اي جناح في الدمقراطي الكوردستاني يعادي حزب العمال الكوردستاني ؟- أحمد رجب

 

منذ فترة طويلة  والحزب الدمقراطي الكوردستاني يعادي حزب العمال الكوردستاني  P.K.K   وباسباب مفتعلة ، وفي اكثر الاوقات يسمونهم بالضيوف، والكل يعلم عندما كان مسرور بارزاني مستشارا لمجلس الامن القومي في اقليم كوردستان  ونيجيرفان بارزاني رئيسا لحكومة دات القاعدة العريضة  طلبوا من الضيوف، والقصد  P.K.K ان يلفوا حاجياتهم ويذهبوا، وقال مسرور بارزاني بوضوح : يجب ان يترك الضيوف  منطقة  قنديل لانها داخل الاراضي العراقية  !، وقال ايضا ان حزب العمال الكوردستاني  P.K.K   وقوات الدفاع الشعبي  HPG   ضيوف، وبعده قال نيجيرفان بارزاني على الضيوف ان يذهبوا الى اماكنهم ويتركوا ارض كوردستان، وانا هنا اسأل والجواب عند مواطني كوردستان : هل ان الكورد على اراضي آبائه واجداده ضيوف ؟  يظهر ان هذا الطلب مليئبالعار والخجل، كما ان هذا الطلب جاء حسب رغبات الشوفيني اردوكان وزمرة حزب العدالة والتنمية العنصري والاخوان المسلمين التائهين الذين يعيشون في الضلال،  وان تلك الدعوات وراء ناقوس اشتعال الحرب ضد PKK  .

بعد مجيء آشتون كارتر وزير الدفاع الامريكي في 24/7/2015 الى اربيل ( زيارة مشبوهة) واجتماعه مع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني والقيادات العسكرية العليا، وبعد 4 ساعات غادر الى تركيا في 25/7/2015  بدأت الطائرات الحربية والمدفعية التركية داخل اراضي كوردستان في عملية واسعة ضد مواقع حزب العمال الكوردستاني، وفي نفس الوقت اعلن رئيس وزراء التركي احمد داوود اوغلو قائلا :  لقد تحدثت  لمدة ساعة  حول عمليات تركيا.

ان الشوفينيين الاتراك اعلنوا كما الآن بأن السكين قد وصل الى العظم، وهم مستعدون ان يقتلوا الناس وأن يستوي جبل قنديل مع الارض، وها هم وفي العلن وامام مسؤولي اقليم كوردستان والحكومة يقصفون بالطائرات الحربية وطائرات بلا طيار والمدفعية التركية المواطنون المدنيون وسكان القرى والضيوف معا، وفي الوقت الذي نرى اعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني واعلام المخابرات التركية ( ميت)  يقومان بالترويج للهجوم التركي واعطاء اسباب مبهمة وغير حقيقية لقيام الدولة التركية بالعدوان.

لقد استخدمت دولة تركيا الفاشية سياسة النار والحديد في شمال كوردستان، ودمرت المدن الكوردية ، واجبرت المواطنين ان يتركوا اراضيهم وثرواتهم ونزوح عشرات الالوف من الكورد المدنيين العزل وملاحقتهم  واعتقالهم وقتلهم ، وشملت تلك الحملات اعضاء البرلمان المحسوبين على قائمة حزب الشعوب الدمقراطي ، ولم يتوقف الارهابي رجب طيب اردوكان عند ذلك الحد فشن هجوما  وحملة واسعة النطاق على غرب كوردستان ، وقتلت هذه الحملة الشنعاء وشردت الالاف من المكونات الاثنية والقوميات المختلفة،  كما شنت القوات التركية  هجوما على جنوب كوردستان وفي كل يوم يقوم الطيران الحربي التركي ومدفعيتها بقصف مناطق مختلفة وفي كل مكان ولكن لحد الآن لم يكن لدى الكورد مسؤول شجاع يدين اعمال تركيا العدائية , وان السنتهم خرساء، واعينهم عمياء، وبالرغم من وهنهم ومن دون حياء يقولون ان علاقاتنا مع تركيا جيدة، ومن هنا يجب ان نقول لاولئك المسؤولين :كفى الفساد، كفى الخنوع للاعداء، كفى بيع الوطن، ولا تعطوا ارض كوردستان الى  تركيا الفاشية، ولا تسمحوا لقادتها الارهابيين ان يسيروا على الطرق المعبدة للذهاب الى زاخو وسيدكان وقنديل، ولا تكونوا ادلاء للاعداء، وان اردتم الوحدة، وحدة الصف الحقيقية يا قادة ، اكسروا حاجز الصوت، وادينوا ببسالة اعمال  الارهابي اردوكان، ولنناضل جميعا لتحرير ارض كوردستان من براثن الاعداء.

