احتضت الجمعية الثقافية المندائية في مالمو مَساء يوم السبت المصادف (09 /05/ 2026) أمسية ثقافية متميزة للأستاذ الباحث (د. رفعت لازم مشعل الخميسي) وَالموسومة (اضطهاد الشعب المندائي) وكذلك حفل لتوقيع كتابه الجديد الذي يحمل نفس اسم المحاضرة، كانت محاضرة رائعة متميزة سرد فيها الباحث، وعلى مدى ساعتين ونصف من الحديث المتواصل، عن مجمل الانتهاكات والمجازر التي تعرض لها الشعب المندائي ، خلال 2000 عام، متطرقاً للمصادر التوثيقية العديدة المتنوعة التي احتواها كتابه الضخم، وكذلك أوضح وشرح بشكل مفصل عن ترجيحه بل قناعته التامة بتسميتنا (بالشعب المندائي) بدل (طائفة مندائية) وأننا ننتمي ( للعرق الأري) وليس (السامي) لقد وثقت المحاضرة وبثتْ بثاً مباشراً، على موقع الجمعية الثقافية المندائية في مالمو، اعتقد أن الكتاب والمحاضرة، سيكون لها وقعاً قوياً لما طرح فيها مِنْ أراءٍ وتحليلاتٍ عميقةٍ دقيقةٍ جديدةٍ رصينةٍ .
حضرَ الأَمسية جمهورٌ مِنْ أبناءِ الديانةِ المندائيةِ وعدد مِنْ الضيوفِ الأكارمِ مِنْ أهالِي مدينةِ (مالمو) مِنْ المهتمينَ بالثقافةِ وتاريخِ الأديان.
وقبل بداية الجلسة تفضلت مشكورة الناشطة الثقافية وعضوة الهيئة الإدارية في الجمعية الثقافية المندائية بمالمو، السيدة الفاضلة الست (اقبال رشيد) بكلمة جميلة رشيقة مرحبة بالحضور الأفاضل ومعرفة بالأمسية والمحاضر ومدير الجلسة مع تمنياتها بقضاء أوقات جميلة مفيدة.
وكانَ لكاتبِ هذهِ السطورِ (يَحيىَ غَازي الأَميرِيّ) شرف أدارة الجلسة وتقديم أ.د. (رفعت لازم مشعل الخميسي) فِي هذهِ الأمسيةِ.
أودناه نص الكلمة التي ألقيتها في بداية الأمسية:
سَيِّدَاتِي، آنِسَاتِي، سَادَتِي الحضُورُ الكِرَامُ: ضيُوفُنَا الأَكَارِمُ، طَابَ مَسَاؤُكُمْ
أرَحِبُّ بالجميعِ أجملِ تَرحِيبْ، وأتمنى للحضور والمستمعين الأفاضل قضاء اوقات ممتعة مفيدة!
وَيُسعِدني وَيُشرِفُني أن أقدمَ في أمسيةِ هذا المساء صديقي العزيز الأستاذ الدكتور (رفعت لازم مشعل الخميسي) في أمسيته المهمة والمتميزة والموسومة (اضطهاد الشعب المندائي) وكذلك الاحتفال معاً بصدور كتابه الجديد الذي يحمل نفس عنوان المحاضرة.
أقول لكم بصراحة لقد كانت ليَّ مفاجئة مبهرة كبيرة وانا أقلب صفحات الكتاب الضخم القيم (اضطهاد الشعب المندائي) لِكمْ المعلومات الدقيقة العميقة التي دونت بين صفحات أوراقه الــ (380) صفحة.
