لغز لم يُحلّ… وشكوك لا تهدأ
بعد خمس سنوات على وفاة جيفري إبستين في زنزانته بمركز الاحتجاز الفيدرالي في مانهاتن، تظهر وثائق جديدة من وزارة العدل الأمريكية تفاصيل مثيرة تعيد إشعال الجدل حول طبيعة وفاته:
هل انتحر حقًّا؟ أم أنه قُتل لتُطمس أدلة قد تُسقط رؤوسًا كبيرة — من بينها دونالد ترامب؟
التفاصيل الجديدة: “وميض برتقالي” في الليل
تشير سجلات مراجعة تسجيلات المراقبة إلى أن شخصًا يرتدي بدلة برتقالية — كزي السجناء — صعد الدرج باتجاه الجناح المعزول (L Wing)، حيث كانت زنزانة إبستين، في الساعة 10:39 مساءً من 9 أغسطس 2019.
والأمر الأكثر إثارة:
لم تُبلّغ السلطات عن هذا المشهد من قبل.
الوثيقة تصف الحدث بعبارات غامضة:
“يبدو وميض برتقالي يصعد الدرج… وقد يكون سجينًا يتم اصطحابه إلى ذلك الجناح”.
لكن لماذا لم يُذكر هذا “السجين” في التحقيقات الرسمية؟
ومن كان يُسمح له بالدخول إلى جناح معزول في منتصف الليل؟
ومن كان يُسمح له بالدخول إلى جناح معزول في منتصف الليل؟
ثغرات في الرواية الرسمية
- الحارسان المسؤولان (مايكل توماس وتوفار نويل) اعترفا بأنهما ناما، وزوّرا السجلات، لكن التهم أسقطت عنهما مقابل تعاونهما.
- توماس قال إنه وجد إبستين “ميتًا بعد 6:30 صباحًا”، لكنه لا يتذكر إزالة الحبل من عنقه.
- نويل أكد أنه “لم يرَ أي حبل” عندما أُنزل الجثة.
- الحبل نفسه لم يُحدد بشكل قاطع كأداة شنق.
- إبستين وُصف بأنه “بلا قميص”، رغم أن سجلات المستشفى تشير إلى أن قميصًا مقطوعًا أُعيد من جسده.
كل هذه التناقضات تُضعف بشدة فرضية “الانتحار”.
الفيديو… ضبابي “بشكل مريح”!
الأغرب أن مكتب الفحص الطبي في نيويورك راجع الفيديو بعد ستة أيام فقط، واعتبره “ضبابيًّا للغاية لتحديد هوية أي شخص”، ثم أصدر حكم “انتحار” بعد ساعات — دون حتى تقدير زمن الوفاة!
هل كان الضباب تقنيًّا؟ أم متعمدًا؟
هل قُتل إبستين لحماية ترامب؟
النظرية التي تنتشر منذ 2019 تقول:
إبستين كان يحتفظ بـ”معلومات سرية” عن شخصيات نافذة — من بينها ترامب — عبر شبكة تجارة جنسية.
وفاته “الغامضة” جاءت لقطع الطريق على تسريبات قد تُفقده الانتخابات.
لكن لا يوجد دليل مباشر يربط ترامب بوفاة إبستين.
ومع ذلك، فإن الثغرات الأمنية، التلاعب بالسجلات، واختفاء الأدلة تجعل من الصعب تصديق الرواية الرسمية.
ومع ذلك، فإن الثغرات الأمنية، التلاعب بالسجلات، واختفاء الأدلة تجعل من الصعب تصديق الرواية الرسمية.
الخلاصة: ليس كل ما يُعلن “حقيقة”
حتى اليوم، لم تُجب وزارة العدل عن الأسئلة الأساسية:
- من كان “الوميض البرتقالي”؟
- لماذا فُقدت مقاطع فيديو حاسمة؟
- كيف سُمح لسجين بالوصول إلى جناح معزول ليلاً؟
الموت الغامض لإبستين ليس مجرد قضية جنائية…
بل اختبار لنزاهة العدالة في مواجهة النفوذ.
وطالما بقيت هذه الأسئلة بلا إجابة،
سيظل الشك مشروعًا:
سيظل الشك مشروعًا:
هل قُتل إبستين… لإنقاذ رئيس؟


الغيوم بدات تتبدد هناك صحوة حتى عند الذين كانوا لا يعرفون الكثير من دهاليز السياسة الدولية مثل بالكوردي يقول
( ئەڤ هەڤیرە دێ گەلەك ئاڤێ ڤەخوت) .
مثل هكذا شخص لا ينتحر ، لأنه أدين سابقاً
وحصل على عفو وخرج من الجريمة ، وبالطبع
كان يأمل بالخروج من السجن مرة ثانية وآخر
شيء يفكر به الأنتحار . ولكنه كما نسمع في
الأخبار عن عملاء يجنّدون ومن ثم يتم رميهم في
النفايات من مرؤسيهم