اربعة ملوك حكموا الاردن حتى الان والتاريخ المشرف فقط لملك طلال بن عبد الله حكم لمدة سنة ( 1951 ـ 1952 ) اما عبد الله بن حسين فقد نصبه الانكليز بعد اخذ حاييم وايزمان رئيس الحركة الصهيونية في العشرينيات تعهدات منه بقيام الدولة الصهيونية كما اخذها من اخيه ملك فيصل ملك العراق ، وملك طلال كان وطنيا شريفا ثائرا من اجل القضية الفلسطينية ، واما ملك حسين ابنه فلا حاجة الى ذكر تاريخه واما ابنه عبد الله الثاني فغزة تقول سلاما سلاما لهذا الرجل .
ملك عبد الله الاول الذي عق والده الشريف حسين بالاتفاق مع الانكليز ونفيه الى جزيرة قبرص وعاش فيها فقيرا جدا جدا حتى ان طلال حفيده كان يرعاه جاء لابيه عبد الله ليقترض منه مالا لغرض صرفها على جده الشريف حسين فرفض اعطائه ذلك ، ولانه اي عبد الله باع فلسطين فقد كمن له احرار فلسطين في القدس وعندما قام بزيارته للقدس ومعه حفيده حسين بن طلال تم اغتياله اما حسين فقد جاءت الرصاصة على احد الاوسمة المعلقة على صدره ـ تعلمون ان حسين له بطولات كثيرة فمنح هذه الاوسمة ـ
هنا رغما عن انفهم ان ينصبوا طلال على العرش لانه الابن الوحيد ولكن تاريخ طلال غير مشرف بالنسبة لهم قبل التنصيب وذلك لان :
ساعد أبناءَ فلسطين في ثورتهم عام 1936 بالسلاح والمال، وعندما بدأ القتال في فلسطين عام 1948 انتقل سموّه إلى رام الله، واتّخذ منها موقعاً أمامياً مع بطارية مدفعية كانت تساند الوحدات التي تهاجم المواقع الصهيونية في القدس. وأمضى سموّه وقتاً طويلاً في الخطوط الأمامية يحثّ الجنود والضباط على القتال والاحتفاظ بمواقعهم، وكان لمواقفه البطولية أكبر الأثر في حبّ الجيش له وإعجابه به.
ومن المعارك التي اشترك بها سموّه، معركة “غيشر” عند جسر المجامع، فقد كان أول مَن حضر إلى ميدان المعركة، وجاهد فيها جهادَ الأبطال. أما المعارك التي خاضها في القدس، فقد تحققت فيها انتصارات مشهودة كان من نتائجها تَمكُّن الجيش العربي الأردني من السيطرة على منطقة الشيخ جرّاح ومنطقة باب العمود وتلّة الرادار وغيرها من المواقع.
هذه بطولاته قبل ان يصبح ملكا فكيف به واصبح ملكا لابد من تدبير مؤامرة ضده ، وبالفعل تم ذلك وكان بطلا المؤامرة زوجته زين الشرف بنت الشريف جميل ـ ونعم الشرف والشريف ـ وابنها حسين عندما اتهما الملك طلال بالجنون واودعاه في مستشفيات الامراض العقلية في استنبول ومصر طبعا بالتعاون مع حكومتيهما .
حاول الفرار ولم يتمكن بحكم الرقابة عليه وقد كتب مرافقه ممدوح رضا مذكراته في كتيب صغير والذي سمح له فقط مرافقة الملك تحت الرقابة
اما الملك حسين بن طلال فيكفي ان انقل استهزاء هنري كيسنجر به حيث يقول في مذكراته :” انه من السخرية ان الملك حسين يطلب الاذن من امريكا والصهيونية في حرب 1973 بتحريك لواء من عمان الى الحدود السورية قبل بدء الحرب اول مرة اسمع واشاهد ملك يطلب الاذن من عدوه لتحريك جيشه “
اما نحن في العراق ايام حرب العراق على ايران وانا جندي كنا نتوجس شرا مع كل زيارة يقوم بها للعراق لانها اشارة الى هجوم على الجبهة ويكفي انه بيده اطلق قذيفة مدفع من الحدود العراقية على ايران ولا اعلم ان قتل جندي ايراني ماذا سيقول لرب العالمين ان ساله لماذا قتلتني ؟
وحكاية تنصيبه ولده وبالذات عبد الله وليس حمزة ملكا من بعده بدلا من اخيه الامير حسن فهذه رائحتها الكريهة تزكم الانوف .
وعبد الله الافضل ان يسمى عبد الصهاينة فله المواقف التي تتشرف بها الصهيونية وتابع الكل هيئته وهو يجلس كالذليل امام ترامب ، وهو الذي يضحك على شعبه عندما يعلن بانه سينتقم للطيار الكساسبة الذي استشهد حرقا على يد رجال الجولاني الذي يحكم سوريا الان وهو الملك بعينه الذي يمهد الطريق لجرحى داعش للعلاج في مستشفيات تل ابيب ، ولم يثار لابناء بلده اللذين قتلهما صهيوني وسط همان امام السفارة الصهيونية وهو الذي سمح لاجوائه ومطاراته لخدمة الكيان الصهيوني في ابادة اهل غزة .
الاردن جار سيء للعراق ولسوريا وبالنسبة للسعودية فانها بنفس الية تنصيب الملوك نصب ملوكها ومن غربها فلسطين الجريحة بخناجر ملوك الاردن .
يحكي الشيخ الشهيد احمد ياسين ان الاردن سحبت السلاح من الفلسطينيين بحجة انهم بحماية الجيش الاردني الذي تحت امرة قائد انكليزي وبعد سحب سلاحهم بدات مجازر الصهاينة بحق الفلسطينيين من القدس والخليل الى دير ياسين ، بحيث انهم يدخلون عليهم في بيوتهم ومزارعهم ويقودونهم ارتال لقتلهم مما حدا بالاخرين من الفلسطينين الهجرة خوفا على ارواحهم .
وتبقى اطلال الملك طلال في تاريخ الاردن لتفضح تاريخ ابيه واحفاده