فأسأل نفسي: كم مقدار الوقت الذي بذله لإنجاز هذا العمل؟
وكم من مقدار الجهد الكبير المضني بالبحث والتقصي والتدوين والمتابعات المضنية سواء بالمقابلات الشخصية او مع الوفود الرسمية لجمع واستنساخ الوثائق الرسمية من أرشيف السلطات البريطانية و(العثمانية) التركية او بالمراسلات والاتصالات بمختلف الشخصيات والمؤسسات ذات العلاقة بموضوع بحثه، والاهم من هذا متابعته الدقيقة لمعظم ما كتب عن اضطهاد الشعب المندائي من كتب ودراسات صدرت باللغة العربية والإنكليزية، ومن ضمنها (الإزهارات) أو (التذيلات) أو (الهوامش) بكتبنا الدينية المندائية. فكل خبر، أو حدث، أو قصة، أو حكاية، أو منشور مدون فيه شكل من اشكال الاضطهاد والاعتداء كان يتابعها بدقة وعناية وفحص وتمحيص وتدقيق ليضع مع كل كلمة يدونها أصل مصدرها!
سيداتي وسادتي الحضور الأكارم: هذه الأمسية الثقافية والتي اعتقد انها بالغة الأهمية بما سيطرح فيها، مما مدون بين صفحات هذا المنجز من وثائق دامغة كثيرة ومتعددة، لانتهاكات وجرائم صارخة، وقسم من هذه الجرائم تصنف جرائم ضد الإنسانية وجرائم تطهير عرقي مورست ضد الشعب المندائي المسالم الاعزل!
وكذلك من اراء متداولة جديدة قديمة، ثبتها الكاتب حول الفرق بين تسميتنا المتداولة (طائفة دينية) وما يثبته في منجزه أننا (شعب) بكامل مقومات الشعب؛ وكذلك اننا شعب متجانس واحد ينتمي للعرق (الأري) بمواصفات أنثروبولوجية واحدة والتي ثبتت من خلال المواصفات الشكلية، والجسدية، والرأسية، والوجهية.
المندائيون في العراق جزءاً عريقاً أصيلاً ضارب بالقدم من مكونات شعب بلاد الرافدين، لكن رياح العسف والظلم والاقصاء والاضطهاد ولغة الموت والوعيد والرعب والتهديد المستمر التي عوملوا فيها، جعلتهم يعيشون منعزلين في الاهوار القصية بعدين عن المدن الكبيرة، وبعد التغيير الذي حصل بالعراق بعد سقوط الحكم العثماني ودخول القوات البريطانية واحتلالها للعراق، سادت فترة قصيرة من سنين الاستقرار- خلال الحكم الملكي والحكم الجمهورية الأولى- تنفس فيها الشعب المندائي الصعداء، فنزحوا من الأرياف والاهوار القصية للمدن والعاصمة، فدخل ابناءه المدارس، وشاركوا في النشاطات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وحصلوا على بعض الحقوق التشريعية الدستورية المسلوبة كمكون اصيل من بلاد الرافدين، وبعد (شباط 1963) سريعاً بدأت تسود البلاد – سياسة القمع السياسي والفكري، ففتحت لهم السجون والمعتقلات أبوابها، فنالهم ظلم وحيف كبير.
وثم تلتها سلسلة دوامة (الحروب) وما يرافقها من موت ودمار وخراب وتلتها سنوات عجاف من الحصار الجائر، فانهار الوضع الاقتصادي سريعاً لعموم سكان البلاد؛ فحل الفقر والعوز والجهل ترافقه الاوبئة والامراض.
وبعد التغيير في العراق (2003) حلت الفوضى والنهب والسلب والفساد والمليشيات المسلحة المنفلتة، والمافيات المنظمة وعصابات للقتل والترويع لا حصر لعددها وخصوصا في فترات غاب فيها القانون بالبلاد تماماً – افزعت من سلم من الموت – من المندائيين- فعجلت هذه الويلات المروعة وهذا الوضع المستمر بالانهيار والتدهور بالتعجيل (بهجرتهم غير المنتظمة) ففروا من بلدهم مجبرين مذعورين فتوزعوا على كل القارات لاجئين! وكذلك وضع اخوتنا في (إيران) ليس أفضل منا حالاً، لا بل نالهم أكثر منا ظلماً وتمييزاً واضطهاداً، في عهديّ (حكم الشاه بهلوي) وبديله (الجمهوري الإسلامي) القابض على السلطة الآن.
أن الخوض في مثل هذا العنوان (اضطهاد الشعب المندائي) ليس نزهة أو بحث سهل، بل هو موضوع بمنتهى الرهبة والحساسية وفيه كثير من المتاعب والخطر، وكما يقول المثل (الدخول في عش الدبابير) فهو محفوف بالمخاطر!
وهو مبحث يحتاج الدقة بالمعلومات والمصادر ويستلزم بذات الوقت الشجاعة والمثابرة والحرص؛ الحرص على حياة من يزوده بالمعلومات ايضاً، انها من الاعمال المشابهة حديثاً لعمل الاستقصاء الصحفي! وأقولها بالفم المليان أنه عمل شجاع نبيل.
لقد احتوت صفحات الكتاب على ملفات لجرائم وانتهاكات واعتداءات تقشعر لها الابدان، وعلى كم هائل من الويلات والمصاعب والمصائب والمجازر والنكبات التي ضربت برياحها العاتية الشعب المندائي المسالم الأعزل، في المنطقة التي استقروا فيها (العراق وإيران) وانت تتصفح الكتاب ستقرأ كم أزهقت وغيبت ودمرت من النفوس والآمال والارواح على مدى العصور والدهور!
الذي يقلب صفحات الكتاب (380) صفحة؛ المفهرس بعناية اكاديمية منهجية بحثية، والمقسم الى (8) أبواب، تضم ستة وعشرون فصلاً؛ سيعيش صدمة كبيرة لحجم الدمار الكبير والاضطهاد المروع، والمجازر البشعة، التي لحقت بأهلنا المندائيين المسالمين، في جنوب بلاد الرافدين والمدن الإيرانية المجاورة لها- الحويزة وشوشتر وشيراز- وغيرها.
وعلى مدى عدة مئات من السنين وقع المندائيين بين فكيّ (اضطهادين) لا يقل بشاعة الواحد عن الاخر؛ اضطهاد سلطات الدولة التي – تحكمهم العثمانية والصفوية – بحكامها الظالمين الجائرين المستمدين قسوتهم واستبدادهم من ظلم وجور بعض (فتاوي السلطات التنفيذية التكفيرية الإسلامية، والتي تبيح وتسمح بتكفير وقتل المندائيين، الفتاوي التكفيرية بشقيها (السني والشيعي) والتي دونها الباحث في كتابه بالصفحة (158).
وبين النشاط التبشيري المسيحي الكاثوليكي للكنيستين (الأوغسطينية والكرمليّة) والقوات العسكرية البرتغالية المسيطرة على الخليج العربي، والذين اتخذ نشاطهم على (المندائيين)عدة اشكال بين الترغيب والترهيب لغرض تنصيرهم وتهجيرهم من بلادهم وارضهم الى بلدان نائية أخرين!
لكن أبشع المذابح المدونة في الكتاب تجدها مفصلة في الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر والتي حدثت في العمارة 1480، ومذبحة الحويزة 1732، وكذلك المذبحة التي طالتهم في مدينة شيراز الإيرانية. ومذابح مدينة (شوشتر/تستر) الأربعة المتتالية: الأولى عام 1732، الثانية عام1807، الثالثة عام 1849، الرابعة عام 1870
ولتعريفِ الحضور الكريم بضيفنا العزيز سوفَ أسردُ بشكلٍ مختصرٍ جداً، شيئاً عن نشاءته وسيرته الدراسية والأكاديمية والوظيفة وكذلك النشاطات الكثيرة المتواصلة والمستمرة فيما يخص بالذات الشأن المندائي.
