ألمح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لعملية عسكرية ستطلقها بلاده في شمالي سورية، تتعلق بمشروع “المنطقة الآمنة” الذي كشف عن تفاصيله قبل أيام.
وقال أردوغان في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين: “سنبدأ باتخاذ خطوات تتعلق بالجزء المتبقي من الأعمال التي بدأناها لإنشاء مناطق آمنة في عمق 30 كيلومتراً على طول حدودنا الجنوبية مع سورية”.
وأضاف: “المناطق التي هي بؤرة الهجمات والمضايقات والفخاخ ضد بلدنا ومناطقنا الآمنة على رأس أولوياتنا العملياتية”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن القرار النهائي بشأن المسألة المذكورة سيتخذ “في اجتماع مجلس الأمن القومي التركي الذي سيعقد يوم الخميس المقبل”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.
وكان أردوغان قد كشف قبل أسبوعين عن مشروع تسير به بلاده، ويهدف إلى إعادة مليون لاجئ سوري في تركيا إلى “منطقة آمنة” في شمالي سورية.
وحتى الآن لا يعرف بالتحديد الحدود الذي ستكون عليها هذه المنطقة، فيما لم يذكر أردوغان المناطق التي قد تستهدفها العملية العسكرية إن حصلت في المرحلة المقبلة.
التحرك التركي يأتي في وضغ يشهد فيه العالم حربا بين روسيا و أوكرانيا و طلب من السويد و فنلندا للانضمام الى الناتو. الرئيس التركي يريد استغلال الوضع حيث أن روسيا و الناتو بجاجة الية و بهذه الحركة يستيطع أردوغان معرفة النوايا الامريكية و الروسية حيال التوسع التركي و يتوقع سكوتا من الجانين لأي توغل عسكري له في سوريا و خاصة المناطق الكوردية منها.

