الجالية العراقية في بولندا – د. فاضل حسن شريف

تضم بولندا جالية عراقية نشطة تشمل أكاديميين، دبلوماسيين، فنانين، وكفاءات مهنية، ومن أبرز الشخصيات:هاتف جنابي: شاعر وكاتب ومترجم عراقي بارز. يُعد من أبرز الوجوه الثقافية، حيث يكتب وينشر باللغتين العربية والبولندية، وله العديد من الإصدارات والترجمات.الدكتور يوسف شحادة: باحث وأكاديمي ومترجم معروف، له إسهامات كبيرة في ترجمة الأدب البولندي إلى العربية والتعريف بالثقافة الشرق أوسطية في الأوساط الأكاديمية البولندية.بكر أحمد الجاف: يشغل منصب سفير جمهورية العراق المعتمد في العاصمة وارسو، وهو يمثل البعثة الدبلوماسية العراقية هناك.أبطال ورياضيون عراقيون: مثل لاعب المنتخب العراقي لكرة القدم حسين علي، الذي احترف في الدوري البولندي وقدم مستويات لافتة مع الأندية المحلية.ملاحظة: بالإضافة إلى الكفاءات المستقرة في المجتمع البولندي، يتواجد في بولندا مهاجرون وطالبو لجوء عراقيون، وتتابع الجهات الرسمية العراقية عبر سفارة جمهورية العراق في وارشو أوضاع الجالية وتقدم لهم الخدمات القنصلية اللازمة.
تتواجد الجالية العراقية والعرب بشكل عام في المدن البولندية الكبرى من خلال تجمعات ومراكز تجارية وثقافية متفرقة، وتتركز في المدن التالية: العاصمة وارسو: تتواجد فيها النسبة الأكبر من أبناء الجالية العراقية، وتضم مقرات سفارة جمهورية العراق إلى جانب مطاعم ومتاجر عربية متفرقة.مدينة كراكوف: تستقطب العديد من الطلاب العراقيين لوجود جامعات عريقة فيها، وتحتوي على مطاعم تقدم الأكلات الشرقية التي يرتادها العرب.مدن أخرى: تتواجد أعداد أقل من العراقيين في مدن مثل بوزنان، غدانسك، وفروتسواف.
جاء في صفحة سفارة جمهورية العراق في وارشو: التقى القائم بالاعمال المؤقت الوزير المفوض أحمد علي السعدي يوم الثلاثاء الموافق 8/7/2025 في مقر سفارة جمهورية العراق في وارشو بممثل الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (FRONTEX)  السيد ماتوس باكيك وجرى وخلال اللقاء، استعراض آليات العمل المشترك بين السفارة و”فرونتكس” بشأن متابعة أوضاع المواطنين العراقيين، لاسيما العائدين إلى العراق، بما يضمن احترام كرامتهم وحقوقهم الإنسانية خلال جميع مراحل العودة. وأكد القائم بالأعمال المؤقت الوزير المفوض احمد علي السعدي خلال اللقاء على أهمية تقديم خدمات إنسانية وإدارية متكاملة للعراقيين العائدين، سواء من حيث التسهيلات اللوجستية أو الدعم النفسي والاجتماعي، بالتنسيق بين السفارة والوكالة، وبما يتماشى مع المعايير الأوروبية والدولية لحقوق الإنسان، مشددا على ضرورة تعزيز آليات الرقابة والمساءلة بشأن ما يُثار من تقارير دولية ومحلية حول خروقات حقوق الإنسان على الحدود البولندية – البيلاروسية، مؤكداً أن العراق يتابع عن كثب أوضاع مواطنيه العالقين أو المتضررين في تلك المنطقة، وأن هناك حاجة ملحة لتعاون مؤسسي يضمن الحد من أي انتهاكات، ويكفل الحماية القانونية للمهاجرين. من جانبه، عبّر ممثل وكالة “فرونتكس” السيد (ماتوس باكيك) عن استعداد الوكالة لتطوير قنوات التواصل مع السفارة العراقية في العاصمة البولندية وارشو، وتقديم كافة التسهيلات الممكنة ضمن إطار القانون الأوربي، مشيراً إلى أهمية استمرار الحوار البنّاء لمواجهة التحديات المشتركة، خصوصاً في ملف الهجرة واللجوء. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التي تجريها السفارة العراقية في وارشو مع المؤسسات الأوروبية المعنية بحقوق الانسان، بهدف حماية حقوق المواطنين العراقيين في الخارج، وضمان عودتهم الآمنة إلى وطنهم.
