صنع السلام بين الأطياف‎‎ – بقلم الأميرة ديانا 

حينما يصيغ الإنسان سلوكه بمنهج السلم والإنسانية ويتعامل مع النكبات بحكمة ويجعل في قانون ذاته المساواة لاسيما ان يسلك طريق النجاح و الازدهار .
وهذا ما حول امم كانت في سابق الزمان متخلفة الى امم متحررة و متحضرة ومنعمة بالخير والأمان.
الشعب العراقي والعراق يعتبر صورة مصغرة للكرة الارضية لأن العراق يجمع مختلف الثقافات والأديان والقوميات في شعب واحد ووطن واحد.
إذا تمكنا من حل النزاعات والخلافات الموجودة الآن مثل الطائفية  و السياسية سنكون نموذج التعايش والسلام على الكرة الارضية بين الأمم.
.رسالتي الى أصحاب الكلمة والقرار الفعال في العراق .
كالسياسين  و المراجع من رجال الدين إن القرارات التي تصدر منكم إذا كانت من ذاتكم أو من مصادر دين أو بنيت تحت قانون يعتبر في قانون السياسة الدولية قانون فعال إن كنتم لا تعلمون قراركم سيتمكن من تغيير وضع  الداخلي والخارجي فوحدو كلمة السلم والسلام و التعايش .ان ذلك لا يكلف سوى حروف  ناتجة عن حركة  لسان فلا تسكن و تستكثرو  حركة اللسان على شعب ينزف جراء الويلات السياسية والطائفية وكل ذلك ناتج عن الخلاف الطائفي  والمحاصصات السياسية .
لا للفخر و لا للنفع فقط للقتداء  .
اتحدث عن ماجرى علينا من نكبات وكيف كان ردنا في التعامل
نحن كثقافة كوردية معتنقي الديانة اليزيدية منذ الأزل.
ابتلينا منذ فجر الإسلام وإلى اليوم ونتوقع المزيد في المستقبل لقد سجل مع طيات التاريخ الهجوم الثالث والسبعين علينا تحت غطاء الدين والفتح الإسلامي ولم  نفسر الهجمات  إلا سابي  النساء وقتل الرجال والترحيل والنزوح للاستيلاء على أراضينا المليئة بالخيرات. صنيعنا في الرد على توحشهم وأفعالهم الغير إنسانية لم يكن كما هم يؤمنون العين بالعين والسن بالسن .
بالعكس صيغت قوانين الرد عليهم بالحكمة وروح الإنسانية وجعلنا في شعارنا عفا الله عن ماسلف
وذلك ليس خوفا ولا ضعفا ولكن للحفاظ على شكل المنطقة حتى لاتتحول الى غابة نفترسهم  تارة ويفترسوننا تارة  فنفقد هوية الإنسان فنتحول إلى وحوش كاسرة .
اتمنا ان يكون في تسامحكم القليل من الروح اليزيدية  ليكون مصيرنا السلام والنجاح في تحقيق شعب واحد وقلب واحد تحت راية العراق …ودمتم بخير ومحبة وسلام..