** مَتَى ستصحو ضمائركم يا عرب ويا مسلمين … ليرحمكم الناس ورب العالمين ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
يقول الشيخ والمفكر د. عبدالله القصيمي؟
{لو كان إله ألاسلام عاقلاً وحكيماً لما قَبِلَ أن يمثله كل هذا ألكم من الحمقى والجهال}؟

* المَدْخَل والموضوع
يقول أحد البحَّارة ألأفرنجةٍ من القرن الثامن عشر؟
{المسلمون قتلة ولصوص نادراً ما تجد في التاريخ البشري مثلهم لوقاحة تبريراتهم}؟

والكارثة أن قوله هذا صحيح والكارثة ألأكبر أنهم لازالو لليوم كذالك وبشهادة الواقع والتاريخ ، فتراهم يوماً يصفون اليهود والنصارى بالكفار ويوماً بالمشركين ، والحقيقة أن لا مشركين مثلهم بدليل أن صَلاتِهِم لاتقبل دون إشراك محمد فيها؟

والعجيب والغريب أكثر أنهم يسمون ما قام بيه نبيهم وأسلافهم من سلب ونهب وقتل وإغتصاب الحرمات والغزوات بالفتوحات ، في يسمون ما يقوم به ألأخرون ومنها إسرائيل بالغزو وألإحتلال ، والمفارقة ألأكثر خزياً أن كل ما قامو به كان بإسم ألله والدين ، بينما ما قام به الآخرون كان في كثير من الأحيان رداً على عدوانهم وغزواتهم؟

والسؤال إلى متى سيبقى الضحك على العقول ديدنكم ، أم إنها الحرب والحرب خدعة وهى من قوام الاسلام التي تمدد بفضلها والدليل التَقية التي يؤمن بها معظم المسلمين وخاصة الشيعة بدليل قولهم (أن من لا تقية له لا دين لهم)؟

والمؤسف والمخجل أن هذا حال معظم الدول ألإسلامية بدليل ماضيها وحاضرها الذي كله كوارث وطوفانات أولاً بحق شعوبهم وثانياً بحق الشعوب ألأخرى ومنْهَا التي أوتهم وإحتضنتهم؟

والمفارقة أن الكثير من الشعوب الغازية والمتوحشة تثقَّفت وتمدنت لابل وإعتذرت عن ماضيها إلا الشعوب الاسلامية التي لازالت وبكل وقاحة تتفاخر بإرهاب نبيها وصعاليكه واليوم دواعشه ، لدرجة أنهم لا يسمحون حتى للمسلمين الطيبين والخيرين وهم اليوم والحمد لله غدو كثيرين ألإعتذار أو قول الحقيقة بعدما إستنارت عقولهم وإستفاقت ضمائرهم حيث صارو عُرضة للتهكم والسخرية لابل وحتى السجن والقتل؟

ويكفي ما فعلوه بالشيخ وسيم يوسف وبالمستشار عبدو ماهر وبغيرهم من السياسة والمفكرين المتنورين إلا دليلاً قاطعاً على إستمرار إرهابهم وعلى رأسهم مشيخة ألأزهر التي لا زهور ولا ورود فيها بل عفن وموت وإرهاب ، بدليل كثرة شيوخ ألإرهاب وألارهابيين التي أنتجتهم وتبنتهم وعلى رأسها دواعش الدولة الاسلامية التي رفضت تكفيرهم والتي ينطبق عليهم القول المأثور؟
{لا يرحمون الناس ولا يدعون رحمة الله تنزل عليهم}؟

والمفارقة ألأخرى يدعون أنهم من جند الله وعِبَّاده الصالين؟
ولا أدري أي صلاح في دين يأمر بقطع رؤوس ألأخرين؟

ومن يظن أننا نتجنى عليهم ليقرأ المُسلمون تاريخهم ودساتير بلدانهم وتعاليم مشيختهم وسيرة نبيهم الذي يدعون أنه قد جاء رحمة للعالمين ، ولكن ما العمل مع من لا منطق ولا عقل ولا ضمير لَّهُم والكارثة ألأكبر أنهم بالملايين؟

متناسين أن الدنيا دوارة تعري وتطحن كل الدجالين والمهرطقين خاصة في وقتنا الحاضر الذي لا يصح فيه إلا الصحيح؟

* وأخيراً…؟
حقيقة تقول بأن الجماهير تصفق لمن يخدعها ببراعة وتَرجم من يصارحها بالحقيقةِ ، فألانسان بطبعه يميل لتصديق ألاوهام التي تريحه ويكره الحقائق التي تهز الثقة بنفسه ، وكارثة المسلمين في نبيهم الذي ساقهم كالعبيد لتحقيق طموحاته ، ولم يجد منفذاً لتحقيقها غير جنته المزعومة الملى بحور العين والغلمان المخلدين ، متناسياً أن الفسق والدعارة لا تتناسبان مع فكر وقداسة ألله؟
والعبودية التي فرضها على المُسلمين إنتهت بقدوم السيد المسيح القائل (لم آعد أدعوكم عبيداً بل أحراراً لان العبد لا يعلم ما يفعله سيده)؟

فعبودته ليست إلا فكر شيطانه الذي تعاقد معه في غار حراء لدمار البشرية مقابل مجد الدنيا الباطل والزائل الذي أعطاه له والذي إنتهى أوانه ألان ، سلام؟

سرسبيندار السندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *