الكورد ومواجهة الاعداء – عبد الرسول علي المندلاوي 

قال الشاعر ” تابى الرماح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت احدا ، فاقول يا ابناء شعبنا الكوردي المضمخ بجراحات النضال على مدى قرون دفاعا عن عن الارض و العرض والهويه ضد اعتى قوى الحقد الاسود و الهمجية المحلية منها و الاقليمية تاملوا جيدا في فحوى هذا البيت من الشعر العميق في معناه انه يقول لبني قومه انه لا مناص الى الحرية و الانعتاق الا بتوحيد الرؤى و الصفوف ، لان في توحيدها تتحقق الامال وتزدهر الطموحات التي تراود كل انسان  ، نعم ايها الكورد دعوا خلافاتكم و اختلافاتكم جانبا واتركوا التفكير في المصالح الضيقة لان الفرقة و التشرذم سيكون سببا في ضياع تاريخ ركزه في الاديم الاجداد قبل الاحفاد كان هدفهم الاول و الاخير هو اثبات هوية شعب و الحيلولة دون طمسها اولئك الابطال الذين لم يدر بخلدهم شيء سوى مصلحة الشعب الكوردي ووقفوا كالطود الاشم ضد محاولات الشوفينيين و العنصريين الذين حاولوا يائسين صهر الكورد وطمس معالمه الحضارية و التاريخية من خلال عمليات التفريس و التتريك و التعريب  ، الا خاب فالهم ولا بارك الله في مسعاهم ويقينا فانهم  سيفشلون حتما بوحدة الكلمة و الموقف .. وبهذه المناسبة فانني اتمنى ان يراجع بعض المجموعات الكوردية التي تقف بالضد مع توجيهات الاقليم ورئيسه البرزاني مع عميق الاسى ان تراجع نفسها وان لا تقف مع خانة الاعداء في اتخاذهم القرارات المجحفة بحق الشعب الكوردي وان لا يصدقوا اقوالهم بان الاكراد شعبنا و الاكراد اهلنا واخواتنا انها محاولات للضحك على  الذقون و ذر الرماد في العيون وعبارات اخرى كالتي كان يطلقها صدام لكنه اذاق الشعب الكوردي الموت الزؤام من خلال عمليات الانفال سيئة الصيت والتي راح ضحيتها الالاف من الابرياء وحرق القرى و القصبات الوادعه التي كانت  تزخر بالحياة .. اليوم فاننا نرى ان هناك من يواصل المؤامرات النتنه في سبيل الحاق الاذى بالشعب الكوردي وما القرار المجحف الاخير الذي اتخذوه تحت جنح الظلام بقطع رواتب الاقليم الا الدليل العملي على ذلك  ، بلاشك فان الكثيرين شاهدوا افراح عدد كبير من اعضاء البرلمان ابتهاجا بالقرارالذي تم اتخاذه لالحاق الاذى بالشعب الكوردي وكانهم اعادوا فلسطين من براثن اسرائيل متناسين افضال كوردستان والشعب الكوردي عليهم التي احتضنتهم مثل ام  رؤوم ايام هروبهم من بطش صدام فتنكروا لكل القيم وليصبحوا اعداء اشداء للكورد و الهدف واضح وهو التغطية على فشلهم في تقديم الخدمة لمحافظاتهم امام كل هذا التقدم العمراني الذي تشهده محافظات الاقليم .                             .

