قرأت لكم كتاب اساطير اليهود من تاليف لويس جينز بيرج لعام 2007 ومن 1457صفحة / ط اولى – سوريا / ترجمة حسن حمدي ومراجعة لغوية وتدقيق طه عبدالرؤوف سعد / اعداد خالد علوكة.

 

وص88 – (نقرا فرض الرب عقوبات عشرة لكل من آدم وحواء ، والافعى حيث قطع قدميها وذراعيها وجعلها تزحف على بطنها وتأكل التراب .فيماالرب قائلا للافعى : لقد خلقتك لتكوني ملكة على جميع الحيوانات السائبة وبهائم الحقل لكنك لم ترضي وساضع بينك وبين الانسان عداوة – واردت ان تًتسببي في موت آدم لتتزوجي  زوجته ).

وص90 – ( كان الرب سيسمح لآدم وحواء بالبقاء في الجنة ، لو كانا قد تابا لكنهما رفضا أن يتوبا ).

وص 91 – ( صدر الحكم من الرب بطرد آدم وحواء والافعى من الجنة وطفقا يبكيان ورُفض طلب ادم بتخفيف الحكم عليه . وطلب آدم من ان ياخذ من ثمرة الحياة لكن لم يعطى له بل وعد ليوم البعث .  لكنه اخذ من توابل ذكية الرائحة من الجنة مثل الزعفران والناردين والقرفة .

 وكان الرب خلق الانسان في اول ساعة من اليوم السادس وفي الساعة الثانية استشار الملائكة وفي الثالثة جمع التراب الذي سيخلق منه الانسان ، وفي الرابعة صنع آدم ، وفي الخامسة البسه الجلد وفي الساعة السادسة اكتمل الشكل الخالي من الروح ليقف منتصبا ، وفي السابعة نفخت فيه الروح ، وفي الثامنة سيق الانسان الى الجنة وفي التاسعة صدر الامر الالهي بتحريم الاكل من ثمار الشجرة التي في وسط الجنة ، وفي العاشرة عصى الامر وفي الحادية عشر حُكم عليه ، وفي الثانية عشر من النهار طُرد من الجنة تكفيرأ عن خطيئته ). اي -12 – اثنا عشر ساعة بقى آدم وحواء في الجنة فقط التى لاتعادل ساعات الارض .

وص 92 –( نقرأ عن اليوم السادس للخلق قام الرب بواجبات مضاعفة قبل ان يرتاح في اليوم السابع حيث ظهر فيه ستة اشياء : آدم وحواء والماشية والزواحف وبهائم الحقل والشياطين الذين خلقوا قبيل حلول السبت بقليل ، ولهذا فهي ارواح غير مرئية فلم يكن لدى الرب وقت ليخلق لهم اجسادا) من جانب يقول وجد ابليس مع الملائكة ولم يسجد معهم وهنا يقول خلقه في اليوم السادس من ايام خلق آدم لكن خلقه غير مرئي اي اسوة بالملائكة ).

وص94 – ( السبت هو الى الرب  ! واجاب أمراء السماء المثنى عليهم قائلين – الى الرب هو السبت ! وحتى آدم سمح له بالصعود الى اعلى سماء ليشارك في الاحتفال بالسبت. واخبرهم الرب قائلا : سأختار لنفسي شعباَ من بين كل الشعوب وهذا الشعب سيراعي السبت . وذكر في ليلة السبت خرج آدم من الجنة ثم ظهر السبت امام الرب مدافعاً عن آدم قوله اذا بدأت ألآن، باهلاك آدم فما الذي سيحل بحرمة وبركة السبت وبهذه الطريقة انقذ آدم من نيران الجحيم ).

وص96 – ( شعر آدم بالجوع على الارض ولا أكل هنا سوى للبهائم فقال : لنتوب للرب لعله نجد اكلآ فامر حواء ان تنزل الى دجلة وتقف فيه على حجر حتى عنقها ولمدة سبعة وثلاثين يوماً وبالنسبة لآدم فقد نذر ان يصوم أربعين يوماً وهو واقف في نهر الاردن بنفس الطريقة . ولكن الشيطان اغوى حواء وخرجت دون اكمال مدتها بينما آدم عرف اللعبة واستمر بالوقوف  ).

وص 100 – ( آدم يتمرض وحواء تريد تحمل مرضه وتذهب مع شيت الى ابواب الجنة لطلب زيت الحياة من الرب لشفاء آدم دون الحصول عليه لان آدم سيموت بعد أيام قليلة لانه معرض للموت كذريته ، وفي زمن البعث لن يوزع زيت الحياة الا على المتقين  )…

وص105و107  – ( موت آدم اولا  ثم حواء وسيدفنان معا في نفس المكان وتوفي ادم ودفن  معه ابنه هابيل والذي ظل جثمان هابيل ملقيا دون ان يدفن منذ ان قتله قايين اذا باءت كل جهود القاتل لدفنه بالفشل ، اذ كانت الجثة تنبعث مرة بعد اخرى من الارض مع هاتف يقول : – لن يدفن مخلوق في الارض إلا بعد أن يعاد {الانسان} الاول الى التراب الذي خُلق منه – وحملت الملائكة الجثامين الى الجنة ، جثمان آدم وجثمان هابيل ودفنوا  في البقعة الذي اخذ منها الرب التراب الذي خلق منه آدم.

وقد اغلق الرب قبر آدم باحكام لئلا يتعرض له احد باذى خلال الايام السته التى ستنقضي قبل ان يعود اليه ضلعه { المفقود } إثناء موت حواء .. وعند قرب اجل موت حواء بقت في بكاء مستمر ولم يكن احد موجودا سوى {شيت } لتدفن في ذات البقعة التى استقرت بها رفات زوجها . بعد ان طلبت من الرب بذلك لتقول : أيذن لي أنا المرأة الحقيرة الخاطئة بان ادخل مسكنه  – قبره – ).

 وص 108 – ( وأتى الملك الكبير ميكائيل وعلم شيت كيف يُعد حواء للدفن ، وكلمه لاتَحُد عليها أكثر من ستة ايام وفي اليوم السابع ارتاح الرب من كل العمل الذي خلقه وصنعه ). ناتي الى مفارقة كبيركما نعرف اتى طائر الغراب وعلم قابيل كيف يدفن اخيه عندما قتله بينما هنا نرى بقاءه لحين وفاة ابوه آدم !! علما لم يشير المترجم ولا المحقق الى هذا رغم اشارتهم لامور اخرى.

 وص 111 – ( قايين – قينان – قابيل يقتل اخاه هابيل ، واصابه بحجر في عنقه وقتله ، بسبب تقديمهم قربان للرب وعدم قبول قربان قابيل مما ادى الى قتل اخوه  واحضر قربانيهما أمام الرب في اليوم الرابع عشر من نيسان والصراع بينهما كان لعدة اسباب وليس للقربان وحده ..واحتج قايين بقوله – إن الرب يحكم العالم بالتسلط والاستبداد وإلا لماذا تقبل قربانك ولم يتقبل قرباني ؟ – ).

وص 115 – ( انخرط قايين في البكاء فعطف عليه حيث نقش الرب حرفا من {اسمه المقدس } على جبهته خاطب الرب الحيوانات – عقوبة قينان لن تكون كعقوبة من يخلفه من القتلة ، صحيح انه اراق الدم الذكي  لكن لم يكن هناك من ينصحه ، ومع ذلك من الان فصاعدا إن كل من يقتل شخصا آخر سيقتل نفسه ثم اعطاه الرب الكلب كحماية له .. ثم شاهد آدم وحواء غرابا يدفن حيوان ميت من جنسه واقتدوا بالغراب ودفن جثمان هابيل والرب كافء الغراب على عمله ). في جانب آخر من الكتاب يقول ميكائيل دفن الثلاثة معا آدم وحواء وهابيل فيما هنا يقول آدم وحواء دفن هابيل بنفسهم. مهما كان الرب اعفى قايين بتوبته ومن اعداءه بعلامه منه . علما ان الارض لم تشرب الدم الذي سيل من هابيل كعلامة ودليل كشف لمن يقتل و منذ ذاك الزمان ولليوم .

وص 124 – ( وقد كان شيت مكتمل التكوين منذ مولده الى درجة انه لم يكن في حاجة لشعيرة الختان وكان واحداً من الرجال الثلاثة عشر الذين ولدوا مكتملين على نحو أو آخر وقد انجبه آدم على صورته ومثاله ، وهكذا اصبح شيت على وجه الحقيقة أبا الجنس البشري وخصوصا ابا للمتقين بينما ينحدر الملعونون والكفرة من قينان ).

وص 126 – ( الملائكة يسألوا الرب قائلين – ماهذا الانسان الذي تبالي به ؟ لماذا تتخلى عن أسمى السموات وعن كرسي مجدك وعرشك المجيد في عربوت وتهبط الى البشر ).

وص 131 – ( ظهر ملك لانوش واعلمه أن الرب قرر أن يجعله مَلِكاً على الملائكة في السموات ، وقد استدعي انوش للصعود الى السماء ).

وص 136 – ( كشف لانوش أن العالم سيدوم {سبعة ألآف }عام والالفية السابعة ستكون زمنأ ليس فيه حساب ولانهاية ولا اعوام و لاشهور ولااسابيع ولا ايام ولا ساعات ) .

وص143 – ( لم ينادى نوح باسمه إلا جده متوشالح ، بينما كان ابوه وكل الناس ينادونه – مناحيم أي المعزى وسيكون مُعزِياً لوتاب فاعلوا الشر في زمنه عن خطاياهم . وعندما قال الرب لآدم – ملعونه هذه الارض من أجلك – وسأله الى متى ؟ واجابه الرب { الى ان يولد طفل ذكر يبلغ طهارته حد انه لايحتاج  فيه للختان – وكان هذا ينطبق على نوح فقد اختتن نوح وهو في بطن امه ).

وص145 –( حدث سقوط عزازيل وشيمهازاي في الخطيئة وقالا للرب – يارب العالم لقد حدث ماتنبأنا به عند خلق العالم والانسان وقلنا : ماهذا الانسان الذي انت مهتم به ؟ وقال الرب { ماذاسيصير بالعالم ألآن بدون ألانسان } – وعندها اجابه الملكّان : سوف نشغل انفسنا به – واجابهم الرب { لو سكنتم الارض سوف تغلب عليكم نزعة الشر } وناشده الملكان قائلين امنحنا فقط للاذن للاقامة بين البشر وسترى كيف سنقدس اسمك – واستلم الرب لرغبتهما قائلا { اهبطو وتنقلوا بين البشر } . وعندما هبط الملائكة الى الارض وراوا بنات البشر بكل حسنهن وجمالهم لم يستطيعا التحكم في عواطفهما ).

ملاحظة = له تابع جزء /4

اغسطس / 2023م