المرجعية تُحذّر: من يهدد الإمام الخامنئي فقد أعلن الحرب على الدين والأمة – نجاح محمد علي

لم تكن فتوى آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي الأخيرة مجرّد حكم فقهي، بل إعلان واضح وصريح بأن كل من يهدد القيادة الدينية والسياسية العليا للأمة الإسلامية هو محارب، تُسقط عنه الحصانة السياسية والدبلوماسية، ويصبح في حكم العدو المحارب شرعًا.

الفتوى جاءت ردًا على تهديدات صريحة أطلقها مسؤولون في الكيان الصهيوني وفي الإدارة الأميركية ضد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله، الذي لا يمثل فقط زعيم دولة، بل هو مرجع ديني أعلى، ورمزٌ عقائدي لمئات الملايين من المسلمين في العالم.

بحسب فتوى مكارم الشيرازي:

“كل من يهدد القيادة والمرجعية أو يتعرض لها فهو في حكم المحارب، وأي تعاون مع هؤلاء محرم شرعًا. وعلى المسلمين جميعًا أن ينددوا بهذا العدوان، وأن يواجهوه بكل وسيلة ممكنة، ومن يتعرض للأذى في هذا السبيل فله أجر المجاهد في سبيل الله”.

وهذا الموقف يتكامل مع بيان المرجع الأعلى في النجف الأشرف، السيد السيستاني دام ظله، الصادر بتاريخ ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٦هـ، والذي حذّر فيه بشكل صريح من أن استهداف القيادة الدينية والسياسية العليا في إيران ليس شأنًا داخليًا فحسب، بل تهديد خطير للأمن الإقليمي والدولي، يُنذر بانفجار لا يُمكن السيطرة عليه.

إن القيادة التي تمثل “بيضة الإسلام”، وفق تعبير السيستاني، لا يمكن استهدافها دون أن يُفهم ذلك كعدوان على الدين، والعقيدة، وعلى شرف الأمة وهويتها ومقدساتها.

⚖️ وفقًا لميثاق الأمم المتحدة (المادة 2 البند 4):
يحظر على أي دولة استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة أراضي دولة أخرى أو استقلالها السياسي.

ووفق القانون الدولي الإنساني، فإن استهداف الشخصيات الدينية ذات الرمزية العليا يُعد جريمة مركّبة، لأنها تمسّ الجوانب المدنية، والدينية، والثقافية لشعب بأكمله، وتُصنف ضمن الجرائم التي تستوجب الرد الجماعي.

📌 فهل ترامب وسموتريتش ونتنياهو، ومن يقف وراءهم في الغرب، يدركون عواقب هذه المغامرة؟

هل يعرفون أن اغتيال الإمام الخامنئي، لا قدّر الله، لن يُقابَل ببيان تنديد أو مسيرة صامتة؟ بل سيفتح أبواب جحيم لا يمكن غلقها، من طهران إلى بغداد، ومن بيروت إلى كربلاء، ومن كشمير إلى نيجيريا.

🔥 الردّ على هذا العدوان لن يكون سياسيًا فحسب.
سيخرج من أعماق الأمة، ومن وجدانها الديني، وسيتحول إلى حرب عقائدية لا تعرف الخطوط الحمراء، ولا تستأذن مجلس الأمن.

فالعدو الصهيوني، قاتل الأطفال، المُحتل ليافا، والذي تلطخت يداه بدماء غزة، يريد اليوم نقل معركته إلى قلب إيران، مستغلًا صمت العالم، وتواطؤ بعض الأنظمة، وأوهام ترامب في صناعة نصر انتخابي وهمي.

لكن المرجعية اليوم تتحدث بلغة تفهمها الشعوب:
• لغة الدماء الطاهرة.
• لغة كربلاء.
• ولغة أن كل من يقترب من “بيضة الإسلام” فإنه يحترق بها.

💣 هذه ليست تهديدات، بل تحذيرات من عقلاء الأمة، الذين يعلمون جيدًا أن الكيان الصهيوني وأمريكا يريدون حربًا دينية، لأنهم خسروا الحرب السياسية، وفشلوا في الحرب الاقتصادية، وتلقّوا الضربات في الحرب السيبرانية.

وقد جاء البيان المرجعي ليقول للعالم: لسنا طلاب حرب، ولكننا لسنا في نزهة. ومن يُفكر في إشعال الأرض تحت أقدام قائدنا، فليتوقع أن الأرض كلها ستشتعل تحته.

📍أين أنتم يا من تتحدثون عن القانون الدولي؟
أين مجلس الأمن؟
أين الأصوات التي تتحدث عن الحرية الدينية؟
أين أولئك الذين بكوا على اغتيال صحفي في سفارة، لكنهم يصمتون حين يُهدد زعيم ديني تمثل كلمته حياة ملايين المسلمين؟

هذه لحظة فاصلة.
فإما أن تقفوا مع الكرامة، أو يُكتب اسمكم في سجل المتواطئين على أعظم رموز الإسلام في العصر الحديث.

📢 الكيان الصهيوني ومن يدعمه قد فتحوا على أنفسهم بابًا لن يستطيعوا إغلاقه، لأن ما يُستهدف اليوم ليس شخصًا، بل راية، أمانة، وميراث محمد وعليّ والحسين، سلام الله عليهم.

فلينتبه العدو…
الفتوى صدرت
والبيان أُنذر
والأمة مستعدة

والعاقبة للمتقين.