الى:
- دولة رئيس و رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان
- مجلس سوريا الديمقراطية / الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا
نأمل من سعادتكم دراسة و اعتماد هذا المشروع كخطوة أولى نحو بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة. إن هذا المشروع ليس مجرد وثيقة سياسية، بل هو رؤية مستقبلية للسلام والتعاون في منطقة تعاني من الصراعات . إن السلام الحقيقي لا يأتي فقط من وقف إطلاق النار، بل من بناء الثقة وخلق المنفعة المشتركة .
🔖 المقدمة:
في ظل الصراعات التي عصفت بالمنطقة منذ عقود، يرى الشعب الكوردي في العراق وسوريا أن السلام الدائم والتعاون المشترك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. ولذلك، نعلن أن تركيا هي دولة صديقة ، وأن الشعب التركي هو شعب صديق ، وأننا لا نؤمن بالحرب أو العنف، بل بـأخوة الشعوب وحقها في العيش الكريم والتعاون البنّاء.
نؤكد أننا لا نسعى إلى تقسيم الدول أو زعزعة استقرارها، بل نسعى إلى بناء جسور التعاون مع الحكومات القائمة، بهدف تحقيق التنمية المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي. و بدلا من الاتفاقات السرية و الشفوية نطمح الى كتابة مشروع رسمي شامل بين أقليم كوردستان العراق و تركيا و كذلك بين الادارة الذاتية في شمال شرق سوريا و تركيا.
🌍 مقدمة تاريخية حول التعاون بين الأقاليم والدول
في جميع أنحاء العالم، هناك العديد من الأمثلة الناجحة على التعاون السياسي والاقتصادي بين دول وأقاليم داخل دول أخرى، دون أن يؤثر ذلك على سيادتها الوطنية. ومن أبرز هذه التجارب:
من خلال هذه التجارب، يمكن استخلاص دروس مهمة، أهمها: أن التعاون الإقليمي يمكن أن يكون حلاً للتوترات وليس سبباً لها.
📝 أهداف الاتفاقية:
- بناء الثقة المتبادلة بين الكورد وتركيا.
- تعزيز السلام الدائم وإنهاء حالة الحرب والمواجهة الى الابد.
- تطوير آليات للتعاون الاقتصادي والسياسي بين المناطق الكوردية في العراق وسوريا وتركيا.
- تحقيق المنفعة المشتركة عبر التجارة الحرة، والتنقل الحر، ومشاريع البنية التحتية.
- احترام السيادة الوطنية لكل دولة و عدم السماح بزعزعة استقرار المنطقة.
✨ المبادئ الأساسية للاتفاقية:
- السلام الدائم والتعاون.
- احترام السيادة الوطنية.
- عدم التدخل في الشؤون الداخلية.
- حق الشعوب في التنمية والعيش الكريم.
- تعزيز حقوق الإنسان والتنوع الثقافي.
- حرية التنقل والتجارة بين المناطق الحدودية.
- التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
📌 بنود الاتفاقية:
1. الاعتراف المتبادل:
- يُعلن الكورد في العراق وسوريا رسمياً أن تركيا دولة صديقة، وأن الشعب التركي شعب شقيق.
- الحكومة التركية لا تعتبر حكومة أقليم كوردستان العراق و الادارة الذاتية في شمال شرق سوريا و الاحزاب المنظوية تحت لوائهما جهات معادية أو انفصالية.
2. إنهاء حالة الحرب:
- تُعتبر جميع العمليات العسكرية السابقة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني (PKK) أو غيره من الفصائل منتهية ومغلقة في حال التزام حزب العمال الكوردستاني بالقاء السلاح .
- يتم إنشاء لجنة ثلاثية (كوردستان العراق – الإدارة الذاتية في سوريا – تركيا) لإدارة الحوار وحل الإشكاليات.
3. التعاون الاقتصادي:
أ. التجارة الحرة بين المناطق الحدودية:
- إنشاء مناطق تجارية حرة على الحدود بين تركيا ومنطقة كوردستان العراق ومنطقة شمال شرق سوريا.
- تسهيل تصدير واستيراد المنتجات الزراعية والصناعية المحلية بدون رسوم جمركية.
ب. الربط الكهربائي والمائي:
- بناء خطوط لنقل الطاقة الكهربائية والمياه بين المناطق الثلاث.
- تشجيع الاستثمار المشترك في مجال الطاقة المتجددة.
ج. البنية التحتية والنقل:
- بناء طرق وسكك حديدية متصلة بين المناطق الثلاث.
- إعادة تفعيل المعابر الحدودية وإدارتها بشكل مشترك و سلس.
4. التعاون السياسي والأمني:
أ. المكتب التشاركي للعلاقات الدولية:
- إنشاء مكتب تشاركي بين إقليم كوردستان و تركيا و بين الإدارة الذاتية في سوريا وتركيا لتنسيق العلاقات الاقتصادية والسياسية.
ب. التعاون الأمني:
- تبادل المعلومات الاستخبارية لمكافحة الإرهاب.
- منع استخدام الأراضي الكوردية ضد أي طرف ثالث.
5. التنقل الحر:
- تمكين المواطنين من المناطق الثلاث من التنقل بحرية عبر الحدود بجوازات سفر دون فيزة.
- إنشاء نظام تأشيرات مبسطة بين المناطق.
6. التعاون الثقافي والتعليمي:
- تبادل الطلاب والأساتذة بين الجامعات.
- تدريس اللغة التركية والكوردية والعربية كمواد اختيارية في المدارس.
- تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية مشتركة.
🏛️ الآليات التنفيذية:
- لجنة تنفيذية ثنائية أو ثلاثية :
- تتكون من ممثلين عن إقليم كوردستان و تركيا، و الإدارة الذاتية في سوريا، وتركيا.
- مهمتها متابعة تنفيذ بنود الاتفاقية.
- اجتماعات دورية كل 6 أشهر :
- لمناقشة التقدم وحل الإشكاليات.
- دعم من الوسطاء الدوليين :
- مثل الأمم المتحدة، أمريكا ، الاتحاد الأوروبي، أو دولة عربية/صديقة.
📜 توقيع الاتفاقية:
يتم التصديق على الاتفاقية من قبل الجهات التالية:
- حكومة إقليم كوردستان
- الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا
- الجمهورية التركية
- الحكومة العراقية (للموافقة على البُعد الحدودي والسيادي)
- الحكومة السورية (للموافقة على البُعد الحدودي والسيادي)
🧭 الخلاصة:
إن هذا المشروع ليس مجرد وثيقة سياسية، بل هو رؤية مستقبلية للسلام والتعاون في منطقة تعاني من الصراعات . إن السلام الحقيقي لا يأتي فقط من وقف إطلاق النار، بل من بناء الثقة وخلق المنفعة المشتركة .
الكورد لا يريدون حرباً، ولا يريدون تقسيم الدول، بل يريدون العيش بكرامة، والتعاون بصدق، والسلام بكل معانيه.


أحسنت. هذه فكرة جیدة لتجربة مدی قابلیة القیادات السیاسیة فی كوردستان علی التعاون عبر الحدود.
هذا كلام ثبت بطلانه منذ أن خُلق الكورد