(لنعيم الهاشمي الخفاجي).. (ايران..اخطر على  العرب الشيعة والاذاريين.. من اسرائيل).. (اسرائيل لا تملك حصان طروادة كايران بالمنطقة المتمثل بشيعة..و..و..) – سجاد تقي كاظم

   شيعة بالعراق مع الاسف جاهلة بالحكم .. رغم الادعاء بان قدوتهم الامام علي بنزاهته .. ولكنهم استبدلوه على ارض الواقع (بالخامنئي بالنسبة للولائيين، والصدر بالنسبة للصدريين، ومرجعيات تقليد بالنسبة لعامة الشيعة).. وحسب تعبير عالم اللاهوت الدنماركي المسيحي (بدر سن) صاحب كتاب (علي ومعاوية) حيث اشار ان (الدين الذي جاء به محمد وقاتل على  تأويله ابن عمه علي ابن ابي طالب يحتوي على نصوص تصلح تكون قوانين عدالة في دستاتير البشرية).. اذن اين العلة؟ الجواب/ (من اخذ دور قريش بالعصر الحديث.. هم ال الصدر والخامنئي وخميني من ولائية وصدرية) قلبوا هذا المذهب.. لتتحكم به هذه العوائل و الاحزاب ورفضت التخلي عن جاهليتها (ثروات ومناصب ونفوذ).. فوجدت بفكر الامام علي خطرا عليها.. وصلت لمسخ معرف الشيعة الجعفرية الى ولائية وصدرية.. حتى يحل ذكر (الصدر الثاني بدل الامام علي) و(الخميني بدل امير المؤمنين علي ابن ابي طالب).. (والسستاني بدل مولانا ابو الحسن الكرار) .. وهذا ما يحصل فعلا اليوم..

 ما سبق جعل شيعة بالعراق لا يخرجون عن:

 (الشعور بالدونية، والكبت الجنسي، وعقدة الفقر، والانحطاط الاجتماعي، والرعب من التطور والتحضر والانفتاح على العالم المتحضر).. يضاف لها (قوقعة الصراعات الداخلية، والشعور بعقدة الخوف من الخارج، ومرضهم بوهم المؤامرة).. فمسخوا لقوم يشعرون بان (ضعف العراق قوة لهم.. لان قوة ايران بضعف العراق) لذلك يعتبرون الخطورة ان يصبح العراق قويا (لان قوة العراق ضعف لايران وبالتالي لهم)..

ورغم ان سادة العرب هم ال البيت المعصومين.. نجد الفرس يمسخون المذهب الشيعي الجعفري

  فكلنا نعلم ان النبي وال البيت المعصومين سادة العرب والعجم .. لكن نجد من يجعل هؤلاء السادة المعصومين مجرد (عناوين) لتسيد غير المعصومين على رقاب العرب والشيعة ..  كال الصدر والخميني وخامنئي وال الحكيم.. وبقية شلة مدعي النسب للنبي..

فالايرانيين مسخوا المذاهب السنية وجعلها تبتعد عن بيت النبوة المعصومين يفعلونها مع التشيع

بمسخ المذهب الشيعي الجعفري ليكون بعيدا عن ال البيت المعصومين.. بتسيد الايرانيين والفرس على الشيعة العرب وشيعة العالم.. ليطرح سؤال ايضا (لماذا الفارسي الشيعي انسان بنظر الولائيين بينما العربي الشيعي من ابناء عشائر وسط وجنوب العراق..مشكوك به حتى لا يسمح له ان يكون مرجعا بالنجف.. وان يبقى العرب الشيعة مجرد مشاريع للموت في سبيل مشروع ايراني فارسي يمتد من طهران للمتوسط)..

 فالحقد الايراني على العرب وخاصة العرب الشيعة.. تحت شعار:

(شيعة العراق انكس من سنة ايران).. فمحاربة العراق وقتل ابناءه.. ومسخ ابناء شيعة العراق ليمجدون (ايراني ساهم بقتل الالاف من ابناء العشائر العربية الشيعية العراقية بالثمانينات).. واقصد (الهالك قاسم سليماني).. الذي هو بطل ايراني بعدد من قتل من اهل العراق..