السيرة الأكاديمية للمؤلف د. رفعت لازم مشعل
مكان الولادة: العراق ميسان / قلعة صالح، 1946-09-16 تأريخ الولادة
أكمل الدراسة الابتدائية فى مدينة قلعة صالح / ميسان، عام 1958
أكمل الدراسة المتوسطة والاعدادية في مدينة المقدادية / ديالى عام 1964
حاصل على شهادة البكالوريوس في علوم الاحصاء الدورة الا ولى في العراق، عام 1968
حاصل على شهادة دبلوم عالي في علوم الاحصاء من هولندا/ لاهاي، عام 1973
حاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في علوم الا حصاء من إنكلترا / جامعة برادفورد عام 1980
عمل أستاذ في جامعة بغداد / كلية لإدارة والاقتصاد / قسم الاحصاء / طيلة الاعوام من 1981 إلى 2007
حاصل على لقب أستاذ عام 2004 ( Professor )
عمل أستاذ في جامعة صنعاء الجمهورية العربية اليمنية، للأعوام 1991-1994
عمل أستاذ في جامعة حضرموت الجمهورية العربية اليمنية، للأعوام 2002-2003
2007-2006عمل أستاذ في الجامعة الهاشمية / عمان / المملكة الأردنية الهاشمية، للأعوام
أصدر العشرات من البحوث العلمية المنشورة في مجلات رصينة، للأعوام 1981-2007
صدر له كتاب منهجي مقرر يدرس في أقسام الإحصاء في الجامعات العراقية، عام 2001 م، الموسوم القياس المتقدم وهو يدرس لغاية الآن، في الجامعات العراقية.
النشاط المندائي للمؤلف
عضو في المجلس الروحاني الأعلى للصابئة المندائيين في العراق والعالم، منذ عام 1985
عضو فعال في الوفد الرسمي الديني الذي قام بزيارة الفاتيكان ومقابلة البابا في روما، عام 1990
عضو في مجلس عموم الصابئة المندائيين في العراق لعدة دورات، منذ عام 1997
عضو في مجلس شؤون الصابئة المندائيين في العراق للدورات 1999-2000
عضو في اللجنة السياسية العليا للصابئة المندائيين في العراق، سنة 2004
عضو في اللجنة الاستشارية العليا للصابئة المندائيين في العراق، بموجب كتاب سكرتارية مجلس العموم دي العدد 623
والمؤرخ في 2003/5/27م، أي بعد شهرين من احتلال العراق
ألقى عدد من المحاضرات الثقافية عن الصابئة المندائيين في نادي التعارف منها بتاريخ 1997/5/9 عنوان “الصابئة المندائيون نبع التوحيد)
ألقى عدد من المحاضرات الدينية الثقافية عن الصابئة المندائيين في مندي القادسية منها بتاريخ2/2/2004 بعنوان (دراسة في الفكر الصابئي المندائي)
رئيس تحرير جريدة “المندا” الصادرة في بغداد للأعوام 2004-2006م
ضمن سلسلة موسوعة الشعب المندائي صدر كتاب بعنوان (جذور الشعب المندائي)، وهي دراسة انثربولوجية احصائية عن أصل الشعب المندائي / صدر في مالمو / عام 2020 عن دار ميزر للنشر والتوزيع
وكذلك ضمن سلسلة موسوعة الشعب المندائي، صدر كتاب الجديد (اضطهاد الشعب المندائي)، وهو دراسة معمقة وموثقة، عن اضطهاد الشعب المندائي عبر تاريخه المجيد
فأهلاً وسهلاً بالأستاذ الكاتب والباحث د. رفت لازم مشعل، الناشط المندائي المشابر، وكل الحديث للأستاذ الفاضل فليتفضل مشكوراً.
أبتدأ المحاضر أ. د. (رفعت) مرحباً بالحضور الكريم، وتمنى ان ينال اعجاب الحضور بما سيطرح من معلومات جديدة، وبما مر به الشعب المندائي عبر العصور، من أحداث اغلبها مروعة، وقد أثنى كثيراً على كلمة التقديم التي قرأتها وقدمته بالأمسية فيها.
