* ألمقدّمة
يَقُول تشي جيفار
١: أبشع إستغلال ما يتم بإسم الدين ، لذا يجب محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة ألانسان هى الخط ألأحمر الذي دونه الموت؟
٢: من باع وطنه وخان أهله كمن يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص ، فلا أبوه سيسامحه ولا اللصوص ستكافئه؟
والمفرح هذا مصير من باعو أوطانهم وخانو أهلهم وذيهم حيث لا عزاء لهم ولأسيادهم في الدنيا وألأخرة؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
عندما يدعي نظام ألملالي وذيوله وأبواقه وبكل وقاحة أنهم منتصرون ، رغم محاربة المهدي المنتظر معهم وهم في جحورهم كالجرذان مختبئين لم يبقى منهم إلا نَفَر قليل ، لذا لا يسعنا إلا أن نقول أللهم زِد وبارك وكثر من من هذه ألإنتصارات الإلهية؟
والمضحك المبكي أن يعرفون جيداً حجم الكارثة المرة والشنيعة التي طالتهم ، ومع ذالك يستمرون في الضحك وخاصة على القطيع المغيب والمسكين الذي لا حول له ولا قوة إلا بأفيون المهدي المنتظر وعباءة الدّين وذالك ليس فقط لتجنب الفضائح بل ولمنع إنقلاب القطيع عَلَيهِم؟
وهو الجاري إن عاجلاً أو أجلا خاصة وأن نظرية وزير الاعلام الهتلري كوبلز لم تعد تصمد أمام الحقائق والوقائع ولا أفيون الدين من التأثير على الكثير منهم وخاصة بَعْد الضربات المدمرة الكثيرة التي طالت حتى جسورهم ومطاراتهم لكي يهربو منها؟
فإذا كان من تبقى من قادة النظام الايراني وحرسهم المجرم يعتقدون بأنهم ناجون بفروة رؤوسهم بمزيد من البطش والارهاب فهم واهمون ، وصدقوني بعد هدوء عاصفة (زئير الاسد والملحمة العظمى) ستبدأ عواصف الداخل الايراني التي لن ترحم أحداً منهم ، لابل وستكون المسمار الاخير الذي سيدق في نعش نظامهم خاصة وأن حاجز الخوف قد إرتد عَلَيهِم؟
* وأخيراً…؟
وما مهلة الاسبوعين التي أعطاها ترامب للنظام ألايراني إلا خدعة أخرى ليكملوا مشوارهم بإتمام القضاء عليهم بعد كشف جحورهم ومخابئ أسلحتهم الجديدة التي أتتهم من روسيا والصين وألأنكى وضع اللوم في خرقها عليهم ، وما يجري في لبنان ليس إلا صورة أخرى لغزة حيث لا مكان للشيعة بعد الان في لبنان وبأي ثمن ، سلام؟


مقالة الاخ السندي تعبر عن الواقع المزري الذي يمر به نظام ملالي ايران والذي لم يكن يتوقعه ظنا منه أن استمرار الحال ليس محال وانه سيستمر في لعبة إشعال النار في حقول الآخرين والتفرج عليهم من بعيد. وهذا يذكرني بمثل شعبي قديم في كركوك مفاده ان صيادا وقف أمام الفخ وهو ينظر إلى الطير الذي وقع فيه قائلا له “تخلصت مرة يا طير وطرت، وفي المرة الثانية تخلصت أيضا وطرت، وفي الثالثة سقطت فيه”. النظام الإيراني اليوم واقع في مثل ذلك الفخ الذي لا مخرج له منه.