 فالثورة الايرانية هي (انقلاب السقيفة) للفرس على التشيع بمسخه من جعفرية الى ولائية..

 وما اصرار الخميني على حرب الثمانينات (شرب السم الزعاف اهون لدي من انهاء الحرب).. دليل بانه فتوى صريحه بقتل اهل العراق وعربهم.. فاذا اهل السنة كصلاح الدين الايوبي وشيخ نوح الحنفي افتوى بقتل الشيعة وسبي ذراريهم.. فان الايرانيين والخميني شنوا حرب ضروس لقتل العراقيين وشيتعهم واركاع العراق لايران ونهب ثرواته والتاريخ الحالي خير شاهد على ما نقول.

ليطرح سؤال (ايهما اخطر على الشيعة والتشيع.. اسرائيل ام ايران)؟؟

 اولا:  اسرائيل تسيطر على ارض صغيرة لا تتعدى 22 الف كيلو متر مربع.. في حين مساحات واسعة من اراضي العرب الشيعة بالاحواز (370 الف كيلو متر مربع) تحتلها ايران.. واربع دول سقطت بيد ايران وصور حكام ايران تنشر في مدنها كاشارة لاحتلالها فارسيا.. كما نشر صدام صوره بالكويت عام1991 كدليل لالحاقها بالعراق كمحافظة.. علما (ايران تحضر الدراسة باللغة العربية بالجامعات والمعاهد  والمدارس بالاحواز- اقليم عربستان)..

ثانيا: اسرائيل ليس لديها احصنة طروادة ديمغرافيا داخل دول الطوق حولها وبالمنطقة.. في حين ايران لديها احصنة طروادة من خونة الشيعة وكذلك حثالات من اهل السنة كموظفين تابعين لايران..  اغرتهم بفتات كعكة الفساد الذي ترميها طهران لمن يبيعون شرفهم الوطني والاخلاقي  بالدول التي تهيمن عليها ايران.. كمكافئة لخيانتهم..

ثالثا: المتطرفين الاسرائليين يريدون دولة من الفرات للنيل.. ولكن ايران تريد امبراطورية لها بعمق الاراضي السورية والعراقية والاردنية واللبنانية واليمنية..والافغانية وتخطط للهيمنة على مضايق باب المندب وهرمز بالكامل.. وبحر العرب…

رابعا: ايران تخطط وتجهر بهدفها باخضاع المنطقة للمرشد الايراني اي كافة دول الخليج وافغانستان والعراق والشام وحتى مصر .. في حين اسرائيل حلم متطرفيها من النيل للفرات… في وقت ايران اطماعها بمنطقة واسعة نفطية بشرق الخليج والعراق لتضاف للاحواز العربية الشيعية المحتلة من قبل ايران.. في حين اسرائيل اطماع متطرفيها بارض غير ثرية بالنفط ولا تطل على بحار او خلجان او قنوات مائية.. ليتبين بان اسرائيل نتيجة عنجهية ايران اصبحت ضمانة لكبح جماح التمدد الايراني ومخاطر عودة الدولة الفارسية على رقاب شعوب المنطقة..

خامسا: ايران لها دور بشق العالم الشيعي الى ولائيين ولا ولائيين.. واضعاف مرجعية النجف العليا.. ولا ننسى بانه رغم ما يتهم الاسرائليين فيه بالقسوة ضد الفلسطينيين ولكن قسوتهم  تعتبر نزهة لوحشية الايرانيين ضد شعوب المنطقة ومنها ضد العرب الشيعة.. المنكوبين باحتلال وهيمنة ايران عليهم..

سادسا: ايران المستكبرة.. تعتقد ان لها الحق ان توصل مليشياتها وحرسها الثوري السيء الصيت لحدود الدول كما في جنوب لبنان والجولان.. على حدود اسرائيل.. ولكن ان تقوم اسرائيل بالفعل نفسه اخيرا بدعم اذربيجان الشيعية ضد ارمينيا الميسحية.. فتعتبر ذلك تعدي عليها؟ في وقت ايران تدعم ارمينا المسيحية ضد اذربيجان الشيعية..

