انطلقت اليوم الجمعة، في مدينة ميونخ الألمانية، أعمال مؤتمر الأمن الدولي في دورته الثانية والستين، بمشاركة واسعة تضم قادة ورؤساء ومسؤولين من أكثر من 120 دولة، لمناقشة أبرز التحديات الأمنية والجيوسياسية في العالم.
ومن بين أبرز الحضور هذا العام، وفد رفيع من شمال وشرق سوريا، يضم:
- الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)،
- إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية،
- إلى جانب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.
ويُعدّ هذا الحضور علامة فارقة، إذ يعكس اعترافًا دوليًّا متزايدًا بدور “قسد” والإدارة الذاتية كأطراف أساسية في مستقبل سوريا، خصوصًا بعد توقيع اتفاق 29 يناير مع الحكومة السورية المؤقتة.
الشرق الأوسط في صلب النقاش
ويحتل الوضع في الشرق الأوسط مكانة محورية على جدول أعمال المؤتمر، إلى جانب ملفات أخرى مثل:
- مستقبل السياسة الدفاعية الأوروبية،
- العلاقات عبر الأطلسي،
- والتحولات التكنولوجية في الحروب الحديثة.
ومن المتوقع أن يناقش الوفد السوري الكردي خلال المؤتمر:
- التحديات الأمنية في شمال شرق سوريا،
- مخاطر عودة تنظيم داعش،
- ضرورة ضمان حقوق المكونات في الدستور السوري الجديد،
- وأهمية استمرار الدعم الدولي للاتفاق الموقع مع دمشق.
منصة استراتيجية لا بديل عنها
ويُعتبر مؤتمر ميونخ للأمن أحد أهم المحافل الدبلوماسية الاستراتيجية في العالم، حيث يجتمع فيه صنّاع القرار العسكري والأمني لصياغة الرؤى المستقبلية في ظل نظام دولي متغير.
اليوم، لم يعد الكرد مجرد مقاتلين على الجبهة…
بل شركاء في غرف صنع القرار العالمي.
Post Views: 162

