لست جبانا
حين ألقيت سلاحي
أنا من صلب النار
سلالة الجمر الذي لا يخبو
على مذابح أهورامزدا
ليغفر للأرض
صليب الرماد
ولتتناثر الزهور
فوق دخان المعابد المبتورة
كأنها لساني
حين اختار الندى
بدلا من الفأس
أنا ابن اللهب
لا ابن الصحراء، ولا الخيام
وحين يجيء الطغاة
بسكين الغربة
أعود جمرة
تذيب حديدهم
وتفتح نافذة لنسمة
لست خائنا
الخيانة
أن تسقي الجبل
ماء مالحا
أو تطفئ النار
بكف مرتعشة
كنت؛ وما زلت
حارس النور
أحمل الوتر
من لالش إلى جمرة النداء
أعزف على جمرتي
نشيدا لا يجرح الريح
وكلما أخفق الغريب
في نطق اسمي
نبتّ شوكا، في طقس عقيم
لكنني:
أظل أترك زهرة
في يد العابر
لأني
أنا النار
لا أباع بالرماد
ولا يبدلني
سوى الصعود
إلى نور
لا يحترق فيه السلام
كوردستان / 11/7/2025


يا استاذ الكريم، على اي نار تتحدث و اي زهور هذا، بل عبدالله وجلان…. و تقول انا ابن الهب ولا ابن صحراء ولا خيام، لكن ابن الصحراء و خيام اخذو كل كردستان و حتى النساء والفتيات و أنتم مازلتم تتوسلون من ابن الصحراء ان يرحكم و انت ترا حزب العمال كيف يحرق سلاحه بنارا و تقول اعيد جمرة تذيب حيدهم على اي حديد تتحدث يا استاذ الكريم،