جلسَ-   بيار روباري

 

 

جلسَ بالقرب مني ودون أن يلتفت للجوار

وأخرج جريدة من حقيبته وأخذ يقلب في عناوين الأخبار

ومنذ لحظة إطلالته أشعل هذا الشاب في فؤادي النار

وإحترت ماذا أفعل بهذار الجار

وكيف أفتح معه الحوار

لعليَّ إلفت نظره ويهتم بيا بدلآ من تلك الأخبار

قلت في نفسي ما العمل وأنا أخاطب الأزهار

هل إسقط شيئآ على الأرض رغم الأضرار

أم أن أناديه مباشرة وأقول له يا جار؟؟

كنا جالسين في دار مطعم صيفي تحت ظلال الأشجار

ويتوسط المكان نافورة ماءٍ على شكل شلال

وأرضية المكان من أحجار صغيرة ملساء من شواطئ البحار

جمعت كل شجاعتي وناديته قائلة يا جار!

لم يأتيني الرد وزدت إصرار

كررت النداء وقلت:

يا جار يا منهمكآ في عناوين الأخبار

حتى ظننت أن صوتي وصل إلى المدار

إلتفت إلي وعلى وجه إبتسامة وكأنه مرسال

وقال: هل أنا المعني بالنداء سيدتي وما السؤال؟؟

قلت نعم يا جار

هل الجريدة من تاريخ هذا النهار؟؟

قال نعم وهكذا بدأ بيننا الحوار ………………… .

 

10 – 07 – 2021