عن صفحة سفارة جمهورية العراق في وارشو: أعمال المنتدى البولندي العراقي الثالث للاستثمار، والذي أُقيم للمدة 12-13/5/2025، برعاية سفارة جمهورية العراق في وارشو , وبتنظيم من قبل مجلس الأعمال البولندي العراقي، وبمشاركة واسعة من المسؤولين العراقيين والبولنديين، إضافة إلى نخبة من رجال الأعمال وممثلي الشركات من كلا البلدين. كما تضمن المنتدى في أيامه الأولى كلمات ترحيبية وشروحات موسعة حول الفرص الاستثمارية المتاحة في العراق، حيث ألقى القائم بالأعمال المؤقت في سفارة جمهورية العراق في وارشو الوزير المفوض أحمد علي السعدي كلمة دعا فيها الشركات البولندية  للدخول إلى السوق العراقية والاستفادة من التسهيلات الحكومية المتوفرة، وفي السياق ذاته شهد المنتدى حضور عضو مجلس الشيوخ البولندي السيد (توماش لينز) الذي استعرض خلال كلمته في المنتدى تجربته الإيجابية خلال زيارته الأخيرة للعراق، واصفاً العراق بالبلد الأمن ويعتبر بيئة خصبة للتعاون الاقتصادي على حد وصفه. وشارك في المنتدى عدد من المحافظين العراقيين (بغداد، ذي قار) واعضاء مجلس محافظة نينوى الذين قدموا عروضاً تعريفية حول محافظاتهم، تركزت على المشاريع والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات السياحة، البنى التحتية، والزراعة، وغيرها، كما جرى التأكيد على أهمية إعادة إعمار المدن العراقية ولا سيما الموصل، في إطار الجهود الجارية لإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة جراء الحرب ضد داعش. إلى ذلك تضمن جدول اعمال المنتدى جولة في يوم الأربعاء الموافق 14/5/2025 ، للمحافظين العراقيين وعدد من المسؤولين إلى مدينة تورون تضمنت زيارة  جامعة (نيكولاوس كوبرنيكوس) وبحثوا فرص التعاون الأكاديمي مع الجامعات العراقية كما تمت زيارة عدد من الشركات البولندية الكبرى العاملة في مجالات الطاقة الشمسية، الأنظمة الذكية، والمستلزمات الطبية، بما في ذلك شركات (Taurus) و (Apator) و(TZMO) و (Pesa). وفي ختام المنتدى جرى التقاط صورة جماعية للمشاركين، وأوصى المجتمعون بمتابعة التوصيات المطروحة ومخرجات المنتدى، مع التأكيد على التحضير لعقد النسخة الرابعة من المنتدى خلال العام القادم.
