مخططة يعني نهاية الاقليم و ونهاية أستقرار العراق..
في لحظةٍ حرجة نوجّه إليكم هذا التحذير الصريح والمسؤول: لا تسمحوا بتاتاً بتنفيذ مشروع توم باراك في العراق. فهذا ليس مجرد رأي سياسي، بل خطة وجودية تهدد مستقبل إقليم كوردستان ذاته.
توم باراك — المبعوث الأمريكي الخاص السابق لسوريا، والمقرب من دوائر ترامب وتركيا — لم يكتفِ بتنفيذ مؤامرة ضد الكورد في غربي كوردستان، حيث سهّل تسليم أراضينا للجولاني ومرتزقته، بل أعلن صراحةً أن “النموذج الفيدرالي في العراق كان خطأً كارثيًّا”.
نعم، لقد قالها بنفسه: الفدرالية — التي هي عماد وجودنا الدستوري — “خطأ” يجب تصحيحه!
ماذا يريد باراك في العراق؟
من خلال تصريحاته الأخيرة في معهد ميلكن، كشف باراك عن جوهر استراتيجيته الجديدة:
إلغاء الفدرالية باعتبارها “غريبة عن البنية العشائرية للعراق”.
إعادة رسم الدولة العراقية وفق رؤية اقتصادية–أمنية تخدم مصالح أمريكا وتركيا وإسرائيل، وليس شعوب المنطقة.
ربط “السلام” بالمشاريع النفطية، لا بالحقوق الدستورية أو الهوية القومية.
والأدهى: أعلن بوضوح أن خطة أمريكا هي رفع إنتاج النفط في جنوب شرق سوريا (أي مناطق سيطرة الجولاني) من 65 ألف برميل إلى 500 ألف برميل يومياً — أي أن النفط الذي سُلب من الكورد في عفرين وسري كانييه سيعود مصدر دخل لمن ذبح أبناءنا!
لماذا هذا الخطر وجودي؟
لأن باراك لا يستهدف فقط “تقليص صلاحيات الإقليم”، بل إعادة تعريف الدولة العراقية من جديد — دولةً لا مكان فيها للكورد كقومية، ولا للفدرالية كنظام.
وهو يريد تكرار سيناريو سوريا في العراق:
تفكيك الإقليم عبر “تسويات اقتصادية”.
ربط رفع العقوبات الأمريكية بـ”الاندماج الأمني” مع بغداد.
تمكين القوى العشائرية والجهادية الموالية لتركيا وأمريكا على حساب الكورد والشيعة الوطنيين.
رسالة واضحة: لا تتعاملوا معه!
توم باراك ليس وسيطاً نزيهاً.
هو مهندس سياسة التفكيك الناعم ضد الكورد.
وكل من يتعامل معه اليوم، إنما يفتح الباب أمام نهاية إقليم كوردستان — ليس بالحرب، بل بالتآمر السياسي والاقتصادي.
ما العمل؟
رفض أي حوار أو تفاوض تحت مظلة رؤية باراك.
التأكيد على أن الفدرالية ليست “هدية أمريكية”، بل حق دستوري مكتسب بدماء الشهداء.
توحيد الصف مع القوى الوطنية العراقية (الشيعية والكردية والسنية المستقلة) لمواجهة هذا المشروع الخطير.
فضح هذه الخطة دولياً، وطلب دعم الاتحاد الأوروبي والدول غير المتحيزة لحماية الدستور العراقي.
ختاماً: قال باراك: “الحدود التي رسمها الغرب جمعت عشائر لا يجب أن تُجبر على العيش معاً”…
لكن باراك ينسى أن الكورد لم يُجمعوا مع أحد — بل سُرق وطنهم وقُسّم بين أربع دول!
اليوم، لا يحق لأحد — لا أمريكا، ولا تركيا، ولا “الوسيط الجديد” — أن يقرر مصيرنا باسم “تصحيح أخطاء سايكس-بيكو”.
فنحن لسنا خطأً… بل حقيقة جغرافية وتاريخية لا تُمحى.
لا لمشروع باراك!
نعم للفدرالية!
نعم لدستور 2005!
