في مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية، أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن الخطة الأمريكية لاستغلال الأكراد في الحرب ضد إيران قد فشلت، مؤكدًا أن “الكورد لم ينخدعوا بتلك المؤامرة”.
وقال لاريجاني، متحدثًا عن ما وصفه بـ**”حرب الأيام الثمانية”** بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى:
“كان الأمريكيون يعتقدون أن إيران ستنهار بضربة واحدة… لكنهم في الواقع علقوا في هذه الحرب”.
“الكرد أمة إيرانية أصيلة… ولم يصدقوا الوعود الكاذبة”
وأشار إلى أن إحدى استراتيجيات واشنطن كانت “تحريض القوميات على الانفصال”، خصوصًا في المناطق الكردية، عبر “إقامة اتصالات مع جماعات محلية وتقديم وعود بالدعم”.
لكن لاريجاني أكد أن هذا السيناريو “فشل تمامًا”، لأن “الكورد — الذين وصفهم بأنهم ‘أمة إيرانية أصيلة وقديمة’ — يعرفون جيدًا كيف تعاملت أمريكا مع شعوب المنطقة، بما في ذلك في سوريا”.
“لهذا السبب، لم ينجرّوا وراء تلك الدعوات”، قال لاريجاني، مشيرًا إلى أن “الخلافات التاريخية لا تعني التآمر ضد الوطن”.
“جنود أمريكيون وقعوا أسرى”
وفي تطور لافت، أعلن لاريجاني عبر حسابه الرسمي أن “عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر” خلال المعارك الجارية.
كما اتهم الجانب الأمريكي بنشر “رواية مضلِّلة” حول خسائره، قائلاً:
“يروّجون أن خمسة أو ستة جنود قُتلوا… ثم يرفعون العدد تدريجيًّا مع مرور الوقت”.
وأضاف أن الواقع مختلف، دون أن يكشف عدد الأسرى أو أماكن احتجازهم.

