خيانة الأوطان –

 

قد نرتكب الأخطاء شرقاً وغرباً وجنوباً وشمال

ولكن لا نبيع الأوطان ، من اجل حفنة من المال

العمالة للأجنبي جريمة  حتى لو قطعت الأوصال

وتخوين الآخرين ليس حقاً ،  لمن توفر له المجال

فالذهب لا يصدأ  والأصيل لا يحتاج  شهادة الأنذال

فعميل الأجنبي ، لا ينكى بالشريف ، لأن هذا محال

والدناءة مقيتة ،  والإناء ينضح بما فيه ،  كما يقال

فالمزايدات الوطنية نفاق، و ليست من شيم الرجال

والتاريخ لا يرحم خونة الأوطان، مهما طال المطال

ومزبلة التاريخ فيها فسح ،  تكون عصية على الخيال

أيها الخائب ، أشرقت الشمس ، فبان الحرام والحلال

والبريء ناصع الجبين ، نقي السريرة كالماء الزلال