_________
منذ عام 2013، تحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للسعادة في 20 مارس.
منذ عام 2013، تحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للسعادة في 20 مارس كوسيلة للاعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس. على الرغم من أن قلةً من الناس قد يختلفون على أن “السعادة” هي تطلع أساسي للبشرية، إلا أنه حتى وقت قريب كان هناك اختلاف كبير في الآراء حول معنى هذا المصطلح، وأهميته، وكيفية تحقيقه. ولحسن الحظ، بدأت جهودٌ مكثفةٌ خلال العقد الماضي في حسم العديد من هذه التساؤلات. وللاطلاع على آخر المستجدات في هذا الشأن، يُرجى مراجعة تقرير السعادة العالمي الجديد الصادر اليوم عن شبكة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. مع ازدياد فهمنا لعلم السعادة، فإن السؤال الطبيعي التالي الذي يجب طرحه هو ما إذا كان ينبغي للدولة – أو حتى ما إذا كان بإمكانها – أن يكون لها دور في تحقيق السعادة؟
هل للحكومة دور في ذلك؟ نعم لها الدور الكبير في سعادة شعبه إذا كانت حكومة بالفعل لاتأكل حق شعبها وتظلمه، لكن هنالك الحكومات الفاسدة لايهمها مصائر شعبها بل كل همها كيفية الحصول على المال الحرام وتر ى اطفالها وعوائلها تنعم بالخيرات الحرام وتعيش عليها ، ويصل في بعض الأحيان خسارة أبناء المسؤولين في خارج بلادهم بالمليارات في لعبهم القمار او في العاب خطيرة تؤدي الى ضياع المليارات من المال الحرام الذي حصلوا عليها من قوت ابناء شعبه وهكذا الحكومات الفاسدة لايهمها قوت شعبها وكل ما تفكر به هو استغلال ادارة الحكومة والسلطة لصالح العائلة الحاكمة التي هيمنت بشكل غير طبيعي وكل ذلك يعود للشعوب الفاقدة للوعي السلطوي او الشعوب التي ترى بعينها الفساد لحكوماتها ولاتنطق بكلمة وهنالك الفئة القليلة المستفيدة من
من بعض الامتيازات وهم المقربين لعوائل السلطة والتجار وأصحاب الشركات الذين وصلوا الى قمة الثراء من خلال استغلال السلطة ونفوذها لصالحهم الخاص . ويبقى تساؤلنا هل انت راضي على حكومتك التي وفرت كل شيء لك كمواطن عادي لتكون سعيد ….؟ ام عدم راضي على حكومتك التي جعلتك تعيس ماديا وحقك المأكول من قبل الدولة باساليب متعددة …؟