وبالنظر من وجود الاجنحة داخل الحزب الدمقراطي الكوردستاني ، ان الجناح المسيطر استسلم ودخل خندق تركيا، ولاجل ان ينال قوة وبأسا اعطى هذا الجناح او الصحيح اهدى نفط شعب كوردستان لمدة 50 سنة الى تركيا الفاشية ، وفي هذه الايام تقوم مؤسسة رووداو ودون الرجوع لاعلام الحزب الدمقراطي الكوردستاني الاتيان بمبررات لتحسين وجه تركيا القبيحة وتحاول الصاق التهم لحزب العمال الكوردستاني ، وقبل عدة ايام صرح عصو المكتب السياسي لهذا الحزب هوشيار زيباري قائلا : ان مجيء القوات التركية ودخولها اراضي كوردستان خطرة جدا ، واما مسعود بارزاني قال عدة مرات  بأننا لا نقاتل الكورد، ولكن حول هذا الموضوع قال الرئيس التركي اردوكان ان آرائنا مع مسعود بارزاني بصدد حزب العمال الكوردستاني هي واحدة ولا فرق بيننا.

في اللوحة اعلاه ندرك بوجود اجنحة متصارعة داخل الحزب الدمقراطي الكوردستاني، ولكن لحد الان لم تنفجر وتتشطر، وان الايام القادمة كفيلة بكشف الحقائق.

هل يستطيع رئيس الحكومة مسرور بارزاني العمل مع قضية وجود حزب العمال الكوردستاني وتركيا وكيف سيتصرف؟ ايعمل مثلما كان يعمل نيجيرفان بارزاني سايقا والناطق باسم حكومته سفين دزيي : جزب العمال الكوردستاني ضيف وتركيا صاحب الدار؟ ،  وان لم تكن تركيا صاحبة الدار فلماذا هذه الخروقات والتدخل في جنوب كوردستان واحتلال الاراضي، ولاجل من؟ المشكلة ليست حزب العمال الكوردستاني، ان تركيا لها مطامح قذرة وتريد احتلال الاجزاء الاخرى من كوردستان وحسب الرغبة مثلما احتلت قبرص وتدخل معارك في ليبيا، وفي البلدين المذكورين قبرص وليبيا لا يوجد حزب العمال الكوردستاني وان غاية تركيا الحقيقية احتلال اراضي البلدان الاخرى.

ان التاريخ لا يخاف احدا وهو لا يرحم !.

1/7/2020

 

 

3 Comments on “اي جناح في الدمقراطي الكوردستاني يعادي حزب العمال الكوردستاني ؟- أحمد رجب”

  1. ان السلطة الميليشاوية الموجودة في الجنوب الكردستاني سلطة انانية نرجسية غوغائية غبية بعيدة عن الوطنية والانتماء القومي الشريف. إنها ـ أي هذه السلطةـ تستقوي دائما بالاعداء من اجل بقاءها في سدة الحكم واستمرارية ذلك البقاء. وعداءها مكشوف لحزب العمال الكردستاني وتهابه وتخافه لان هذا الحزب وطني وقومي ونزيه وشريف وله ايديولوجية وفلسفة سياسية ونظرية سياسية واخلاق عالية، وكل هذه السمات لا وجود لها البتة في احزاب الجنوب الكردستاني اللهم الا الحزب الشيوعي بيد ان هذا الخير بات مهمشا وتابعا الى الحزب الديمقراطي فخان نفسه وخان العهد. ومن المعلوم ان سكان جبل قنديل وما حوله اصبحوا مؤيدين لحزب العمال الكردستاني للاسباب المذكورة اعلاه، ولو توغّل الحزب الى مناطق اخرى والى المدن فان مؤيديه سوف يزدادون بشكل كبير مما يؤدي الى إضعاف السلطة الموجودة في كردستان وسوف يشكّل بذلك خطرا على وجودها المشؤوم! أما بصدد وجود اجنحة داخل حزب مسعود، فلا اتصور ذلك وانما احيانا ينتقدون بشكل ناعم الهجكات التركية وذلك لحفظ ماء الوجه وان كان ينبوع ذلك الماء قد جفّ منذ زمنٍ سحيق!

