ترامب يرفض دخول الأكراد إلى إيران: “لن أسمح لهم بالقتال… لا أريد أن يُقتلوا”

في تصريحات حاسمة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يرفض بشكل قاطع مشاركة القوات الكردية في أي هجوم بري داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن حماية الأكراد من التورط في معركة دموية تأتي في صلب أولوياته.
وقال ترامب رداً على سؤال من الصحفيين:
“نحن أصدقاء للكورد، لكني لا أريد أن أجعل الحرب أكثر تعقيدًا مما هي عليه. لقد رفضت فكرة دخول الكورد إلى إيران؛ لأنني لا أريد أن أراهم يتألمون أو يُقتلون”.
وأوضح أن الأكراد أبدوا استعدادهم للانخراط في عمليات برية ضد إيران، لكنه استبعد هذا الخيار تمامًا، ليس فقط出于 الاعتبارات الإنسانية، بل أيضًا “لمنع مزيد من التعقيدات في خارطة المنطقة”.

“خريطة إيران لن تبقى كما هي”

وعندما سُئل عما إذا كانت حدود إيران الجغرافية والسياسية ستبقى على حالها، أجاب ترامب بإيجاز:
“من المرجح ألا تبقى كما هي”.
ويُنظر إلى هذا التصريح كإشارة ضمنية إلى أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد تغييرات جوهرية في البنية السياسية أو الإدارية لإيران — سواء عبر ضغط داخلي، تدخل خارجي، أو إعادة ترتيب إقليمي — رغم رفضها استخدام الأكراد كأداة عسكرية مباشرة.
رسالة ترامب واضحة:
الأكراد حلفاء… لكنهم ليسوا وقودًا للحرب.
وطهران قد لا تخرج من هذه المواجهة كما دخلتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *