لا تكوني سجنآ ولا سجين-   بيار روباري

 

 

لا تكوني سجنآ لنهدكِ الناصع الرزين

إنه كائنٌ رقيقٌ لا يتحمل العنف كالياسمين

وإسأليني أنا الشاعر عن شعور السجين

فالنهد لايطيق السجن ولا الزنازين

لا ترتكبي معصية فالحرية جوهر الدين

أطلق العنان في الحين

لنهديك ليغردا كالحجل وسط البساتين

وإلا حسابك عصيرٌ يوم الدين

كيف تطلبين لنفسكِ الحرية وفي ذات الوقت نهديك تقمعين؟!!

وفي داخلك مشاعر الحب تسجنين

أرمي بعيدآ تلك الغلائل وأطلق الحرية لهما قبل أن تداهمكِ السنين

وعيشي حياتكِ مثل مئات ملاين النساء في القرن الواحد والعشرين

فما نفع النهدين بعد الخمسين؟!

وفي السبعين أو الثمانين سيتحولان إلى تراب وطين

فالحياة حلوة وجميلة بالحرية والتكوير والغناء والتلحين.

 

23 – 10 – 2021