وبعدها أشار قبل البدء بحديثه عن الكتاب وما يحتويه الى انه قد كتب في الصفحة (7) من الكتاب (تنبيه وتنويه قبل الاطلاع على محتويات هذا الكتاب) وسوف أستل منها بعض الفقرات:
((أولا: لابد لي من التأكيد أن ما أعرضه وأسرده وأشرحه في ثنايا هذا الكتاب، هو عن معاناة “الشعب المندائي”، كأفراد أو مجموعات، وليس عن الدين المندائي الشعب الذي تعرض إلى مختلف أنواع الممارسات الإجرامية البشعة والتي امتدت. طوال السنوات الماضية من تاريخه العريق المجيد.
ثانيا: إن ما يرد لاحقاً من إشارة إلى أحداث وجرائم وممارسات إجرامية، إنما هي ممارسات لسلطات تنفيذية قمعية تتخذ من الأديان وسيلة لتحقيق أهدافها ومخططاتها ومآربها. وليس المقصود فيها عقيدة أو شريعة أو طقوس هذه الأديان التي ترد أسماؤها في محتويات هذا الكتاب إن الإساءة إلى شعائر وعقائد وطقوس الأديان، ليس من قيمي ومبادئي الشخصية، وليس في عقيدتي المندائية التي أتشرف بأني أحد أبناءها، والتي تدعو دائماً إلى المحبة، والخير، والسلام، والمساواة.
لذلك أوكد أني لا أتهم أو أدين أو أنتقد أيا من عقائد أو شرائع أو طقوس هذه الأديان، والتي يرد ذكرها في هذا الكتاب. وإنما أجرم وأدين سلطاتها التنفيذية التي تقوم بهذه الممارسات وأرجو أنْ لا يقيم أو يفسر أو يشار إلى خلاف ذلك.
ثالثاً: إن ما أذكره في هذا الكتاب عن كل ما يتعلق بشأن العقيدة الدينية للشعب المندائي، هي وجهة نظري الشخصية وقناعاتي التي أتبناها وأعتز بها، ورجال الدين المندائيين ومجالسهم الرسمية، ليس لهم علاقة بما أطرحه بشأن هذا الموضوع، وهي ليست فتوى أو موقف ديني رسمي مندائي فرجال الدين المندائيين، والمجالس التي تجمعهم، هم الأدرى والافهم في الحديث عن الدين المندائي، وبيان الموقف الرسمي في هذا الشأن.))
بعدها واصل حديثة مستعيناً بشاشة كبيرة تنقل ما يود تناوله للحضور لزيادة الفائدة والاطلاع.
بعد حوالي ساعة ونصف من الحديث المتواصل للأستاذ للمحاضر والانتباه والتفاعل الكبير من الحضور الذين شد لكم المعلومات والقصص والاحداث المرعة، فتحت باب المناقشات والمداخلات والاسئلة، وخصص لها نصف ساعة، والتي زادت من حيوية المحاضرة وفائدته. والتي شارك فيها (8) أشخاص بالأسئلة والاستفسارات المتنوعة، أجاب عنها المحاضر، السادة الافاضل المشاركون في المداخلات والاسئلة (أبو سامر/ ماجد ورسن، أبو زيد/ عباس الزهيري، واثق السليم، محمود قصي الخميسي، باسم طالب عبد السادة، أبو سارة/ وجدي ناشي الخميسي، حسان الكيلاني، سلام الخميسي.)
في ختام الأمسية قدمت للضيف المحاضر باقة ورد باسم الهيئة الإدارية للجمعية الثقافة في مالمو.
قام مشكوراً بالتسجيل والبث المباشر للأمسية الأخ والصديق العزيز (مناف حلو جابر) له منا أجمل التحايا.
https://www.facebook.com/mandaeska.kultur/videos/952273167425218
مالمو / مملكة السويد في 11-05-2026

