* ألمقدّمة
يَقُول السيّد المَسِيح{ طُوبَى لِصَانِعِي السّلام فإنهم أبناءَ أللِه يُدعَونْ} (متى 9:5)؟
وَلَيْس أبناءَ ألإرهابِ وألإجرامِ والشٓياطِينْ؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
١: أن تصاب الثيران ألإسلامية بالجنون عند رؤيتها لأشجار الميلاد في الشوارع والساحات لدرجة قيامهم بحرقها أو تدميرها مع صرخات (ألله أكبر) لابل وتحريم كل من يحتفل بها من الاخوة المسلمين مسألة تحتاج إلى تفسير وتحليل ، وخاصة من قبل المتخصصين بألأمراض النفسية والعقلية أو ألمختصين بأعمال السحر والجان والشياطين؟
وإلا ما الضرر الذي تسببه شجرة مزدانة بألالوان وألأنوار وخاصة هى تعود لميلاد من قال قرأنهم عنه أنه مولود بطريقة معجزية {… فأرسلنا إليها من روحنا فتمثل لها بشراً سوياً}(سورة مريم 19-20) وألأخطر أنه سياتي دياناً للعالمين ، ما لم يكن هنالك سبب كبير وخطير نجهله يكمن وراء سلوكهم هذا الذي لا يصدق؟
مما دفعني للبحث في الكتب ألإسلامية حتى إكتشفت السبب الكارثي والمرعب هذا وهو وجود علاقة بين نبيهم وبين شيطانهم الذي يقودهم لهذا الجنون ، حيث كان قد تعهد له بتقديم كل أتباعه قرابين له مقابل أن يعطيه النصرة على أعدائه وقوة 30 حصاناً ليدور بها على نسائه وهى الحقيقة المرة والمخفية التي لا يدركها عموم المسلمين؟
متناسياً هذا البائس والمسكين أن نصرته وقوته زائلة لا محالة ، وألأخطر أن شجرة الميلاد هذه هى رمز لشجرة الحياة التي فقدها أبينا أدم بسبب خديعة الشيطان له ولزوجته والتي أعادها السيد المسيح له ولنسله بدمه المسفوك على الصليب كفارة عن خطاياهم ، ولهذا السبب تراهم يجنون كما شياطينهم من علامات الصليب وأشجار الميلاد؟
٢: يبدو لي أن الشياطين التي أخرجها السيّد المَسِيح من شعبه في السامرة والجليل وفي تخوم صور وصيدا قد هربت مع اليهود الذين أصرو على صلبه قائلين {دَمهُ عَلينا وعلى أولادنا}(متى 25:27) إلى شبه جزيرة العرب إبان حملة الإمبراطور تيطس عليهم في عام 70م ليجدو فيها ألأرض ألخصبةِ لنشاط بدعهم بعد نكرانهم للنور ألحقيقي الذي أشرق في أرضهم ليظهر لهم من يسعى لإطفائه بعد أن يدمرهم ويهلكهم؟
٣: وأخيراً…؟
أ: ألا يخشى هؤلاء ألارهابيين الذين يتجاوزون على رموز السيد المَسِيح وأتباعه من قوله لهم يوم الدّين {إذهبو عني يا فاعلي ألإثم إلى النار الابدية المعدة لإبليس وأعوانه}(متى 23:7) حيث لا ينفع الندم ولا العويل والصراخ؟
ب: يقول الشاعر
أبلغت في بلواك بلوة يوسف … أم في الهموم بلغت هم أبيه
ألله يقضي ثم ما يقضيه … للعبد حتماً لازماً يأتيه
إن كان خيراً هل يجوز لغيره … أو كان شراً هل ترى يخفيه
كم للمدبر للقضا من حكمة … فمن كان يؤمن دائماً يرضيه
وما يهمنا قوله (فمن كان يؤمن دائماً يرضيه)؟
والسؤال لماذا لم يرضى ألله على المسلمين وينصرهم على أعدائهم ما دامو به وبرسوله مؤمنين ومن أجلهم منتحرين ، فإما هم كذابين ومنافقين وإما ربهم مخادع وخير الماكرين؟
يبدو أنهم كذابين ومنافقين وألأخطر أن ربهم مخادع وخير الماكرين ، وعليهم ألان ألإختيار كما يقول السيد الرب {… قَد جَعَلْتُ قُدامَكَ ألحَيٓاةَ والموَتَ ، ألبَركَةٓ والْلَعْنَة ، فاخْتَر ألْـحٓيَاةَ لِكَيْ تَحـيَا أَنـتَ وَنَسْلُكَ إلى الأبد}(تث 19:30) سلام؟


تحية طيبة
مثل هذه الأحداث لا تفيد فاعلها شيئاً غير الوصف المتخلف …. ليس هذا كلامي, لكن وصفك إياهم بالثور , فهذا غير صحيح وليسفي مكانه , الثور رمز زرادشتي ولا يزال مقدساً أو قل ممجداً عندنا نحن اليزيديين ختى بعد التوحيد, وهو حيوان مسالم فاضل ومنتج, والإسلام يحتقر جميع المعتقدات الزرادشتية الشمس والنار والثور ويحاربها بشدة. ألم تر ما حدث في كوجو 2014
**عزيزي ألاخ حاجي علو المحترم { أنا لم أسئ لا للثيران ولا حتى لهم كبشر بدليل قولي (لماذا تثيرهم رؤية شجرة الميلاد) فالإثارة هنا مرتبطة بالثيران الإسبانية التي تثيرها قطعة القماش الحمراء (فالتشبيه لايعني الإساءة لها) بقدر ما ألاساءة البشر الذين لا يستخدمون عقولهم ، سلام؟
تحية طيبة
أنا أعلم ذلك لكن وددت أن أنبة إلى أهمية الثور في قيام الثورة الزراعة قبل أكثر من عشرة آلاف سنة ق م , حين لم تكن مكائن للزراعة ولا الحيوانات ذات الظلف الواحد كانت مدجنة كل الأمم المتحضرة في ذلك الزمن قدست الثور زرادشت منع ذبح القرابين العجول , ولا أظن أن الثور قدفقد أهميّته حتى اليو م ولا أظن أن أسرة في عالم اليوم خالية من الحليب المعلب أو منتجات البقر,