6 Comments on “الكورد ومواجهة الاعداء – عبد الرسول علي المندلاوي ”

  1. كونوا جميعاً يا بنيّ إذا اعترى……..خطبٌ ولا تتفرقوا آحاداً
    تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً…….وإذا افترقن تكسرت أفراداً

    نعم على الكرد ان يتفقوا ويوحدوا موافقهم وكلمتهم ولكن الأسئلة التالية لابد منها:
    • ماذا فعلت قيادتي الكرد البارتي واليكتي للكرد منذ 1991 لكردستان، هل استطاعتا بناء بنية صناعية وزراعية للاكتفاء الذاتي بدل استجداء رواتب الموظفين في كوردستان من حكومة بغداد الى يومنا هذا؟
    • اين ذهبت أموال النفط؟
    • من تسبب في قتل أكثر من 1000 بيشمركة بين عامي 1994 – 1996 بسبب الصراع على عائدات الجمارك؟
    • من دعا قوات صدام حسين مقترف جريمة الأنفال والقصف الكيمياوي لحلبجة في عام 1996 لاحتلال أربيل وتسليمها اليه.
    • من تسبب في دخول القوات التركية المغولية الى كردستان وإقامة قواعد فيها الى يومنا هذا؟
    • من باع كركوك الى قاسم سليماني وهادي العامري في عام 2017 ؟
    • هل يوجد قيادي حزبي من الحزبين الاتحاد واليكتي لم يتحول الى تاجر او مستثمر في العقارات والفنادق او المستشفيات الخاصة يملك اقل من مليون دولار وعائلات البيشمركة اللذين ضحوا بحياتهم من اجل كردستان ولم يستلموا رواتبهم التقاعدية؟
    • ان الشعب الكردي اليوم كفر بالحكم الذاتي (إقليم كردستان) ويدعوا الحكومة المركزية الى الغاء حكومة الإقليم ودفع رواتبه مباشرة من بغداد بدل سرقتها من قبل الأحزاب الكردستانية.
    • لتوحيد كلمة الكرد لابد من التحرر كردستان من السيطرة العائلية والعشائرية وحل الحزبين البارتي واليكتي لفشلهما في تحقيق اكتفاء ذاتي لكردستان خلال فترة حكمهما لفترة 29 سنة لكوردستان، فبدل من تطوير كردستان تحولوا الى تجار من المتاجرة بدماء شهداء بيشمركة والأنفال وضحايا الكيمياوي في حلبجة.

  2. ألسيد المندالاوي
    ماذا تقصد من هذه الجمله وان لا تقف مع خانة الاعداء
    من هم الاعداء ينظرك ونظر الاخرين الذين يرددون هذه الكلمه الاعداء
    انتم عراقيون وهل العراقيون هم اعدائكم ام العراقيون العرب هم اعداء لكم
    سيدي لو تتفظل ان تجد كلمه افضل منها وكفى تمجيد لزعيمكم البرزاني الذي قد تعتبرونه افظل ما خلق الله للكرد
    انتم الذين تتكلمون في صيغه التفرقه

  3. ولخطورة وأهمية رسالة القلم المقدسة ,فقد ذكر الله تعالى ” القلم ” فى ثلاث سور فى القران الكريم : القلم والعلق ولقمان . بل إن هناك سورة كاملة فى القران تسمى باسم ” القلم
    ولخطورة وأهمية دور القلم فى التعليم والتثقيف وتوجيه الرأي العام , أقسم الله به , فقال ” نون والقلم وما يسطرون ” . إن أول ماخلق الله على هذه الأرض هو ” القلم” ولجلالة دوره وعظمة مقامه جعله الله عز وجل وسيلة التعليم المهمة والمؤثرة فقال ” الذي علم بالقلم .” هل هناك شرف أكبر من هذا..؟ هل هناك تكريم أرفع من هذا ..؟ ليس التكريم والتذكير بالمقام الرفيع من جهة رسمية بشرية , ولكنه من خالق البشرية عز وجل . القلم شجرة ثمرتها الألفاظ . وإذا طابت هذه الشجرة , طابت ثمراتها , وإذا خبثت , خبث منبتها وأصلها وفرعها فضلا عن ثمرها . ” قل لا يستوى الخبيث والطيب ” لايستوى القلم الطيب الذى يحق الحق ويبطل الباطل , والأقلام الخبيثة التى تزين الباطل فى ثوب الحق فيراه الناس حسنا جميلا وهو فى الأصل قبيح دميم .
    لقد قال البلغاء الحكماء عن القلم ودوره المجيد :” هو أصم لكنه يشعر ويسمع بألم البشر . هو أخرس , غير أنه يفصح بالشكوى . هو جماد , لكنه يعلم الفحوى والمغزى . إن عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم . وتعظيما لمقامه الرفيع , قالوا : من لم يكتب بالقلم فيمينه يسرى . بالقلم , تتحطم صحائف الأشرار , وبه تعلو صحائف الأخيار . هو الصاحب وقت الكربة , والوطن فى الغربة . هو دليل العقل والمروءة . وكان أهل الهجاء قديما يفضلون هجاء القلم على رمى السيف لان جراحات