علما رغم ان شاه ايران يتهم بانه كان يستحقر العرب.. وشرطي الخليج..

ولكنه لم يصل لحقد وكراهية الخميني والاسلاميين على العراق وعربه الشيعة.. فلم يتسبب الشاه بحرب تسحق دماء شيعة المنطقة.. ولم يتسبب الشاه بزج  ايران بمستنقعات خارجية بالشام واليمن والعراق وغيرها.. ولم يستبيح ثروات العراق واليمن ولبنان وسوريا لخدمة مصالح ايران القومية العليا.. ولم يؤسس مليشيات خارج حدود ايران لتشل جيوش المنطقة الرسمية.. ولم يؤسس احزاب داخل دول المنطقة توالي لايران.. ولكن كل من حقق هذا هم الفرس الخمينيين الولائيين..

فلولا ايران لكان للعرب الشيعة دول او على الاقل اقاليم فدرالية بالاحواز ووسط وجنوب الرافدين

ولكن اطماع ايران التوسعية حالت دون ذلك.. بتامر طهران على العراق وشيعته العرب.. منذ عهد الشاه لحد يومنا هذا.. حتى ادرك البريطانيين ان (عقد اتفاقيات النفط مع طهران الفرس) بخصوص نفط العرب الشيعة بالاحواز.. خير من الاتفاق مع عرب شيعة يتسيد عليهم  (عجم كمراجع بالنجف وقم).. فالبريطاني ادرك لو عقد اتفاقية نفط مع العرب الشيعة ودعم دولة الاحواز العربية الشيعية.. لاصدر (المرجع الايراني الفارسي) فتوى بالجهاد ضد البريطانيين ولكن لو عقدها مع الشاه الفارسي بايران.. لن يفتي المرجع العجمي بالنجف وقم ضد هذه الاتفاقية..

فالمشروع الفارسي الايراني.. التوسعي.. (ما لم يستطع الشاه فعله فعله الخميني)..

فما فعلته ايران بعد 1979 بانهاء العلاقات مع اسرائيل واخراج السفارة الاسرائلية وابعاد السفير الاسرائيلي .. هو رسالة بان ايران انتقلت لمرحلة التوسع بالمنطقة.. مما جعلها تدعم وتؤسس جماعات فلسطينية كالجهاد وحماس لتكون احصنة طروادة لايران حتى داخل فلسطين للمشروع  التوسعي الايراني.. الذي كان يطمع بضم العراق للامبراطورية الايرانية.. واستغلت ايران غباء صدام الذي احتل الكويت.. مما ادى لتحالف دولي لطرده منها..

ثم ساهمت ايران بافشال انتفاضة اذار 1991..

عبر دس عملاءها يرفعون شعارات (العداء ضد امريكا والمجتمع الدولي).. ويرفعون صور خميني حاكم ايران المعادي لامريكا.. وكل ذلك ضمن مخطط فارسي (لابعاد امريكا عن شيعة العراق).. لتكون النتجية (عدم حصول انتفاضة العرب الشيعة) عام 1991 دعم دولي.. فكيف يدعم العالم انتفاضة لشعب يرفعون شعارات العداء ضد امريكا.. ثم يعاتبون امريكا (لماذا لم تدعمينا بالانتفاضة)؟؟ عجيب غريب امر قضية؟ ولم يكتفون بذلك بل نجد الكثيريين من الشيعة يلجئون للسعودية وهم يرفعون شعارات الولاء لايران والخميني وخامنئي الايرانيين خصوم السعودية؟ علما من فتح حدوده لتحرير العراق من صدام هي الكويت تحديدا.. ومن فتح حدوده للارهاب هي سوريا وايران باعتراف رجل ايران المالكي الذي اتهم دمشق بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد..

لتساهم ايران بحرق سوريا..

