أشرف نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان والقائد العام لقوات البيشمركة، اليوم الثلاثاء (10 آذار 2026)، على اجتماع عسكري وأمني رفيع المستوى في أربيل، بحضور الشيخ جعفر الشيخ مصطفى نائب الرئيس، ووزيري الداخلية والبيشمركة، ورئيس أركان قوات البيشمركة، وكبار القادة الأمنيين.
وناقش الاجتماع آخر التطورات الأمنية في المنطقة و fallouts الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع تركيز خاص على الآثار الخطيرة لهذه المواجهة على إقليم كردستان.
“لن نكون جزءًا من الصراع”
وأكد نيجيرفان بارزاني موقف الإقليم الثابت، قائلاً:
“إقليم كوردستان لن يكون بأي شكل من الأشكال جزءًا من الحروب والصراعات في المنطقة”،
مشددًا على أن “حماية استقرار البلاد تأتي في مقدمة الأولويات”.
كما أكد أن “أراضي الإقليم لن تُستخدم كمصدر تهديد أو خطر ضد جمهورية إيران الإسلامية أو أي دولة مجاورة”، في رسالة طمأنة مباشرة إلى طهران وبغداد.
إدانة الهجمات… وتحميل بغداد المسؤولية
وخصص الاجتماع محورًا خاصًا لإدانة الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف مدنًا ومقرات في الإقليم، والتي تنفذها — بحسب البيان — “جماعات خارجة عن القانون في العراق”.
وجاء في البيان الصادر عن رئاسة الإقليم:
“تمت الإدانة الشديدة لتلك الهجمات التخريبية التي أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات”.
وطالب الاجتماع الحكومة الاتحادية العراقية بـ**”أداء واجبها في منع هذه الهجمات، والعثور على مرتكبيها ومحاسبتهم”**، مشيرًا إلى أن السيادة العراقية تشمل مسؤولية حماية جميع أجزائه — بما فيها كردستان — من الاستهداف الخارجي عبر وكلاء.