جاء في جزيرة نت عن لا يجدون ما ينامون عليه أو يأكلونه وسط البرد القارس هكذا يواجه مهاجرون عراقيون مصيرا غامضا على حدود بيلاروسيا وبولندا للكاتب طه العاني: ظروف سيئة: ويتحدث المهاجر العراقي وسام حسين عن معاناة اللاجئين العالقين في ظروفهم السيئة قائلا إنهم يمرون بحالة يرثى لها بلا طعام أو شراب مع وجود عدد كبير من الأطفال والنساء، ولا يجدون ما ينامون عليه مما جعلهم يفترشون الأرض في درجة حرارة منخفضة تصل إلى 2 تحت الصفر. وفي حديثه مع الجزيرة نت يرى حسين أن ادعاءات الاتحاد الأوروبي باهتمامه بالإنسانية وحقوق الإنسان، لا ينسجم مع الواقع، حيث يتجاهلون معاناة اللاجئين ويعاملونهم بأسوأ معاملة وكأنهم مجرمون وليسوا ساعين للحرية. وعن أسباب هجرته يقول إن “الحياة في العراق قاسية وليست آمنة، فلم نجد في البلاد ما يصلح للعيش حتى نبقى ونستقر فيه”. ويتابع حسين بالقول “بعد كل تلك المعاناة في بلدي، هاجرت أنا وعائلتي المكونة من 6 أشخاص بتكلفة تقدر بألفين و500 دولار لكل شخص، وذلك بعدما بعت سيارتي، وكذلك ذهب زوجتي وكل ما أملك من أجل سد التكاليف، للمحافظة على حياة أسرتي”. ويضيف حسين “حينما خرجت من بغداد، توجهت مباشرة إلى تركيا، ثم من هناك انتقلت إلى بيلاروسيا، لأواجه خلال هذه الرحلة الطويلة أنا وزوجتي وأطفالي ظروفا صعبة وقاسية، حيث قام حرس الحدود بين بولندا وبيلاروسيا بضربنا بعدة أنواع من الأسلحة المستخدمة لفض التجمعات، ولم يسلم حتى الأطفال من هذه الممارسات بالإضافة إلى ما يقاسونه من برد وجوع وعطش”، واصفا نفسه بأنه ميّت، ولا يعرف مصيره. نداءات استغاثة: من جانبه، يقول علاء العراقي -مسؤول خلية إنقاذ ومتابعة اللاجئين- إنهم يتلقون يوميا نحو 30 إلى 40 نداء استغاثة من مختلف طرق الهجرة سواء في البحر أو البر على حدود بيلاورسيا، ويشير إلى أن 25% من المناشدات خلال الأيام الأخيرة هي لمهاجرين عراقيين. وعن دور فريقه يوضح علاء للجزيرة نت أنهم يستقبلون المناشدات من مختلف الشرائح والجنسيات، ومن القوارب التي تخرج عن طريق البحر عند الحاجة إلى دعم لحل ما يواجهون من مشاكل، ويقول “ننقل معاناتهم عن طريق الإعلام أو إيصال أصواتهم لبعض الفِرق الأوروبية التي لا تعارض وصول المهاجرين إلى هناك”. ويلفت إلى أن “بيلاوسيا تستخدم المهاجرين كوسيلة ضغط على الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عنها، وهناك كثير من المهاجرين محاصرين في المناطق المحرمة بين البلدين لأكثر من 20 يوما، وقد وصلتنا أكثر من ألفي مناشدة خلال الشهرين الأخيرين، وكذلك صور وفيديوهات لوضع المهاجرين هناك، ونرسلها إلى منظمات من ضمنها الصليب الأحمر دون أي استجابة”.
الموقف الرسمي: ويعرب علي عباس جهاكير -المدير العام لدائرة شؤون الفروع في وزارة الهجرة العراقية- عن رفض وزارته سلوك بعض العراقيين هذا الطريق المحفوف بالمخاطر للهجرة، مؤكدا وجود ضوابط ومحددات يجب الالتزام بها ومراعاتها. ويبيّن جهاكير للجزيرة نت أن الكثير من المهاجرين يتعاملون مع مهربين وأشخاص غير رسميين وغير معتمدين بين الدول، ومع ذلك فإن الحكومة العراقية تتابع وضعهم وحالتهم من خلال وزارة الخارجية، “ولكن هذا الوضع غير محسوم ولا نعلم مآله”. وينوه إلى أن الحكومة العراقية لا تعرف عدد المهاجرين العراقيين العالقين على الحدود البولندية حتى الآن، مقدرا بأن أعدادهم لا تتجاوز ألف مهاجر حتى الآن. ونفى جهاكير أن يكون سبب الهجرة هو سوء الأوضاع في العراق، مؤكدا أن أوضاع البلاد جيدة ولكن هؤلاء المهاجرين لديهم خططهم المستقبلية الخاصة ويحاولون الحصول على فرص معيشية أفضل. ويشدد جهاكير على رفض الحكومة العراقية ضرب المهاجرين من قبل حرس الحدود ويدعوهم للالتزام بالمعاهدات الدولية، مؤكدا أن الحكومة أرسلت الطائرات لنجدة العراقيين العالقين وإعادتهم لوطنهم لكن الكثير منهم رفض العودة.