نعم لوحدة الصف الكوردي والعراقي الوطني!
—
صوت الضمير الكوردي
فبراير 2026


لا يكفي أن ترامب أسير دولارات السعودية , تلك الدولارات هي التي جعلت ترامب يعترف بالجولاني ديموقراطياً ورئيس سوريا المستقبل, وهو الذي عين براك مبعوثاً ممثلاً لترامب ليس لسوريا فقط بل كل الشرق الأوسط, وهو بالذات من إختيار السعودية , ليس هناك دولة مؤثّرة في الأحداث في الشرق الأوسط أكبر من السعودية عدوّة الكورد في كل مكان, وهي الحليف الأٌقوى لتركيا, هل تعلم أن ثنائي السعودية تركيا , هو الذي بدل الشاه بالملالي لتحطيم إيران ؟ وهل تعلم أنهما اللذان أوقفا عملية تبديل نظام الملالي, عندما تحدث البعض عن عودة الشاه المخيف, قالا لأمريكا قف لا تبدل الملالي بالشاه, إما تمزيق إيران أو ضرب المنشآت دون تغيير النظام ,
لا تنسى أن براك هذا من الجانب الآخر سفير في تركيا وهو مشحون بميول أردوكان,
لكن قولك أنه يرعى مصالح أمريكا وتركيا وإسرائيل أعتقد في جدول براك, إسرائيل ليس لها مكان في خرائط براك وهي تحاول جهدها ان لا ترى وجهه لكنها مقيدة كثيراً بترامب , وهو بتوحيد الصفوف العربية والتركية يعمل على قص جذور اسرائيل فالتحذير من الثلاثة أولاً السعودية ثانياً تركيا وأخيراً براك, وعلى الكورد التعاون الوثيق مع المالكي أو من سيفوز
تقول (هل تعلم أن الثنائي السعودية وتركيا هو الذي بدل الشاه بالملالي لتحطيم ايران؟) من أين أتيت بهذه المعلومة اللامعقولة التي تخالف الواقع وتناقض طبيعة النظامين السعودي والتركي؟؟ هل يمكنك أن تزودنا بادلة موثقة حتى نصدق زعمك؟ أم انك تشرح أحداثا أصبحت في ذمة التاريخ بحسب هواك؟ لعلمك ان وزير الدفاع التركي كنعان ايفرين انذاك قاد في عام 1980 انقلابا عسكريا أطاح بحكومة سليمان دميرال ليصبح رئيسا للجمهورية ويشكل حكومة جديدة تحت اشرافه كي يبعد تركيا من شرارة الثورة الإيرانية التي أصبح اية الله الخميني مرشدها. وكان كنعان ايفرين في خطاباته ينتقد النظام الجديد في طهران وخصوصا مرشده الخميني. وكان ايفرين من مدرسة اتاتورك العلمانية التي تقول بأن دور العالم الديني يجب أن يكون في صومعته وليس في السياسة والحكم. إضافة إلى ذلك ان السياسة التركية منذ ايام اتاتورك كانت قريبة من نظام حكم الشاه الأب والابن، فكيف يعقل ان تتآمر تركيا على نظام حليف لها و تاتي بنظام طائفي ديني متشدد على حدودها وهي التي تضم عدة ملايين من الطائفة العلوية؟ حدث العاقل بما لا يعقل. كما أن العلاقة السعودية الإيرانية في زمن الشاه كانت أقوى بكثير من علاقتها مع النظام البعثي العراقي، وكانت تقف مع إيران ضد حكومة العراق في جميع مشاكلهما الحدودية لأنها كانت تحسب بغداد قريبة ومتحالفة مع السوفيت الشيوعية، بينما كانت هي مع نظام الشاه حليمة مع الأمريكان، فكيف تعمل السعودية الوهابية على استبدال نظام ملكي جار لها مع نظام طائفي شيعي متشدد يتبنى نظرية ولاية الفقيه ويدعو إلى تصدير الثورة إلى الدول المجاورة التي تضم شرائحا واسعة من الطائفة الشيعية؟ هل يعقل هكذا سيناريو في عالم المصالح السياسية. انت مطالب بادلة واقعية موثقة على زعمك.
