فصيل شعي مسلح لا يؤمن بالديمقراطية يوجة تهديدا للبارزاني ويتوعد بالتنفيذ

توعد الامين العام  لما يمسى بالمقاومة الإسلامية “كتائب سيد الشهداء” ابو الاء الولائي، الثلاثاء، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني بمنع تمرير موزانة 2021، ووضع حد لما سماه بدكتاتوريته البغيضة.

وكتب الولائي في تغريدة على تويتر، اليوم (16 اذار 2021)، ان “رسالتي الى السيد مسعود برزاني: اننا سنعمل جاهدين على منع تمرير قانون الموازنة فيما لو سمح لك بالسيطرة على اموال الشعب العراقي والكردي”.

واضاف، “اننا سنعمل على مساعدة الشرفاء من الكرد في محافظات الاقليم، ليتحرروا من طمعك وشراهتك وظلمك، فقد آن الاوان لوضع حد لدكتاتوريتك البغيضة”.

الولائي لم يتطرق الى دكتاتورية تنظيمة و عدم أعترافهم بالديمقراطية  كما تناسى الاموال التي يبتزونها من الشعب العراقي و الحكومة العراقية بحجة حماية العراق. كما لم يوجه الى الان أي تهديد الى الذين سرقوا أموال العراق بالمليارات.

 

لا يتوفر وصف.

7 Comments on “فصيل شعي مسلح لا يؤمن بالديمقراطية يوجة تهديدا للبارزاني ويتوعد بالتنفيذ”

  1. عجبي، لهذا الولائي، لما لم تهددوا المجرم اللعين صدام حسين، الذي مرغ أنوفكم في الوحل، حين أعدم مفكركم الصدر وشقيقته، وأباد عام 1991 الآلاف منكم بدم بارد، ومن ثم جاء بمرجعكم الأعلى مخفوراً إلى بغداد وعرضه على شاشات التلفزة بطريقة مهينة، وكانت صورة ذلك التسعيني المرتبك لم تحتاج إلى شرح وتوضيح عما هو كان فيه من خوف وفزع؟؟؟.

  2. ومع سبق الاصرا اعلم لا تنشر ولكن اللهم اني اشهد على ما اظن كلمة الحق ليس لي عداوة مع ايه الجهة السياسية وقاداتهم بل بالعكس اتمنى ان لا تمسهم الأعداء بأدنى من الأذية ولكن هذا قدرهم جرت من قبله لمرحوم مام جلال قتله تلميذهم نوري مالكي اذن لا استبعد من لئيم اخر ان يقتل مسعود البارزاني ومن قصائد المتنبي منها وقوله : لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم وقوله : ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت على عينيه حتى يرى صدقها كذبا وقوله : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

    ندينه بأشد الإدانة ولسنا انشاء الله من امثال قسم من طائفة الشيعة كانوا ولايزالوا سيوفهم مع الاعداء لمقاتلة بعضهم بعضاً ولسانهم مع قومهم وطائفتهم اقرب الدلائل وقعوا لمسلم مندوب امام حسين ع على وثيقة الوفاء والولاء بعشرات الاف ولم يوفوا بتوقيعهم ولا بعوهدم والموفون بعهودهم في كلام الله تعالى وباعوا انفسهم وضمائرهم لطاغية يذيد ابن معاوية بن سفيان والذي انتقم وثأرا لجده الذي قتله في المبارزة عند القتال الامام علي بن ابي طالب وعند الحرب الثمانية مع ايران كان لجنود الشيعة بالمرصاد لاخوانهم الشيعة في ايران الكورد لم يشتركوا الى ماندر هذه سيمة الكورد لاتشترى قط
    وقوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لَاا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11]

    لا استبعد ان يسخر الله بظالم ابشع وأظلم واوحش ومنكراً انكر وأفسد وافحش واخيراً بعميل اكبر من قادة الكورد هذا لا اتمناه ابداً وانا حيُ اروق ولكن اذا سدت ابواب الافلات وقطعت طرق النجاة من قادة المعتمرين والذين حولوا نظام حكمهم وراثي بحيث اصبح الشعب ضحية وكبش ما انزله على نبيه ابراهيم ع حتى لايذبح ابنه اسماعيل ع بناؤ لرؤيته في المنام
    أمر محزن ولكن ليس غريباً كنت أخشاه منذ زمن بعيد وها حدثت مع مناوئه الرئيس مام جلال ألم يكن نوري المالكي من وراء ماحدث له في نفس الليلة بعد الجدال الشديد وثار غضب مام جلال وفي حالة عصبية يروي عنه من كانوا حوله من المرافقين القصة معروفة لا تحتاج الى توضيح ولكن حباً للحياة ولبقائهم السياسي اولا السيدة الاولى كتمت الشهادة والاخرين من اقرابائه لا يجرؤون حتى ان يقولوا لقاتل نوري المالكي لماذا قتلته ذهبت دمّه هدراً دون متابعة والمحاسبة اخاف ان يعيد التأريخ نفسه بحق مسعود البارزاني ولو كان يقتل من قبل كوردي أهون وآسمى الماً وحزناً ولكن اذا قتل من الاعداء خذي وعار الابدي ويوم سوداء لكل الكوردي حتى للذي قتل مسعود اباه واخوانه. نتمنى ان لا يحدث ولكن الشعب الكوردي وكافة الشعوب يتطلعون الى تغير رؤوساءهم عن طريق الانتخابات ولكن بفضله واخرين مزورة حادثة القضاء على الدكتاتور تعاد احياناً كما لصدام الله سخر اميركا لتنتهي سلطانه والله
    لا نريد جزاء ولا شكور من الذين اعمى الله بصيرتهم واعماهم رشاوي ومكرمة من هذا القائد اوذاك
    جزائي من الله انشاء الله. لذا توكلت على الله ولذا عليّ قول الحق ولا اخاف لومة الاءم
    علي بارزان
    16 03 21 20