  2. مساعدات تركية لأربيل لقاء معلومات عن مواقع العمال الكردستاني
    https://ahvalnews.com/ar/msadat-trkyt-larbyl-lqa-mlwmat-n-mwaq-almal-alkrdstany/mlyt-skryt-trkyt

    الضربات الجوية التركية تواصل قتل المدنيين في كردستان العراق

    https://ahvalnews.com/ar/aldrbat-aljwyt-altrkyt-twasl-qtl-almdnyyn-fy-krdstan-alraq/mlyt-skryt-trkyt
    تركيا تقدم مساعدات طبية للعراق وتجتاح أرضه
    https://ahvalnews.com/ar/trkya-tqdm-msadat-tbyt-llraq-wtjtah-ardh/trkya-walraq

    تركيا تطالب العراق بالسكوت على انتهاك سيادته
    https://ahvalnews.com/ar/trkya-ttalb-alraq-balskwt-ly-anthak-syadth/trkya-walraq

    أنقرة تؤكد سعيها لإقامة مزيد من القواعد العسكرية شمال العراق

    https://ahvalnews.com/ar/anqrt-twkd-syha-laqamt-mzyd-mn-alqwad-alskryt-shmal-alraq/allaqat-altrkyt-alraqyt

  3. صراع بين ابن مسعود البارزاني وابن أخيه، فيما حذرت من تفكيك العائلة الحاكمة في كردستان العراق.
    بعد وفاة مسعود البارزاني ستندلع القتال بين السراق الفاسدين
    الطمح والشجع ومقاسمة الغنائم تتولد بمرور الزمان بين مجموعة من السراق سنة الحياة هكذا تقتضي غالبآ بإشتعال نيران الغضب والحقود والضغائن ثم الاقتتال والغلبة للأقوى وكل من نچيرڤان ومسرور يعدون العدة والعدد للمبارزة …………القادمة
    قول الحق تبارك وتعالى في سورة مريم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ۝ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا [مريم:59-60] رجل كان في شبابه يعمل كثيراً من الكبائر ويترك الصلاة، ثم تاب واهتدى وأقبل على الصلاة ويستشهد كثيراً بهذه الآية،
    بعد وفاة مسعود البارزاني ستندلع القتال بين السراق الفاسدين
    صراع بين ابن مسعود البارزاني وابن أخيه، فيما حذرت من تفكيك العائلة الحاكمة في كردستان العراق.
    ولكن انظروا رئيس وزراء الاصلاحي المدعو مسرور البارزاني هو الذي يشرف على الاموال المسروقة للعائلة في الخارج كما في هذا التقرير تعالوا استمعوا ثم قرروا من يحاول ان يكذب عليكم

    مسرور البارزاني ابن رئيس المنطقة الكردية المستقيل يهيمن على منظومة مالية وأمنية كبيرة وهو المسؤول عن أموال العائلة وأرصدتها المودعة في بنوك أوروبية وتركية

    يارئيس وزراء كوردستان رجاء كشف عن وجهك الطبيعي لشعب كوردستان دون مراوغة ودون لف والدوران ودون وعود كاذبة …………والله تعبنا ومللنا رجاء كفانا يوميا الاستماع اليك عبر فضائك تطرح علينا بعص الاسئلة (البايخة) التي لاتطعم أحدآ من الجوع …ما دخلهم كم عندك من الاطفال بنت واجدة وثلاثة من الأولاد

