في اربیل عشرات العمارات يتم بناءها وبشكل مستمر ، وبديهی هذه العمارات عائدة لشركات عالمية وعربیة وتركية ولبعض دول الجوار ، ومركز اربیل فقط يسكنه ثلاثة ملايين من خارج الاقليم والاجانب لكن سؤالنا لحكومة الاقليم هو هل ان هنالك تخطيط علمي لهذه العشرات من العمارات هو كيفية توفير الماء والكهرباء لها وخاصة ان المحافظة تعاني من نقص حاد في مجال شحة الماء اضافة الی نقص في الكهرباء ، وتساؤلنا هل ان ظهور الازمات سيظهر مستقبلا ام ان حكومة اقليم كردستان قد خططت لهذه الحالة في البناء ، وعلما ان الاقليم لايقع علی جزر ومناطق بحرية لكي یتفادی حالة الازمتين في مجال شحة الماء ونقص في الكهرباء نتمنی مؤسسات الحكومة الاقليمية قد وضعت كل الاحتياطات والدراسات في هذا المجال والتوفيق من عند الله …؟
2 Comments on “سؤالنا لحكومة اقليم كردستان – زيد محمود علي – اربیل ”
Comments are closed.


الأخ الفاضل الأستاذ زيد محمود علي حفظه الله،
تحية، واحتراما، وبعد.
تساؤل في محله ينم عن الشعور بمسؤولية المواطن الواعي. والأستاذ زيد بإشارته إلى موضوع المباني والأبراج التي يتم بناؤها لا يقصد كثرة أو كثافة المباني الفاهرة الشكل في محافظة الإقليم بل يشير إلى مشكلة سائدة وهي عدم توفر العوامل الأساسية التي تعتبر شرطا أساسيا لتكون المباني عملا مجديا ومحققا للغرض منه.
فعلاوة على معايير الجودة في أعمال البناء والتي تبدأ من الألف إلى توفير المياه الصالحة والإنارة الكافية مع تطابقها مع معايير الأمان والسلامة في التمديد والتزويد.
وأيضا يود أن يلفت النظر إلى أمر البناء والعمران والمشاكل التي تستوجب على الجهات المسؤولة توفير الإهتمام للدراسة قبل منح رخص البناء وذلك درءا للمخاطر المستقبلية وحفظا على أمن و سلامة الإقتصاد أيضا.
الشكر للأستاذ زيد على إلتفاتته لموضوع حساس يطال المواطن والضيوف في عاصمة كردستان.
من عند الله؟؟؟؟؟؟