    هناك أصحاب أقلام مأجورة يشبهون ملاك الشقق المفروشة التي يعرضونها للإيجار لمن يدفع أكثر بصرف النظر عن سلوك وخلق من يستأجر تلك الشقق .…الطعان لها التئام , ولا يلتئم ما جرح اللسان . ‏”‏القلم سفير العقل، ورسوله الأنبل، ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل‏”‏‏.‏ لولا القلم ما عرف الناس سيَر آبائهم وأجدادهم وأسلافهم، وما حُفظت الكتب والمدونات، فبالقلم حُفظت الأنساب وحُفظت العلوم. فالقلم هو من أهم مصادر التلقي والتعليم، فبه يعمّر الناس دنياهم، وبه يتعلمون أمور دينهم . فهل مثل هولاء أحسنوا استخدام القلم وسخروه لخدمة قضايا الخير والحق والحرية ..؟ أم أنهم جعلوه مطية يركبونها ويوجهونها إلى حيث يريدون..؟

    إذا كان الناس يكبون على وجوههم فى النار بسبب حصائد ألسنتهم كما جاء فى الحديث الشريف مع أن اللسان يفنى ويموت بموت صاحبه , فما بالكم بخطورة ما يسطره القلم والحبر لا يفنى والحروف لاتبهت والكلمات لا تموت ؟ لذا فإن القلم فى يد السفهاء أخطر من الخنجر فى يد المجنون الذى لاعقل له , لأن الأول يقتل أمة والثانى يقتل فردا . ولقد قيل : القلم مثل الشمس له نور , ومثل القمر له ضياء , ومثل السيف له حد , ومثل الجواد له عنان , ومثل البحر له موج , ومثل الإنسان له شرف . ومن يكذب بالقلم كمن يقتل بالسيف ويحرق بالنار ومن يبيع قلمه بثمن بخس كمن يبيع شرفه بلا ثمن. كان القلم وسيظل وسيبقى صوت المظلومين وأنين المكلومين , وصوت المعذبين فى الأرض شاء من شاء وأبى من أبى . وكم من كتاب ماتت أجسادهم ولكن ماسطروه بأناملهم سيبقى على قيد الحياة حيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , إن كان خيرا فخير , وإن كان شرا فشر .
    علي بارزان
    20112020

  4. الأنانية والسعادة لا تجتمعان. – عندما يتساوى الكل في الأنانية، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه.……………الخ
    كونوا في بغداد موحدين وفِي كوردستان عبيد لمن هو ظل الله على الشعب كوردستان……الحق يراد به الباطل…من يدعي ذالك تدور حوله…………الف علامات استفهام …أحقآً من أجل عيون سواد مستقبل لشباب كورد وكوردستان ام من آجل ضخامة كرش متملقين…مستفيدين …………؟ ……………… تتلاشى الفضائل في الأنانية، مثلما تتلاشى الأنهار في البحار.……الأكثر اهتماماً في الآخرين وخدمة لهم، هو الأسعد والأكثر توفيقاً ونجاحاً في الحياة.
    – الأنانية هي أصل ومنبع كل الشرور الطبيعية والأدبية.- كلما ساخت أنانية الإنسان في الحضيض، كلما ارتفعت نفسه وعظم قدره.- الأنانية والسعادة لا تجتمعان. – عندما يتساوى الكل في الأنانية، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه.