فسوريا بظل حاكم اوحد وحزب البعث الاوحد.. ونظام دكتاتوري بشع..فجر انتفاضة الشعب السوري.. ليتم شيطنة هذه الانتفاضة.. واطلاق سراح الارهابيين من سجون سوريا تعمدا.. لدعشنتها..لجعل العالم امام معادلتين (اما نظام دكتاتوري لبشار الاسد بحدود سوريا) او (نظام داعشي ارهابي يميع الحدود).. ويهدد العالم.. علما الاعلام المسموم الذي يدعي بان ما حصل بسوريا بسبب مواقف النظام البعثي الاسدي المؤيد للشعب الفلسطيني.. هذه ااكذوبة.. والدليل ان تركيا اردوغان الاخونية تدعم الفلسطينيين وحماس الاخوانية.. ولم نجد تركيا يحصل بها ما يحصل بسوريا.. السؤال لماذا؟

 وننبه بان دول الخليج فيها ملايين الشيعة يعيشون باستقرار وامان..

خير بمليار مرة من وضع الشيعة بالعراق وايران بظل حكومات محسوبة زورا شيعية.. بالمقابل الاحزاب  والمليشيات التي تدعمها ايران بسوريا والعراق ولبنان واليمن  تقتل شعوب تلك الدول لمصالح ايران القومية العليا..وكلنا نتذكر كيف ان (داعش والحوثيين) بنفس السنة 2014 وبنفس السيناريو.. يحتلون الموصل وصنعاء.. لتزحف عصابات الحوثيين من جبال وكهوف صعدة الى لتحتل صنعاء ثم لتزحف على مركز السنة بمحافظة عدن عاصمة جنوب اليمن.. لتسبب حرب اهلية وازمة اقليمية..

 وايران من اعترفت عبر قيادي فيها بانها تحتل اربع عواصم عربية.. وليس احد اخر..

وفعلا من قال لو كان لدي مسدس فساخصص 9 رصاصات للخونة وواحدة لعدوي.. علما لو نجحت ايران عبر مظاهرات الولائيين في البحرين .. ولم تتدخل السعودية عسكريا بالبحرين..لكان مصير البحرينيين والبحرين مصير العراق الموبوء بالمخدرات الايرانية والفساد وسوء الخدمات والملشيات والحروب..ولجعلت ايران البحرين ساحة لتصفية حساباتها الدولية والخليجية… كما تفعل بالعراق واليمن ولبنان وسوريا..

فايران مسخت المقاومة لتكون مخلب لاسقاط دول المنطقة للهيمنة الايرانية ولمرشدها خامنئي

   فالمقاومة هي تخليص الشعوب من الهيمنة الاجنبية.. وليس استبدالها بهيمنة اجنبية اخرى تحت خديعة (القومية او الاسلامية او المذهبية او اي اديولوجية اخرى).. والمقاومة عندما تكون سندا للفاسدين والانظمة العملية لدول اقليمية وتفسد بالارض وتهيمن على المنافذ الحدودية وتفتك وتصك كل من يطالب بمحاربة الفساد.. فهذه عاهرة وليس مقاومة..

والمتابع يرى الفرق بين الحصار الذي فرض على نظام صدام ..والحصار على نظام طهران

  فالعالم كله يعرف بان الحصار على ايران مضحك.. مقارنة بالحصار الخانق على نظام صدام.. فمن حق من يعتقد ان ايران لديها خيوط ارتباط مع اسرائيل.. فايران  تدعي امتلاكها 100  الف صاروخ ارض ارض واربع مصانع صواريخ تحت الارض.. فكم تحتاج من صواريخ حتى تضرب ايران اسرائيل ولو بصوريخ.. بالمقابل تدعي اسرائيل امتلاكها اقوى سلاح جوي بالشرق الاوسط.. فكم تحتاج اسرائيل من طائرات حتى تقصف ايران ولو بطائرة من اراضيها تجاه طهران.. ثم اكبر حليف لايران هي روسيا والصين اللتان تعترفان باسرائيل ويتعاونون مع تل ابيب .. باقوى الاتفاقيات والعلاقات.. ولا ننسى اسرائيل ضرب مفاعل تموز العراقي بزمن حكم صدام وحرب الثمانينات.. رغم اتهامات طهران وذيولها للمقبور صدام بانه عميل امريكي؟ عجيب غريب.. في وقت اسرائيل لم  تستهدف اي مفاعلات ايرانية سواء ببدايات بناءها  او بعد اكمال بنائها؟؟ عجيب..