  3. تحية
    “فصيل شعي مسلح لا يؤمن بالديمقراطية يوجة تهديدا للبارزاني ويتوعد بالتنفيذ”
    فصيل شيعي مسلح لا يؤمن بالديمقراطية يوجه تهديدا للبارزاني ويتوعد بالتنفيذ

    محمد توفيق علي

  4. يكون قد قدم خدمة جليلة للمجتمع الكوردستاني في الاقليم وحرر الشعب الكوردستاني من دكتاتورية البارزاني و سرقاته و كذلك ياتي الدور لطرد المحتل التركي و بعدها نعمل على طرد المحتل العراقي .
    لكني اعلم علم اليقين بانهم كاذبون .

  5. لا تبك كالنساء يوما لم تستطيعو ان تحافظو على قوتكم كالرجال , عام ال 1992 كانت قوات البيشمركة من اقوي القوات في العراق حتى انها كانت قادرة ان تقاتل جيش صدام المقبور وكانت الشيعة لاحول لها ولا قوة , واليوم الشيعة استطاعت ان تكون قوية الى حد تهديد السروك مسعود البارزاني , ويهدد ابو الاء الكلبي اليوم وكما هدد قبله الخنزير ابو عزائيل وهم قادرون على اخذ هولير خلال ساعات كما احتلوا كركوك خلال ساعات ولكن يبقى خوفهم من قوات الكريلا التي تتدخل في اللحظات الحاسمة وتحافظ على سلامة الاقليم كما فعلت عندا دافعت عن هولير ضد داعش التي كانت تستطيع ان تحتل هولير خلال ساعات لولا تدخل قوات الكريلا الابطال

    1. D:Mimo
      تعليقاً
      موقفك المشرف إجعلتني أعتزُّ بكَ وأحبُّكَ وأفتَخِرُ بكَ نطقك حَقّاً حيّرتني لذا عليَّ الواجب ان اعلق عليه ……لستُ أنا وحيداً يا اخي ولسوف تذكرك تأريخ في المقابل … هناك آخرينَ ينكرون جميل خوفاً من المحاسبة مِن أسيادِهِم …ولكن بالنسبة الخيريّين من أمْثَالك لا تنسى تجاه ………إخوانك ثوار باكور كوردستان …يا دكتور Mamo شكرا لك والف الحمدلله …لازال بقي من بين كورد منْ لا ينسون الجميل أيٌّ جميل إن كانت أغنى من كلِ شيئ وهي ضريبة دماء شباب باكور هدية لاخوانهم وقيل … وقت ظيق تٌعْرَفٌ الرجالْ والاخوان والأصدقاء والسلام

  6. ** من ألأخر …قيل { دغدغ شعورك وإبتسم ، فان الجروح وإن طالت ستلتئم ، والحياة مصاعب فأمامها أبداً لا تنهزم ، وإن تغيرت طباع الناس لا تنصدم ، وتعلم فن الانتقاء لأن الوجوه كثيراً ما تتغير حتى تنصدم ، وأصبر صبراً جميلاً فالحياة مواقف بين حلو ومر تنقسم ، والأمنيات والرغبات ستزول وتنعدم ، ولا تحزن إن سرق الانذال منك البسمة ، فكم من بسمة سرقت ثم عادت على الوجوه لترتسم } ؟

    *** الخلاصة { صدقوني ما هذه إلا البداية مع قادة الاقليم وشعبه حيث الكل في خزي وفشل ، فلا يخدعنكم صمت وحوش بانت أنيابهم من قبل كالسم في العسل ، فمن يشارك القتلة واللصوص لسنين دينهم وديدنهم ، كَيْف يتبرأ منهم اليوم ومعدنه من معدنهم ، فرحم الله أمرئ عرف قدر نفسه وكفر عن تقصيره ، سلام ؟

Comments are closed.