جاء في موقع أورايكس عن الدراسة في بولندا لطلاب العراقيين: أفضل التخصصات للطلاب العراقيين يمكن للطلاب العراقيين الدراسة في بولندا في تخصصات متعددة، مثل الطب البشري طب الأسنان الهندسة تكنولوجيا المعلومات إدارة الأعمال العلاقات الدولية شروط القبول للدراسة في بولندا، يحتاج الطالب العراقي إلى شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، شهادة لغة إنجليزية (IELTS أو TOEFL)، جواز سفر ساري، خطاب تحفيزي (في بعض الجامعات) تأشيرة الدراسة (الفيزا) للحصول على تأشيرة الدراسة إلى بولندا، يجب، الحصول على قبول جامعي، إثبات القدرة المالية تقديم تأمين صحي إثبات وجود سكن. الحياة الطلابية في بولندا، توفر مدن مثل وارسو وكراكوف، بيئة آمنة ومناسبة للطلاب، وسائل نقل جيدة أنشطة ثقافية وترفيهية فرص العمل أثناء وبعد الدراسة في بولندا يمكن للطلاب العراقيين العمل بدوام جزئي أثناء الدراسة البقاء بعد التخرج للبحث عن وظيفة التقديم على الإقامة داخل الاتحاد الأوروبي. نصائح مهمة للطلاب العراقيين:  تأكد من أن الجامعة معترف بها في العراق،  اختر تخصصًا مطلوبًا في سوق العمل،  ابدأ إجراءات التقديم مبكرًا،  حاول تعلم أساسيات اللغة البولندية. رسوم الدراسة في الجامعات البولندية رسوم البكالوريوس التخصص الرسوم السنوية الطب البشري 10000 – 15000 يورو طب الأسنان 9000 – 14000 يورو الصيدلة 7000 – 10000 يورو الهندسة 2000 – 6000 يورو إدارة الأعمال 2000 – 5000 يورو تكاليف المعيشة في بولندا تُعد بولندا من الدول الاقتصادية نسبيًا للطلاب. متوسط التكاليف الشهرية: البند التكلفة: السكن 90 – 450 يورو الطعام 150 – 200 يورو المواصلات 25 يورو الإجمالي 300 – 800 يورو. الأسئلة الشائعة عن الدراسة فى بولندا: ما أفضل جامعة في بولندا للطلاب الدوليين؟ تُعد جامعة وارسو وجامعة جاجيلونيان من أفضل الخيارات. هل الدراسة في بولندا معترف بها؟ نعم، الشهادات معترف بها عالميًا وفي معظم الدول العربية. هل يمكن الدراسة باللغة الإنجليزية في بولندا؟ نعم، العديد من الجامعات توفر برامج كاملة باللغة الإنجليزية. كم تبلغ تكلفة الدراسة في بولندا؟ تتراوح بين 2000 إلى 15000 يورو سنويًا حسب التخصص. معلومات عامة ومهمة لجميع الطلاب الدوليين: بغض النظر عن جنسية الطالب، توجد مجموعة من المتطلبات الأساسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل التقديم للدراسة في بولندا: أولًا، يلتزم جميع الطلاب بتوفير حساب بنكي لغرض التأشيرة الدراسية بقيمة لا تقل عن 6000 يورو أو ما يعادلها بالعملة المحلية. ثانيًا، تعتمد الجامعات البولندية نظام المفاضلة في القبول، ولذلك ترتفع فرص الطالب في الحصول على القبول كلما ارتفع معدله في شهادة الثانوية العامة، وخاصة في التخصصات الطبية. إضافة إلى ذلك، تقدم بولندا، إلى جانب برامج البكالوريوس والدراسات العليا، مجموعة واسعة من الفرص الأكاديمية والمهنية الأخرى، مثل برامج الإقامة الطبية. أما بالنسبة لحاملي الدبلومة الأمريكية، فيشترط توفر معدل GPA جيد، إلى جانب اجتياز اختبار SAT للقبول في معظم التخصصات. وفيما يخص شهادة IG أو الثانوية الإنجليزية، لا تعترف الجامعات البولندية بمواد AS Level، بينما تشترط دراسة مواد A Level إلى جانب المواد الأساسية في O Level. وأخيرًا، يُفضَّل أن لا يقل معدل الطالب بشكل عام عن 60% حتى تتم دراسة ملفه بشكل جدي من قبل الجامعات البولندية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *