أختلفت الأراء مؤخراُ حول مشروع استبدال مادة الدين سواء الإسلامي أو المسيحي فى المدارس المصرية والتى أصلا كانت لا تضاف للمجموع بمادة الأخلاق والقيم أو الفضيلة وتشدق البعض معتقدا أنه يدافع عن الدين حول كيف تستبدل مادة الدين بمادة الأخلاق والقيم ولم أرد واقول أن الدين أساسه أخلاق وهو معاملة وكل ما ورد في علم الأخلاق هو فى الدين ولكن سأرد بشيء أكثر واقعية أنه على سبيل المثال لا الحصر الأوقاف المصرية والأزهر الشريف لهم معاهد عامة منتشرة فى كل محافظات مصر وكذلك جعيات أخرى لدراسه علوم الدين بأستفاضة فقة وسيرة وشريعة وعقيدة والأزهر الشريف يدرسها مجاناً لكل من يتقدم طالبا الدراسه فى أى مرحلة عمرية وكذلك الكنسية لا تتأخر فى تقديم حلقات تنويرية عن المسيحية بأستفاضة داخل الكنسية اما تفكير الدولة المصرية فى استحداث مادة الأخلاق والقيم فى المدارس المصرية فأعتقد أنه جاء متأخرا سنوات عدة لأن هذة المادة إلزامية في دول عربية منها الأردن والغريب إنها تدرس فى دول شيوعية وبوذية مثل الصين واليابان وهم من أنجح الدول أقتصاديا والأغراب أن دولة عربية مثل الأردن لا تقبل طلاب الجامعة إلا بشرط حصول الطلاب على دراجات عالية فى مادة الأخلاق فتعتبرها مادة فوق التخصص كما تعمل أحيانا أختبارات فى الأخلاق لطالبي الحصول علي الوظائف العليا في البلاد
هذا يجرنا إلى توضيح معنى الأخلاق والقيم أو أختصارا الفضيلة
أولا القيم هى جمع قيمةٌ، وهي مأخوذةٌ من التقويم وإزالة الاعوجاج وهذا دور وزارة التربية إنشاء جيل جديد متربي على القيم ويُراد بها أيضا المُثل والمبادئ الاجتماعية السامية والأخلاق هي: ما ينظّم السلوك الإنسانيّ من مبادئ وقواعد مُحدّدةٍ للوصول إلى غاية تعميم الفضيلة أى الخير بين الناس أما معنى الفضيلة “: هى الدرجة الرفيعة في الفضل والتفاضل بين القوم: أن يكون بعضهم أفضل من بعض. ورجل فاضل: ذو فضل ورجل مفضول: قد فضله غيره ويقال فضل فلان على فلان إذا غلب عليه ، خلاف الرذيلة، والفضيلة مشتقة من الفضل، ومعناها في اللغة الزيادة على الحاجة وقد فرق “كانط” بين الفضيلة والواجب ، فقال إن الفضيلة هي المبدأ الداخلي للأفعال التي يحقق بها الإنسان كماله الذاتي ، سعادته، وسعادة غيره، في حين أن الواجب هو الأمر المطلق الذي توزن به الأفعال والفضيلة في علم الأخلاق هي الاستعداد الدائم لسلوك طريق الخير، أو مطابقة الأفعال الإرادية للقانون الأخلاقي، أو مجموع قواعد السلوك المعترف بقيمتها. وعرف أفلاطون الفضيلة بالعلم بالخير والعمل به، وقال أرسطو:” الفضيلة هي الاستعداد الطبيعي أو المكتسب للقيام بالأفعال المطابقة للخير والترفّع عن الأمور الدنيئة. اما معنى الخير يتضمن الأساس لكثيرٍ من االأفعال ؛ ككظم الغيظ، والرّفق، و العفّة؛ التي تعدّ أساس اجتناب الرذائل، ويتولّد منها الحياء؛ وهو أصل كلّ خيرٍ. الشجاعة التي تولّد عزّة النَّفس وسموّها، والنَّظر إلى معالي الأمور، والترفّع عن كلّ دنيءٍ. العدل؛ ليعتدل الخُلق دون إفراطٍ أو تفريطٍ..تقديم المساعدة ويد العون للمحتاج دون مقابل عدم ظم الأضعف والأمانة
ولعدم الأسترسال فى النظرة الفلسفية لمعنى الأخلاق والقيم فالخلاصة ان تفكير الدولة المصرية فى استحداث هذة المادة كان ضرورة ولابد من التعجيل بإصدار قرار بالبدء فى إنشاء مناهج تواكب كل مرحلة دراسية من أولى ابتدائي وتعليم الطفل أخلاق على قدر عمره كيف يكون شجاع ولا يكذب إلى المرحلة الأعدادية إلي الثانوية تعليمهم المفاهيم الفلسفية للأخلاق والخير والفضيلة أما رأى الشخصى فأنه يجب إعداد أولاً كوادر لتعليم هذة المادة أى عمل دورة تدربية لعدد معين من الذين سيقومون بتدريسها ولا يجب أن يكون مجرد مدرس فى المدرسة بل يجب أن يتخصص فى تدريسها خرجين كلية الاداب أقسام علم نفس وفلسفة وإجتماع كما تقرر وزارة التربية والتعليم أن يكون مجموع هذة المادة أعلي نسبة من الدرجات والنجاح فيها لابد إلا يقل عن النصف وليس أقل بأى حال من الأحوال فاعتقد أنه قرار صائب ولا يجب أن تستمع الدولة المصرية لأراء تأخر تنفيذها لذلك القرار لأن الدين هو الأخلاق ومن دون تعلم الأخلاق وزرعها من الصغر فى نفوس الأطفال لن يجدي معه حفظ حديث ونسيانه بعد الأمتحان فعل مدار قرنين من الزمان تدرس مادة الدين منذ عهد محمد على باشا عام 1848 فى الكتاتيب إلى يومنا هذا دون جديد فلابد أن تتطور الدراسة حتى نشعر أنه أصبح يوجد فيه جديد داخل مجتمعاتنا لينتهى الأنحراف وتقل معدلات الجريمة بكل أبعادها وقد ينتهي الأرهاب بكل اشكاله فلتبدأ الدولة فى التنفيذ
أولا القيم هى جمع قيمةٌ، وهي مأخوذةٌ من التقويم وإزالة الاعوجاج وهذا دور وزارة التربية إنشاء جيل جديد متربي على القيم ويُراد بها أيضا المُثل والمبادئ الاجتماعية السامية والأخلاق هي: ما ينظّم السلوك الإنسانيّ من مبادئ وقواعد مُحدّدةٍ للوصول إلى غاية تعميم الفضيلة أى الخير بين الناس أما معنى الفضيلة “: هى الدرجة الرفيعة في الفضل والتفاضل بين القوم: أن يكون بعضهم أفضل من بعض. ورجل فاضل: ذو فضل ورجل مفضول: قد فضله غيره ويقال فضل فلان على فلان إذا غلب عليه ، خلاف الرذيلة، والفضيلة مشتقة من الفضل، ومعناها في اللغة الزيادة على الحاجة وقد فرق “كانط” بين الفضيلة والواجب ، فقال إن الفضيلة هي المبدأ الداخلي للأفعال التي يحقق بها الإنسان كماله الذاتي ، سعادته، وسعادة غيره، في حين أن الواجب هو الأمر المطلق الذي توزن به الأفعال والفضيلة في علم الأخلاق هي الاستعداد الدائم لسلوك طريق الخير، أو مطابقة الأفعال الإرادية للقانون الأخلاقي، أو مجموع قواعد السلوك المعترف بقيمتها. وعرف أفلاطون الفضيلة بالعلم