أقام الجيش العراقي ثلاثة مواقع له في منطقة زاخو التي تشهد مواجهات بين الجيش التركي و قواة حزب العمال الكوردستاني المتواجدة في المنطقة.
فحسب المصادر العراقية فأن قواة حرس الحدود العراقي أنتشروا و لاول في منطقة باطوفة و دركار شمال مدينة زاخو.
أنتشار الجيش العراقي في تلك المنطقة تعتبر بداية لانتشار الجيش العراقي في المناطق الحدودية لأقيم كوردستان و خاصة المتاخمة للحدود التركية.
العراق و أقليم كوردستان يدعون بأن هذه الخطوة هي لمنع توغل الجيش التركي الذي أحتل 12 قرية في المنطقة و تسبب بترحيل الكثير من القرويين.
و لكن بعض المصادر تتحدث عن نية الحكومة العراقيه و التركية في أعادة سيطرة الحكومة العراقية على أقليم كوردستان و أنهاء الاستقلال الذاتي في الاقليم.


إقليم كوردستان دخل منذ أكثر من ٤ سنوات في مرحلة الموت السريري و كل يوم يقترب أكثر من لحظة رفع أجهزة التنفس الاصطناعي و إعلان الوفاة ، للأسف أثبت الكورد بحرفية كبيرة جدا أنهم ليسوا أهلا للحكم و إدارة الدول ، عن سوء الإدارة و الفضائع و الفساد الإداري و المالي خلال حكم الكورد يمكن كتابة عشرات الآلاف من الكتب و رسائل الدكتوراه ، قريبا ستنتهي هذه التجربة و مصير كوردستان العراق أغلب الظن أنها ستحتل من قبل تركيا و تصبح السلطة فيها بيد الأتراك و التركمان و سيتم تجنيد العشائر الكوردية كمرتزقة مأجورين و هم أهل لذلك ، أما لو حالف الحظ الكورد فسيبقون جزء من العراق لكن سيتم إلغاء الإقليم و سيرجع حكم الدولة العراقية لكن سيكون حكما هشا مليئا بالمشاكل