 ولكن العجب ينتهي عندما نعرف مقولة أمير المؤمنين الإمام علي ع :

نظر البصر لا يجدي إذا عميت البصيرة .. وهنا مربط الفرس.. فكلنا راينا مليشيات ايران وحرسها الثوري على حدود اسرائيل بالجولان وجنوب لبنان.. ولم نشهد صاروخ ايراني ينطلق على اسرائيل من طهران.. ولا هجوم بري على الجيش الاسرائيلي.. ففي كل حروب دول الطوق (الناطقة بالعربية) مع اسائيل لم نجد ايران تشارك ولا في  واحده.. ورغم ادعاء ايران الخميني وخامنئي العداء ضد اسرائيل لمدة تزيد عن 40 سنة لم نشهد حرب واحده بين طهران وتل ابيب..

 ونذكر بان (دول الخليج) ليس لها مشكلة مع حكم الشيعة الوطنيين..

لذلك نرى دول الخليج تقيم علاقات مع جمهورية اذربيجان ونظام الحكم فيها التي يحكمه شيعة.. لانه نظام وطني.. ولكن مشكلتهم مع شيعة خونة ينبطحون لايران.. وعملاء لطهران.. كما في العراق وحزب الله بلبنان والحوثي باليمن.. ونذكر بان داعش اذا اردنا ان نعرف من استفاد منها.. سنعرف من وراءها.. فايران بعد سيطرة داعش على الموصل بشكل كارتوني شبيه بسيطرة الحوثيين على صنعاء كما ذكرنا سابقا.. بتسليم فرق عسكرية بصنعاء والموصل سلاحها للعصابات المحتلة لهما (الحوثي وداعش).. بكل سهولة.. مع وجود حواضن لهما.. وتغول ايران بتاسيس جيوش لها بالعراق وسوريا واليمن ولبنان.. تقاتل بالنيابة عنها.. ومكاتب اقتصادية تديرها ذيول ايران لصالح ايران ماليا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا.. وجعل تلك الدول ساحات لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والاقليمية واوراق ضغط للملف النووي الايراني ومفاوضاته..فهل كل ذلك صدفة؟ غبي من يعتقد ان في السياسية صدف..

  ونقول لنعيم الهاشمي الخفاجي:

  بينما نحن العرب الشيعة الجعفرية.. مغرمون بالشعارات الزائفة الكاذبة المخادعة مضحين بمصالحنا وحتى مذهبنا الجعفري الذي هو أعز مانملك لنتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى يتظاهر أصحاب بدع الولائية والصدرية   التي تظهر ما لا تبطن حقيقة أن لا عداء لهما ضد باقي شيعة العراق الجعفرية.. وانهم إخوانهم ولم يبدأوا بتغيير نغمتهم والمجاهرة ببذل كل المساعي للهيمنة على رقاب شيعة العراق الجعفرية العرب.. واحتلال ارضهم والاستيلاء على مصادر قوتهم.. واضعافهم ..

   بل إن الجعفرية العرب الشيعة.. اكتشفوا في وقت متأخر

أن معاداة أصحاب البدع الولائية والصدرية لاسرائيل   مجرد ذر للرماد في العيون ، واننا كشيعة جعفرية لا نشعر باي عداء ضد اليهود والمسيحيين وغيرهم من المسالمين فاليهود أهل كتاب ولا عداء بيننا وبينهم بل نحن مسؤولون عن حسن معاملتهم يوم القيامة .وإن كان هناك من عداء فهو بينهم وبين فئة صهيونية ظلمتهم واستغلت الديانة اليهودية  كما استغل الولائية والصدرية التشيع والإسلام لتحقيق أهدافهم اللادينية ، فنحن واليهود ضحايا هؤلاء الولائيين والصدريين ومن قبلهم القوميين وداعش والقاعدة..