التهميش والاستيلاء على العراق وتقسيمه كحصص كغنيمة حرب , بالنهب والواسع والسرقات الكبيرة فوق تصور العقل والخيال , بدأت منذ مجيء الأحزاب الاسلامية الى سدة الحكم , واخذت تتصرف به كيفما تشاء , مثل اي تاجر عقليته بالحصول على الاموال , بكل سبل الاحتيال والاختلاس المبرمج والدؤوب , لذلك اصبحوا بين ليلة وضحاها , أصحاب ممتلكات وعقارات كبيرة , ولديهم ارصدة مالية تقدر بعشرات المليارات الدولارية , وبرز منهم القائد الهمام في السرقة والاستيلاء على الاراضي والعقارات الدولة والناس , حرامي الجادريه عمار الحكيم , صاحب اكبر عقارات وممتلكات في الجادرية , رغم انه يذرف دموع التماسيح , بأنه ساكن بالايجار , ولا يملك راتب شهري , ويطالب بشموله بالرعاية الاجتماعية , هذا الدجل والخداع لا ينطلي حتى على الحمير , ولكن هذه الغطرسة والغرور , عودنا عليها حرامي الجادريه , بأنه أكبر سارق في التاريخ العراق القديم والحديث , لم يشبع طمعه في الاستيلاء على العقارات والممتلكات والأراضي في بغداد , حتى البعض وصفه تهكماً وسخرية , بأن الجادرية اصبحت جمهوريته الخاصة ( جمهورية عمار الحكيم المستقلة ) , أو ضيعته الشرعية , ومن ممتلكاته الخاصة لا يجوز للاخرين ان يتدخلوا في ضيعته الخاصة , حيث يعتبر اكبر مالك عقارات في هذه المنطقة , وتحول الى سرقة محافظة النجف الاشرف , ليستولي على أراضيها وعقاراتها , وآخرها اشترى قطعة ارض بمساحة 3000 متر مربع بسعر عشرة الآف دينار عراقي فقط !!! , يمكن تعتبر صفقة البيع ابعد من الخيال والمنطق , لكن الوثائق الرسمية تؤكد عقد الشراء في منطقة حي الغدير في النجف , وقد نشرت في الاعلام بشكل كامل الوثائق الرسمية للبيع , وهنا السؤال كم من صفقات البيع بهذا الشكل والحجم , البيع المجاني بقيت تحت الطاولة , ولم ينشرها الاعلام , هذه الفضائح الكبرى في الاحتيال والاختلاس في ممتلكات الدولة العراقية المسروقة , كأننا نعيش , في عالم السرقات الكبرى والعظيمة , من لصوص الزمن التعيس والارعن , وهنا يدعو الى التساؤل الوجيه : اين الجهات الرقابية ؟ أين لجنة النزاهة ؟ , اين دور البرلمان من هذه الظاهرة السرطانية المزمنة في الاختلاسات والاستيلاء على الاراضي , أو منح الأراضي بالمجان ؟ أين دور الحكومة وسلطة القضاء النائمة ؟ , الجواب بكل بساطة , انهم نفس الطينة والعقلية قلباً وقالباً , في السرقة والنهب والاختلاس والاحتيال , حتى افرغوا خزينة العراق , حتى أصبحت على شفا الإفلاس التام . . يا للعار …… يا للعار . . ! ! ! . لكن فاقد الشرف والضمير والاخلاق , لا يعرف معنى الشرف والضمير , ولا يمكن ان يعوضه لو بذرة واحدة , لان عقليته لصوصية كعقلية الشيطان الأكبر , ويعتبر السرقة والنهب شطارة وذكاء , ومن يسرق وينهب اكثر , هو أكثر شطارة وأكثر دهاء , هدفهم الاسمى اذلال العراق والعراقيين , ولكن ليس العتب على هؤلاء في قلوبهم المريضة والحاقدة , العتب على الجهلة والاغبياء ( القشامر ) يعتبرونهم عروة الدين والمذهب , هم عنوان المذهب الشيعي , والمذهب الشيعي بريء منهم , كبراءة الذئب من دم يوسف .

