** مَنْ غَيْرُه وُلِدَ مَلِكاً … وَقَهَرَ ألأباطِرةَ وألملوكٓ والشَيَاطِينَ ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
هذا التساءل موجهة لأتباع النبيّ الخاتم للإجابة عليه ، فإما المسيح هُو ألْحٓقٌ المكتوبِ في كتبِ ألانبياء ألذين تنبأو بمولده وصلبه وقيامته بأيات ومعجزات وإما هُو مهرطقٌ ودجال؟

فمقولة أنه مجرد نبِّي فيها تكذيب لائك ألانبياء رغم كون جميعهم مسلمين ، لأن صفاته وأقواله ومعجزاته والمعجزات التي رافقت ولادته وصلبه وموته لا تنطبق على أي من ألانبياء السابقين ولا حتى على محمد رسولهم؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
يقول المثل ألإنكليزي
{God doesn’t make a mistake، because that doesn’t make sense}
وترجمتها(ألله لايخطئ أبداً ، لأن ذالك غير معْقول)؟
طيب ما قولكم في كتاب يقولون أنه منزل من عند ألله ملئ بالاخطاء والتناقضات وألاكاذيب وبشهادة العشرات من ألأدلة والبراهين وأخطرها؟

* الكذبة ألاولى
قولُه تَعَالَى {ذالكَ الكتّاب لا ريب فيه هـدى للمتقين}(البقرة :2)؟

والسؤال لعقلاء المسلمين هل ذَالِكَ الكتّاب تَعني هَذَا الكتّاب (القرأن)؟
وكيف يكون هدى للمتقين وهو أصلاً لم يكن قد إكتمل أو جمع؟
ياجماعة حدثو العاقل بما لا يعقل فإن عقل فلا عقل له؟

* ألكذبة الثانية
{ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لَهُمَ}( النساء 157)؟

١: هذه المقولة ليست بأكثر من هرطقة قديمة عرفتها المسيحية منذ القرون ألأولى حيث كانت منتشرة عند بعض اليهود المتنصرين ، وخطورتها تكمن ليس فقط في نسبها لله مِن قِبل رسول ألاسلام بل وأيضاً على ملايين المسلمين الذين لا زالو يصدقونها؟
والكارثة لا هو ولا أتباعه يعلمون يقيناً ولليوم مَن الذي شبه لهم بدليل كثرة تفسيرات الفقهاء حوله؟

٢: شهادة المؤرخ اليهودي يوسيفوس والذي كان طفلاً وقت صلبه فيقول {لقد حُكم عَلَيْه بالصلب بناءً على إلحاح شعبنا ، ولم يتركه أتباعه لأنه ظهر لهم في اليوم الثّالث}؟

٣: شهادة إمام الزنادقة والملحدين أبو عيسى الوراق فيقول {ينكر رسول ألاسلام صلبه بعد أكثر من ستة قرون رغم شهادة جميع تلاميذه وأتباعه وبعض المؤرخين}؟

* ألكذبة الثالثة
{ومبشراً برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد}(الصف :6)؟

١: هل ألإسم الحقيقي لرسول ألإسلام هو أحمد أم قثم حتى نصدقه؟
٢: تسمى بمحمدلاحقا ليقول لأهل الكتاب أنه مذكور في كتبهم ، وهى حيلة لم تنطلي عليهم ، بدليل قيام اليهودية بتسميمه ليختبرو صدق نبؤته؟
٣: هل يعقل نبي يبشر بقدوم بني مثله؟
٤: هل يعقل أن يبشر المسيح بِنَبِي لص وقاتل وغازي وزاني ومغتصب لأعراض الناس ، والكارثة كما أتباعه اليوم ، وألكارثة ربه يقول وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين؟

* الكذبة ألرابعة
{ما المسيح إبن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرُّسُل}(المائدة :75)؟

وهذه كذبة أخرى نسفتها ليس فقط أقوال ومعجزات السيد المسيح بل وأيضاً المعجزات التي رافقت ميلاده ومنها؟

١: بشارة الملاك جبرائيل للسيدة العذراء
وها أنت ستحبلين وتلدين إبناً وتسمينه يسوع (أي مخلص العالم) وهذا يكون عظيماً وإبن العلئ يُدعى(لوقا 31:1)؟

٢: ظهور الجند السماوي مع الملاك؟
وظهر بغتتاً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين وقائلين {المجد لله في العُلى وعلى الارض السلام وبالناس المسرة} (لوقا 2: 13-14)؟

٣: إضطراب هيرودس من سؤال المجوس؟
أين هو المولود ملك اليهود ، فإننا رأينا نجمه في المشرق فأتينا لنسجد له ، فلما سمع هيرودس الملك إضطرب وجميع أورشليم معه ، فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم أين يولد المسيح ، فأجابوه في بيت لحم اليهودية(متى 2: 2-3)؟

٤: التنبؤ بميلاده قبل مئات السنين؟
أ: {ويعطيكم السيد نفسه أية ، ها إن العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو إسمه عمانوئيل والذي تفسيره ألله معنا}(إشعيا 14:47)؟
ولو تأملنا في المقطع الاول فسنجد أن ألله من يقدم نفسه كمولود بمعجزة للبشر}؟

ب: {لأنه يولد لنا ولد ، وتكون الرئاسة على كتفه ، ويدعى إسمه عجيباً مشيراً ، إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام}( إشعيا 9:6)؟
فهل يعقل أن تكون هاتين النبؤتين مبشرة بمجئ نبي عادي؟

ج:{أما أنتِ يا بَيِتَ لَحْم أفراته ، وأنتِ صَغِيرَة بَيْن ألوفِ يهوداً ، فَمِنكِ يَخْرْجُ ليً ألذي يَكُونُ مُتَسَلِطاً علَى إسرائيل ، وَمَخارِجهِ مُنْذُ ألْقَديم ، مُنذ ألأزل}(ميخا 2:5)؟

٥: شهادة رسول ألاسلام
ألذي إمتدح السيد المسيح ووالدته في أحاديث وأيات كثيرة قبل أن يتمكن شيطانه منه وينقلب عليه وعلى أتباعه بعد رفضهم تصديق نبؤته؟

* وأخيراً …؟
هذه بعض ألابيات من قصيدة الشاعر الكوردي أمير الشعراء أحمد شوقي في ذكرى ميلاد السيد المسيح والتي إنتقد فيها ظمنناً رَسُول الرحمة وأتباعه قائلاً؟

* ولد الرفق يوم مولد عيسى ، والمروءات والهدى والحياء
وإزدهى الكون بالوليد وضاءت ، بسناه من الثرى ألأرجاء

وسرت أية المسيح كما يسري ، من الفجر في الوجود الضياء
تملأ ألأرض والعوالم نوراً ، فالثرى مايج بِها وضاء

لا وعيد لا صولة لا إنتقام …لا حسام لا غزوة لا دماء.
وأطاعته في ألإله شُيوخ … خُشعًًً خَضعُ له ضُعفاء
فهموا السر حين ذاقوا … وسهل أن ينال الحقائق الفهماء

سرسبيندار السندي