    ملاحظة…… والله تعبنا ومللنا من التعهدات بأن الاصلاحات باتت في متناول الايادي ولولا معارضة مجموعة المؤثرة المنتمية لرجالات الاحزاب الذين بذرائع شتى يقفون حجر العثرة والا لامستم إيجابيات مجموعة. من الاصلاحات وان رئيس وزراء الاصلاحي المدعو مسرور البارزاني ماضي لاجراء كل تلك الاصلاحات تعودنا حوالي 20 اشهر من حكم كابنة الوزارئية الاصلاحية بقيادة إبن السيد مسعود البارزاني حيرنا لماذا لم يأمر بالاصلاحات من خلال تقريبا ثلاثة عقود (29)رجاء كفينا لا تريد بعد الان وبعد الخبر اعلاه ……الاستماع الى تعهدات وعهود و اكاذيب الاسطوانات المشروحة يوميا الى مايدعي
    صراع بين ابن مسعود البارزاني وابن أخيه، فيما حذرت من تفكيك العائلة الحاكمة في كردستان العراق.

    كشفت صحيفة اخبار الخليج [الفارسي] البحرينية، الاحد، عن وجود

    https://www.alalamtv.net/news/3405791/صراع-داخل-عائلة-البارزاني-قد-يقضي-على-سيطرتها-في-كردستان-العراق

    العالم – العراق

    ونقلت الصحيفة عن مراقبين سياسيين في منطقة كردستان العراق قولهم إن أربيل تعيش حالة من الغليان والصراع الخفي بين ابن البارزاني الذي يشغل منصب المستشار الأمني والمسؤول عن جهاز الاسايش وابن أخيه الذي يشغل منصب رئيس الحكومة في كردستان”.

    وبحسب مصادر كردية فإن مسرور البارزاني ابن رئيس المنطقة الكردية المستقيل يهيمن على منظومة مالية وأمنية كبيرة وهو المسؤول عن أموال العائلة وأرصدتها المودعة في بنوك أوروبية وتركية فضلا عن سيطرته على الأجهزة الأمنية في المنطقة وامتلاكه فضائية مهمة وصحفا ومجلات ومواقع إلكترونية كبيرة.

    بالمقابل فإن نجيرفان إدريس البارزاني ابن شقيق رئيس المنطقة يمتلك هو الآخر فضائية تعد الأهم في كردستان فضلا عن صحف ومؤسسات ثقافية، وأن هناك سباقا واضحا بين الرجلين لتسويق أنشطتهما عبر وسائل الإعلام، بحسب الصحيفة.

    وإلى جانب المؤسسات الإعلامية فإن كلا من مسرور ونجيرفان يسيطران على التعليم في المنطقة حيث يمتلك نجيرفان جامعة كردستان في اربيل ويمتلك مسرور الجامعة الأمريكية في دهوك وهما أهم مؤسستين تعليميتين في المنطقة.

    وحضر كل من نجيرفان ومسرور إلى مؤتمر الأمن الذي عقد في ميونيخ في 28 شباط الماضي، ما يعكس وجود رأسين يحكمان المنطقة الكردية وبحسب الخريطة الأمنية فإن مسرور البارزاني يسيطر على أجهزة الاسايش ومكافحة الإرهاب وجهاز الزيفاني وعديد من الأولوية في قوات 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، أما نجيرفان فإن له اليد الطولى على عدد من القوات العسكرية في ألوية البيشمركة من خلال شقيقه روان إدريس البارزاني الذي يشغل موقعا مهما في قيادة قوات البيشمركة.

    ويقول مراقبون إن “استمرار الصراع بين ابن البارزاني وابن شقيقه قد ينتهي بإضعاف العائلة وتفككها وفسح الطريق أمام قوى سياسية ليبرالية صاعدة لتبسط سيطرتها على مقدرات المنطقة الكردية”.

    وسيطر مسعود البارزاني على رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام 1979 بعد ان توفي والده مصطفى البارزاني ثم شقيقه الأكبر إدريس الذي كان يدير المفاوضات عن الجانب الكردي مع حكومة البعث لتحقيق مستوى من التفاهم بين اربيل وبغداد.

    المصدر: السومرية نيوز
    https://wijhatnadhar.org/article.php?id=8592

Comments are closed.