الفيدرالية حق دستوري مكتسب بدماء الشهداء؟؟ وهل تعتقد أن عملاء إيران الحكام في العراق فرحون بوجود فيدرالية الإقليم؟ هل نسيت كيف أرادوا إعادة احتلال أربيل بعد احتلالهم كركوك يقودهم قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وهادي العامري؟ صحيح القول بأن البيشمركة قاتلوا ببطولة في التون كوبري (بيردي) واوقفوا زحفهم الذي كان يهدف إعادة اربيل إلى (حضن الوطن؟؟) بحسب شعاراتهم انذاك، لكن صحيح أيضا القول بأن الغرب مارس ضغوطا سياسيا متواصلا على حكام بغداد لإيقاف عملياتهم العسكرية ضد أربيل، وهذا ما حدث. ان الخطر الأوحد الحقيقي على الإقليم يأتي من بغداد وطهران، وانا على يقين من ان هذه الحقيقة يعرفها جيدا قادة أربيل.
أما عن باراك ودوره في سورية، علينا أن لا ننسى أن السياسة الأمريكية في سورية منذ ايام الثورة السورية ضد نظام بشار اسد قائمة على اساس الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، عدم تأييد قيام دولة كوردية او حتى فيدرالية مشابهة للاقليم الكوردي في العراق. وهذه هي سياستها منذ ولاية الرئيس الأمريكي السابق جون بايدن. واليوم لا شيء جديد فيها وقد اعلنوها مرارا وتكرارا بعد سقوط نظام بشار بأن على قوات قسد “الاندماج” مع وحدات الجيش السوري للنظام الجديد القائم اليوم. وقد حثت أمريكا الطرفين قسد وحكومة النظام الجديد على إجراء محادثات رسمية والوصول إلى حل المشاكل بينهما لابعاد شبح الحروب واراقاة دماء المدنيين. اذن ليس هناك أي خداع أمريكي لقسد، لم يكن هناك أي وعد أمريكي لقسد بتاسيس دولة مستقلة او حتى فيدرالية لكورد سوريا مشابهة لفيدرالية الإقليم الكوردي في العراق. لقد قالوها منذ البداية، الحفاظ على الحدود الدولية لسوريا ايا كان نوع الحكم فيها. وها هو وفد قسد في دمشق لإنجاز ذلك بعد ان اعترف النظام الجديد رسميا بوجود الشعب الكوردي داخل سورية لاول مرة لم يعترف بوجودهم الانظمة السابقة.
١: ما ذكره ألاخ العزيز “حاجي علو” هو عين الحقيقة الغائبة عن عيون الكثيرين مع ألأسف ، فلمليارات السعودية دوراً خطيراً في تحريك أحداث المنطقة ، بدليل هرولة وزير دفاعها الى ترامب بَعْد قراره بشن الحرب على إيران حيث دفع له 9 مليار دولار لوقفها (بحجة شراء أسلحة) ، طبعاً ليس حباً بايران وشعبها بدليل عدم مناصرتها لشعبها الذي قتل ولازال يقتل بالالاف ، بل رعباً من عودة نجل الشاه والانتقام منها أو المعارضة الايرانية التي كفرها شيوخها؟
٢: يقول السيد المسيح {كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب ، وكل مدينة أو بيت منقسم لا يثبت }(متى 25:12)؟
ومن هذا القول نستشف الحقيقة المرة الواضحة والساطعة التي تحرك قادة وأحزاب الكورد جميعاً ومن دون إستثناء ، بدليل لا قيادة ولا رؤية ولا جيش ولا برلمان ولا حكومة ولا حتى إستراتيجية واحدة موحدة في إقليم تجاوز عمره أكثر من عقدين من الزمن والكارثة في ظل حماية أمريكية شبه مطلقة ، وألأخطر إستمرار إصطداماتهم وإصطفافاتهم الجيوسياسية بدليل موالاة البعض لملالي ايران والبعض ألأخر للملا أردوغان ، ففي ظل هذه الاحداث المؤلمة لم يعد لدى الكورد أية أوراق مؤثرة على الساحة الدوليّة وخاصة بعد إعلان قائد أقوى الاحزاب الكوردية المؤثرة في تركياً والمنطقة الاستسلام مجاناً لأردوغان وقبلها التعاون مع ملالي ايران في مفارقة عقائدية متناقضة مما يدلل أن التعاون مع الشياطين ليس حَرَاماً؟