بالخير والعمل به، وقال أرسطو:” الفضيلة هي الاستعداد الطبيعي أو المكتسب للقيام بالأفعال المطابقة للخير والترفّع عن الأمور الدنيئة. اما معنى الخير يتضمن الأساس لكثيرٍ من االأفعال ؛ ككظم الغيظ، والرّفق، و العفّة؛ التي تعدّ أساس اجتناب الرذائل، ويتولّد منها الحياء؛ وهو أصل كلّ خيرٍ. الشجاعة التي تولّد عزّة النَّفس وسموّها، والنَّظر إلى معالي الأمور، والترفّع عن كلّ دنيءٍ. العدل؛ ليعتدل الخُلق دون إفراطٍ أو تفريطٍ..تقديم المساعدة ويد العون للمحتاج دون مقابل عدم ظم الأضعف والأمانة
ولعدم الأسترسال فى النظرة الفلسفية لمعنى الأخلاق والقيم فالخلاصة ان تفكير الدولة المصرية فى استحداث هذة المادة كان ضرورة ولابد من التعجيل بإصدار قرار بالبدء فى إنشاء مناهج تواكب كل مرحلة دراسية من أولى ابتدائي وتعليم الطفل أخلاق على قدر عمره كيف يكون شجاع ولا يكذب إلى المرحلة الأعدادية إلي الثانوية تعليمهم المفاهيم الفلسفية للأخلاق والخير والفضيلة أما رأى الشخصى فأنه يجب إعداد أولاً كوادر لتعليم هذة المادة أى عمل دورة تدربية لعدد معين من الذين سيقومون بتدريسها ولا يجب أن يكون مجرد مدرس فى المدرسة بل يجب أن يتخصص فى تدريسها خرجين كلية الاداب أقسام علم نفس وفلسفة وإجتماع كما تقرر وزارة التربية والتعليم أن يكون مجموع هذة المادة أعلي نسبة من الدرجات والنجاح فيها لابد إلا يقل عن النصف وليس أقل بأى حال من الأحوال فاعتقد أنه قرار صائب ولا يجب أن تستمع الدولة المصرية لأراء تأخر تنفيذها لذلك القرار لأن الدين هو الأخلاق ومن دون تعلم الأخلاق وزرعها من الصغر فى نفوس الأطفال لن يجدي معه حفظ حديث ونسيانه بعد الأمتحان فعل مدار قرنين من الزمان تدرس مادة الدين منذ عهد محمد على باشا عام 1848 فى الكتاتيب إلى يومنا هذا دون جديد فلابد أن تتطور الدراسة حتى نشعر أنه أصبح يوجد فيه جديد داخل مجتمعاتنا لينتهى الأنحراف وتقل معدلات الجريمة بكل أبعادها وقد ينتهي الأرهاب بكل اشكاله فلتبدأ الدولة فى التنفيذ


كالعادة يتحفنا قلم صافيناز بكل ما هو مثير للنقاش وتنشيط المخ من المواضيع التي تهم المجتمعات التي باتت تعاني من انهيار خلقي واخلاقي بعد تم رفع الحواجز الفكري. والثقافية واصبح العالم قرية صغيرة فانتشرت قيم واخلاق بعيدة عن مجتماعاتنا وديننا وبدا البعض يقول يفسر الحرية على الطريقة الشيوعية (اذا لم يكن الله موجود فكل شي مباح)
فظهر الملحدون والمثليين والاباحيين وكل هذه الجماعات التي ترى فيما تفعل من انحطاط حرية بعيدة عن الدين والاخلاق فكان لابد من اعادة تاهيل الانسان ليتلائم مع تطورات العصر بدون ان يكون له اي اثار جانبية ت وى بالمجتمع الى الدرك الاسفل
مقال اكثر من رائع يرسخ للتعايش السلمي بين إفراد الوطن الواحد ونبذ الكراهية والعنف والتميز بين المواطنين .