تل أبيب – 26 أكتوبر 2025
أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف كاتس بأن نحو 60% من شبكة الأنفاق التابعة لحركة حماس في قطاع غزة ما زالت قائمة، رغم مرور أكثر من عامين على بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة في القطاع.
وبحسب تقرير نشرته القناة 14 الإسرائيلية، أكد كاتس أن “نزع سلاح حماس وتدمير بنيتها التحتية، لا سيما الأنفاق، يظلان الهدفين الاستراتيجيين الرئيسيين لتحقيق النصر” في غزة.
وأوضح أن جيش الدفاع الإسرائيلي تلقى تعليمات جديدة بـتركيز جهوده على تدمير الأنفاق في المناطق الخاضعة حاليًّا للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن التحدي لا يزال كبيرًا نظرًا لتعقيد الشبكة وعمقها تحت الأحياء السكنية.
وتأتي تصريحات كاتس في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات داخلية ودولية متزايدة بشأن فعالية الحملة العسكرية، خاصةً في ظل استمرار قدرة حماس على شن هجمات وتنفيذ عمليات رغم الحصار والقصف المكثف.
ولم يُدلِ كاتس بأي تعليق مباشر حول الوضع في سوريا أو مقارنة الأداء العسكري لحماس مع فصائل أخرى في المنطقة، رغم تداول بعض وسائل الإعلام المحلية لتصريحات منسوبة إليه تتناول هذه المواضيع. وتشير المصادر الرسمية إلى أن تركيز الوزارة يبقى منصبًّا على “إنهاء التهديد القادم من غزة”، دون الدخول في مقارنات إقليمية.
ويُنظر إلى اعتراف وزير الدفاع ببقاء الجزء الأكبر من شبكة الأنفاق كمؤشر على التحديات اللوجستية والأمنية المستمرة التي تواجهها إسرائيل، حتى بعد حملات عسكرية مطولة واسعة النطاق.

