لقاء وتعليق- بيار روباري

لقاءات رأس النظام الأسدي الدموي برأس النظام الروسي القاتل، لا يختلف بشيئ عن لقاءات أجير أو عضو المافيا الصغير بمعلمه أو زعيم العصابة.

فزعيم المافية لا تسمح له نفسيته وتركيبته المتعجرفة والإجرامية، أن يستقبل أجيرآ عنده بنوع من الإحترام والود. وإلا لن يكون زعيم عصابة، فمن شروط زعامة العصابة، إحتقار الأخر والتعامل معه بالدونية والإذلال.

في كل مرة يرغب زعيم العصابة ” علي بوتين” رؤية أجيره رأس النظام الأسدي الفقاد للكرامة، يتم شحن هذا الأخير كشوال بطاطة في طائرة نقل قذرة، مع الأمتعة والحمولة، لا كرئيس دولة له مكانة رمزية معينة، ويستقبل في المطار ويعزف له النشيد الوطني ويرفع العلم الوطني، ويعلن عن وقت الزيارة ويصطحبوه وفد رسمي. في حالة رأس النظام الأسدي لا شيئ من كل هذا، لا يستقبل كرئيس لدولة بل كزعيم عصابة إجرامية، ولا يحتفى به سواءً تم إستقبله في موسكو أو في ستوجي أو في قاعدة حميم السورية، ومع ذلك يتبجح الأثنان ويتحدثان عن السيادة السورية!!!!

وبعد كل هذا بارك القاتل بوتين لأجيره على فوزه بالإنتخابات الرئاسية!!!! قاتل يهنئ قاتل بنجاحه في القضاء على شعبه وتدمير بلده، يا لها من سخرية. والأنكى من ذلك قول علي بوتين: “نتائج الإنتخابات تؤكد ثقة السوريين بك وعلى الرغم من كل الصعوبات ومآسي السنوات السابقة، فإنهم يعولون عليك في عودة الحياة الطبيعية”. وأضاف علي بوتين كذبآ ودون أي خجل في حضور أجيره بشاركو، أنه يسيطر على 90% من الأراضي السورية!!!

برأي كان على الروس أن يخضعوا زعيم عصابتهم “علي بوتين” في الحجر الصحي ليس بسبب جائحة كورونا، بل بسبب إصابته بجائحة الكذب والدجل والإجرام، لعل السوريين والروس يرتاحون من أعماله وأعمال أجيره بشاركو الشريرة والدموية.

ختامآ، لا بد من أن تنتهي هذه الكوميداء السوداء، اليوم أو غدآ أو بعد غد، وينتهي هذان الشريران في برميل النفايات.

15 – 09 – 2021

 

One Comment on “لقاء وتعليق- بيار روباري”

  1. لولم يكن بشار غبياً جداً لتطبّع مع إسرائيل بأيّ ثمن , ولا يطلب العون من جبانٍ خوّاف مثل بوتين, هو كسب عداء الغرب بدفاعه عن قضية العرب الأولى فلسطين وهم الذين تطبعو مع إسرائيل وخلقوا الثورة ضده و خلقوا داعش والجيش الحر ويعادونه حتى اليوم , لقد كان نصره بيده لوكان ذكياً والكورد أسوأ منه بوقوفهم ضده مع الجيش الحر الداعشي منذ أول ساعة , الآن كورد سوريا ليس لديهم هدف غير الإسترزاق من رواتب أمريكا المأخوذة من نفط بشار, وهم ينتظرون مستقبلهم المجهول تحت رحمة أردوكان الذي يُدير أمريكا على أُصبعه

Comments are closed.