امريكا والسياسة الفاشلة في العالم – القسم الثاني  – زيد محمود علي 

يعتقد الكثير من الكورد أن أمريكا داعمة لقضايا الكورد ، هذا اعتقاد وتخمين لا اكثر ، نعم لأمريكا علاقات مع كافة الحكومات حتى مع حكومة الإقليم ، ولكن لا اعتقد أن  هذه العلاقة داعمة لقضايا الكورد ، لأن الساسة في الولايات المتحدة الأمريكية تهمها الدول الإقليمية أكثر من الكورد ، لأنها تؤمن سياساتها ومصالحها في المنطقة ، واكبر دليل على ذلك أن عدد نفوس شعبنا الكوردي تجاوز الخمسين مليون نسمه ، لحد هذا اليوم لايملك هذا الشعب ابسط كيان له في الأجزاء الأربعة ، وإذا اعتبروا الإقليم في العراق  , فأنه يعيش تحت وصايا أمريكية ولم يكن يوم من الايام  يتحرك ككيان مستقل ، نعم إن الإقليم يعيش حالة اعمار متطورة لكن بالمقابل الشعب يعاني من الويلات والفقر المدقع ، لأن الاهتمام برؤوس الأموال وأصحاب الثروات والشركات وهذا بعلم ساسة الولايات المتحدة الأمريكية ولديها اطلاع واسع على المنطقة لكن هل طلبت الولايات المتحدة علاج واقع ومأساة شعبنا الكردي حتى بالنسبة لوضعه المادي وحقوقه الدستورية  وفضلا عن ذلك هنالك فارق كبير بين الفرد في الإقليم مع الفرد والمواطن خارج الإقليم والمحسوب على العراق ، بينما إن الإقليم هو ضمن العراق  كان على الولايات المتحدة الأمريكية مطالبة الحكومتين بمساواة المواطن العراقي اينما وجد أن كان في الإقليم ام خارجه  لكن امريكا  مرتاحة لما يجري الآن في الواقع العراقي عموما  لاتهمها شؤون الفرد والمواطن بل مصالحها من فوق وليس علاج الوضع العام  في الاسفل   يتبع  …