د.صلاح شمشير: رسالة إلى مشايخ ووجهاء الكورد الفيليين‎

((وبشر عبادِ الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه))

بين فترة وأخرى نعمل على نشر افكارنا واراءنا من اجل التحاور لنصل الى ما نصبو اليه،فالانسان بطبيعته معرض للخطأ ،لكن عند التشاور يمكننا ان نتجاوز الاخطاء،ففي قضية الكورد الفيليين ،وهناك البعض يفضل تسمية كورد بغداد او الكورد خارج الاقليم او البقاء على تسمية عشائرهم وألقابهم وهذا من حقهم فلا ضير ، نحن جميعا بالدستور وامام الحكومة كورد فيليين
نتمنى أن يشاركنا الاعزاء تحت مسميات مختلفة لملة بيتنا الكوردي ،فأن لم نفعل ذلك ونبادر،فلا تنتظروا ان يبادر الاخرون،ومع تنوع المنظمات سواء كانت سياسية او مجتمع مدني والبعض منها حقق قدر المستطاع فعلينا ان نتحاور ولانعتلي المنابر في النيل من الاخرين ،وان نواصل مد يد التعاون مع من يناصرنا ،ولاننتقص من بعضنا البعض هذا ابن فلان وكيف يقودنا وو.. نحن لسنا في سباق السلطة بل نحو اعطاء كل ذي حق حقه وان نعيش بعزه وكرامة بلا تهميش شركاء في الوطن واتمنى على من انصهروا في عشائر عربية ان يعودو لأحضان البيت الكوردي فالله سبحانه وتعالى اراد لنا ان نكون كوردا ولو اراد غير ذلك لفعل، والدين والمذهب لايفصل الانسان عن قوميته، ونحن نعتز بقوميتنا وديننا وموالتنا لآل النبي صلوات الله عليهم

 

اولا رسالتي إلى مشايخ ووجهاء الكورد الفيليين بمناطق وسط وجنوب العراق والذين هم عشرات القبائل والعشائر ذو تاريخ ممتد في الجذور واليوم لدينا أسماء لها ثقلها الاجتماعي دوركم مهم داخل المجتمع الكوردي عموما والفيلي خاصة ،وأذ نبارك لكل خطوة تسعى جمع البيت الكوري وتستمر باذن الله بصدق النوايا والإخلاص والتشاور .ونجاحه سيكون ضمانا لتحقيق مطالبنا واعادة ثقلنا ووجودنا سواء بالعاصمة بغداد او المحافظات .
ثانيا اخوتنا الاعزاء لقد كنا طيلة عقود شمعة تحترق من اجل الاخرين سواء من بني قومنا او المناهضين للدكتاتورية، لايماننا باننا جزء من قضية امة ووطن ،واليوم لانريد من الاخرين ان يحترقوا من اجلنا بل اردنا ان نسير معا في طريق سلكناه سوية في زمن ومكان كان لايسلم السائرون فيه وتحملنا اعباءه ودفع ابناءنا الثمن غاليا، ولانطلب المنن من أحد
ثالثا علينا ان نتكاتف من اجل انفسناوأجيالنا بزج عدد من الشخصيات المجتمعية والسياسية غير مفروضة علينا بل تكون بأختيار الجميع ،وتكون بخطوات مدروسة بدقة ، والعمل مع شركاء العملية السياسية ليكون لنا دور بإتخاذ القرارات لمستقبل العراق ، وكل ماتقدم يتحقق طالما جلسنا وتشاورنا بحل قضايانا بأنفسنا بدون وصاية .