٣: قبل لوم الاخرين بالخيانة أو التخلي عن الكورد كان الاجدر بقادة الكورد صف صفوفهم والاستعداد لكل مشهد أو سيناريو غير متوقع ، وصدقوني رغم خطورة ما جرى في سوريا من إنكسار لازالت وحدة الكورد في المنطقة والعالم قادرة على خلط كل أوراق ألأعداء ًبل وتغير المعادلات التي قد تبدو للبعض مستحيلة ، وهى ليست كذالك إذا ما نظر القادة الكورد خارج صندوق القومية والمنطقة والعشيرة بعقلانية وحكمة ، سلام؟
صحيح ان السعودية اشترت منذ ولاية ترامب الثانية أسلحة أمريكية متطورة بمليارات الدولارات وذلك خوفا من تحرشات واطماع نظام ولاية الفقيه الإيراني، ولكن قولك بأن السعودية دفعت كذا مبلغ لترامب رشوة تحت ذريعة شراء أسلحة، من أجل إيقاف أمريكا من الهجوم على إيران يحتاج الى دليل وثائقي ثابت وليس مجرد ظن شخصي لا أساس له من الصحة. ثم، لماذا لم تذكر دور إسرائيل في هذه المسألة؟؟ في الواقع انها هي التي طلبت من ترامب إيقاف الهجوم لأن مستلزماتها الدفاعية ضد الصواريخ البلاستية لم تكتمل بعد، خصوصا اننا راينا كيف استمرت أمريكا بنقل الأسلحة إلى إسرائيل ومازالت تفعل ذلك الى يومنا هذا. ثم الم تسمع الخبر الذي تناقلته وكالات الانباء بأن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان صرح في أثناء تواجده انذاك في أمريكا بأن إيران لو تمكنت من الخلاص هذه المرة، لخرجت أقوى مما هي عليها الآن. هذا التصريح ينفي زعمك الذي كان قد انتشر فعلا في قنوات الإعلام بدون دليل، بينما نرى ان تصريح وزير الدفاع السعودي ينفي ضمنا الإشاعة. وسؤالي لك هو، ماذا لو تم الهجوم الأمريكي على النظام الإيراني خلال هذه الأيام القادمة؟ عندئذ ماذا ستقول؟
كيف يعقل ان تتآمر تركيا على نظام حليف لها و تاتي بنظام طائفي…….
طالما هذا سؤالك فلا حاجة للإجابة عليه, هل تعلم أن البسفور هو الذي ألغى معاهدة سيفر وأتى بمعاهدة لوزان و بها حطم آمال الكورد , هل تعلم أن لينين هو الذي حطّم أمال الأرمن؟ وسلّم رارات وساحل البحر الأرمني لكمال باشا ……. هناك الكثير من التناقضات التي يجب أن نفهمها قبل الكلام في السياسة
كان على إٍسرائيل أن تقيم الدنيا ولا تٌُقعدها إلا بالقضاء على الملالي وإعادة الشاه , لكن يبدو أن كفة أعداء إسرائيل هي الراجحة في ميزان ترامب, وإن سكتت إسرائيل على هذا الوضع فإن نهايتها قد بدأت
ما دمت تقول فلا حاجة الإجابة عليها(!!) اقول فعلا انت لم تجب عليها لأنك أعجز من ان ترد عليها بادلة وثائقية في صلب الموضوع و السؤال الذي طرحته بعد تحليل واقعي ذكرته عن طبيعة النظامين التركي العلماني والسعودي الوهابي، وكلاهما وقفتا ضد وصول ملالي ولاية الفقيه الشيعي المتشدد إلى السلطة بعد إسقاط النظام الشاهنشاهي العلماني الحليف لهما مع الأمريكان. لماذا تهربت من الإجابة على سؤالي بالتحديد؟؟ ما علاقة معاهدة سيفر ولوزان ولينين بسؤالي؟؟ تحدث فقط عن الموقف الرسمي للسعودية وتركيا تجاه الثورة التي اوصلت الملالي إلى الحكم في إيران، لا تخرج عن الموضوع ولا تحاول أن تخلط اوراقا لا علاقة بالموضوع.