    والسلام عليكم
    علي بارزان
    21113030

  5. السيد Emmadaldeen شكري وتقديري لكم على تعليقكم و على طرحكم الاسئلة بهذا الاسلوب الهادئ البعيد عن التعصب وهو ما يؤكد نبلك و ثقافتك العالية وجوابا على سؤالك من هم الاعداء فاقول الذين يتخذون المواقف المعادية والشوفينية و الانتهازية ليس فقط ضد الكورد فحسب وانما سائر المكونات العراقية وفي نفس الوقت يتكلمون عن الاخوة و التلاحم وعدم التمييز بين هذا وذاك وانني اسئلك بالله من انك ماذا تريد في القرار الاخير الذي اتخذ في البرلمان اليس فيه عدوانا واجحافا و ظلما ثم من هو المتضرر في هذا القرار ؟ اليس الفقراء والارامل والايتام وما اكثرهم ليس في كوردستان فقط وانما في جميع العراق ثم من المؤكد انكم لاحظتم التحشيد الذي جرى من قبل الاعضاء الشيعة و السنة لتمرير القرار وحالة الفرح التي عبروا عنها الا يدل ذلك عن عداء وكنت اتمنى لو حصل هذا التحشيد ضد من يهدد سلامة العراق واما العرب العراقيون يا استاذي المحترم فاقول انهم اهلنا وتيجان على رؤوسنا وسيبقون اقرب الينا من حدقات عيوننا وشغاف قلوبنا واتمنى ان تقرأ مقالاتي السابقة عن مواقف العرب الاصلاء الانسانية تجاه الكورد وما حصل لهم بعد اتفاقية الجزائر عندما رفضت القبائل العربية التصرف باراضي الكورد واملاكهم رغم ضغوطات السلطة كما ادانوا ورفضوا مجيء اناس غرباء الى كركوك وموقف اهالي محافظة الرمادي عندما تدافعو بالمناكب لتقديم العون والمساعدة الى الاكراد المرحلين الى هناك وتقاسموا رغيف الخبز معهم حتى ان قسما كبيرا رفض العودة الى مناطقهم بعد سقوط النظام لعيشه الرغيد وكذلك الحال في الناصرية والبصرة وسائر المناطق الاخرى فهل من المروئة و الانصاف ان نرى فيهم اعداء كلا والف كلا هذا هو قولنا الثابت و الافضل في الحياة الدنيا اما بالنسبة الى القائد البارزاني فان له ولعائلته تاريخا نضاليا يعود الى مئات السنين و اعتقد ان التمجيد بالقيادات حالة موجودة في الحركات الثورية … مع فائق احترامي و تقديري لكم

  6. سيدي الكريم المندلاوي
    اجمل التحيه لك قبل كل شئ
    أستاذي المبجل
    انا معك فيما ذكرت نحن العرب والاكراد اخوه من امد الدهر ولكن لا تنسى سيدي العزيز من ان هناك من يقف موقف الغير الائق من قضيه العرب والاكراد ممن بحاولون الصعود على ظهر كل شخص في سبيل الوصول الى الغايه التي يريد ان يصلها
    اني ارى بان قضيه اخوتنا الكرد اصبحت مجرد تجاره رابحه لا اكثر ولا اقل
    لنبعد عن كلمه النظال والحكمه والجداره وووو ولكن صريحين مع بعظنا
    ها تقبل انت بهذا الوظع الحالي بين الكرد والعرب
    ان لا اريد ان امدح واقول فلان خبر من فلان عاى العكس ارى بانهم جميعا من صنف واحد المهم الجبوب مملوؤه بالدولار
    ارجوا منك ان تفهم ما اقصد العراق بلد ظائع بكل معنى الكلمه ويجب علبنا نحن ان نجعا هذا البلدبلد خير وسعاده وليس فقط سراق تحت اكثر من مسمى
    لك مني اجمل السلام

Comments are closed.