(العراق دولة) عندما (جيش العراق..يلاحق مليشيات ايران والصدر كداعش) وامنه (يلاحق الفاسدين) –  سجاد تقي كاظم

 (الدولة تنشأ من المجتمع) وليس من جزء منه دون اخر.. ولا تنشأ بالمحصلة من (رؤية الخارجين عنها، ولا من رؤية من رفع السلاح ضدها، ولا من رؤية من سرقها، ولا من رؤية من يمثل اجندات دول اخرى، ولا من رؤية من يعتبر نفسه سيدا او خطا احمرا او تاج على رؤوس المجتمع والدولة)..

   والدولة تعريفها هي (مؤسسات حكومية الغرض منها تاسيس الامن والنظام، واساليبها المطبقة من خلال النظام والقوة، واقاليمها اي المناطق الخاضعة لها وحدودها الجغرافية، وسيادتها) وبذلك الدولة بمؤسساتها تختلف عن المؤسسات الانسانية الاخرى… وجوهر الدولة الاساسي يتمسك بالحدود الاقليمية لكيان الدولة، بمنافذها بكل اشكالها.. وحقوق الدولة بالمحصلة (السلطات التي تحتفظ بها الحكومة بموجب ذلك وحسب الدستور على جميع اراضي الدولة واقاليمها).

    فمن ما سبق.. من رفع السلاح ضد الدولة بالمؤسسات التي تمثلها (الجيش)..  

ولا يخفي انه يمثل اجندات دول اخرى.. بجهره بولاءه لنظام حكم اجنبي مجاور للدولة.. ويفرض قسرا صور حكام اجانبي (خميني وخامنئي وقاسم سليماني) بشوارع العراق..  فيجب اجتثاثه ومحاربته لانه يمثل تهديدا وجوديا للدولة.. كالمليشيات الولائية..  وكذلك من يعتبر نفسه (خطا احمرا، واتباعه ولاءهم اساس ليس للدولة بل لخطهم الاحمر وعائلته).. كعائلة ال الصدر ومقتدى الصدر .. ويفرضون (جو من الرعب بالمجتمع اذا ما تم انتقاد الصدر او عائلته)..وامتلاك هذه العائلة لمليشيات مسلحة.. تهدد وتخطف وتعذب و تقتل من يرفض هيمنة ال الصدر ومقتدى الصدر وقطيعه وتياره على المجتمع….  وكلا من الولائيين والصدريين يرتهنون الدولة و منافذها الحدودية وثرواتها وسلطتها.. وتقوض سلطة الدولة بمؤسستها الامنية والعسكرية والحكومية على باقي اراضي الدولة..

عليه لا دولة بالعراق.. الا بمطاردة الولائيين والصدريين ومليشياتهم.. كعقائد منحرفة كداعش.. من قبل الجيش العراقي .. وكذلك لا دولة بالعراق الا بان تاخذ الاجهزة الامنية دورها بمطاردة الفاسدين بكل اشكالهم واحجامهم.. بان يكون هناك تحالف دولي ضد المليشيات الصدرية والولائية كالتحالف الدولي ضد داعش.. ومحكمة دولية لمحاكمة  اركان الفساد المالي والاداري بالعراق .. و مؤسسة دولية لاسترداد الاموال المنهوبة والمهربة.. منذ 2003  ..

One Comment on “(العراق دولة) عندما (جيش العراق..يلاحق مليشيات ايران والصدر كداعش) وامنه (يلاحق الفاسدين) –  سجاد تقي كاظم”

  1. من ألأخر { عندما يفسد جيش دولة ، فاليقرأ على شعبها وأمنها السلام ، وهذا ما حدث في عراق اليوم في من متعض ، سلام ؟

Comments are closed.