السعودية اشترت منذ ولاية ترامب الثانية أسلحة أمريكية متطورة بمليارات الدولارات وذلك خوفا من تحرشات واطماع نظام ولاية الفقيه الإيراني
جرذي واحد لا يخاف الملالي الذين ملأت الخرافات أدمغتهم, ألم تر الملا الأعظم كيف تجرع السم خوفاً من صدام؟ ألم تر بعينيك الآن كم قتلت إٍسرائيل من نخبة إيران ولم تقتل ملا واحد لأنها تعلم وزنهم , وماذا فعلت إيران, ؟ نعم بخافون كثيراً أن يعود الشاه العلماني الغسرائيلي فتكون نهاية أحلام العرب وتركيا , هم يريدون ضرب الشعب الغ]راني وليس نظامه , الذي إن دام سيمزق إيران هدف العرب وطبعاً نهاية إسرائيل لو ملكت مليون قنبلة نووية
السعودية اشترت منذ ولاية ترامب الثانية أسلحة أمريكية متطورة بمليارات الدولارات وذلك خوفا من تحرشات واطماع نظام ولاية الفقيه الإيراني
جرذي واحد لا يخاف الملالي الذين ملأت الخرافات أدمغتهم, ألم تر الملا الأعظم كيف تجرع السم خوفاً من صدام؟ ألم تر بعينيك الآن كم قتلت إٍسرائيل من نخبة إيران ولم تقتل ملا واحد لأنها تعلم وزنهم , وماذا فعلت إيران, ؟ نعم يخافون كثيراً أن يعود الشاه العلماني الغسرائيلي فتكون نهاية أحلام العرب وتركيا , هم يريدون ضرب الشعب الإيراني وليس نظامه , الذي إن دام سيمزق إيران هدف العرب وطبعاً نهاية إسرائيل لو ملكت مليون قنبلة نووية
تقول في ردك على تعليقي ( طالما كان هذا سؤالك فلا حاجة للإجابة عليه) دون أن تذكر السبب، وهذا عندي هروب واضح وعجز فاضح. ثم قفزت إلى موضوع تاريخي لا علاقة له بصلب الموضوع ولا بسؤالي، والا ما علاقة معاهدة سيفر ولوزان ولينين (في العشرينات من القرن الماضي) بموضوع ردي على زعمك انه كانت هنالك مؤامرة كل من تركيا والسعودية على شاه إيران السابق (خلع عام 1979) وبدلاه بالملالي؟؟ من أين أتيت بهذه الاسطورة التي تناقض المنطق السليم وتخالف أحداث الوقائع انذاك؟ هل تملك ادلة موثقة من جهات رسمية، ام هي مجرد تخيلات شخصية؟
ملاحظة لصوت كوردستان
هذه هي المرة الثانية التي ارسل فيها هذا الرد، ارجو نشره عملا بحرية الرأي.
هذه أمثلة على التناقضات العجيبة في السياسة ومن لا يفهمها عليه أن لا يطرق هذا الباب , مثال آخر
منذ أن اتذكر اسمع في الإذاعات والجرائد وكل مكان أن الشاه هو شرطي الخليج , وهو لم يكن يسيطر على المضيق الواسع ولم تكن حراسته تساوي شيئاً بالنسبة للمواصلات التي في زمنه, بينما تركيا ومنذ زمن كمال باشا قد قبضت على عنق البسفور ضد التحركات السوفيتية التجارية والحربية, ولا أحد قال كمال شرطي البسفور بل وكل البحر الأٍسود هل سمعت مثل هذا الكلام ؟ لا ولن تسمعها والآن أردوكان يسيطر على الناتو بفضل البسفور وورقة أخرى هي ورقة اللاجئين,