متابعة9: تم رفع الغطاء عن الذين يثق بهم الشيعة و السنة في أقليم كوردستان و من هم الذين يُحسبون كعراقيين و الذين لا تتفق أرائهم مع العبادي أو علاوي أو الحكيم. فهذه الانتخابات مع مساوئها فأن لها فوائد أيضا و هي كشف المتملقين و العملاء و الوصوليين و ايضا الوطنيين و المخلصين و الذين لا يبعون أنفسهم لا للكوردي الخائن أو للعربي الحاكم المستبد.
الان تم أعلان القوائم جميعا و تبين بأن للعبادي و الحكيم و أياد العلاوي مرشحون في محافظات السليمانية و اربيل و دهوك. و مع أننا ندرك أن حزب البارزاني لربما ساعد علاوي و حتى الحكيم في الترشيح في أربيل و دهوك من أجل منافسة مرشحي قائمة العبادي فأن حزب الطالباني ساعد الثلاثة كتعبير عن عراقيتهم التي استأصلوها من نظريات مام جلال مؤخرا و التحالف الاخير بصدد كركوك.
ما نود طرحة هنا هي الشروط التي فرضها العبادي على رؤساء و أعضاء قوائمة في أربيل و السليمانية و دهوك فأغلبية الذين تم أغتيارهم معروفون على الصعيد الثقافي أو السياسي أو الاعلامي. حسب العبادي فأن هؤلاء يمثلون روح العراقية و كانت له و لمستشارية متابعة يومية لهؤلاء خلال السنوات الماضية و خلال الازمة مع أقليم كوردستان و تبين بأن العبادي كان راضيا جدا عن المقالات و التحركات السياسية و الاعلامية لهؤلاء الذين تم أختيارهم لاحقا كمرشحين عن قائمة العبادي.
و الشرط الذي كان للعبادي على هؤلاء جميعا هو أن يكونوا عراقيين في النهج و الطرح و ليسوا مع نظام الحكم لحزب البارزاني في الاقليم. أي أن العبادي لم تكن له شرط العداء لحزب البارزاني أو الطالباني عندما أختار هؤلاء الاشخاص بل أن العراقية و النهج الغير موالي كان الشرط و ألا لكان العبادي قد أختار أشخاص أخرين خاصة أن مرشحي قائمة العبادي في محافظات الاقليم الثلاثة تم أختيارهم من قبل العبادي و لم يقوموا هؤلاء بالانظمام الى العبادي بل أن العبادي و بعد الفحص و التمحيص قام بأختيار هؤلاء و الاتصال بهم.
و هذا أفضل ما رشحته هذه الانتخابات حيث تبين من هم الكوردستانيون و من هم العراقيون، أو من هم المخلصون للقضية الكوردية و يعملون من أجلها و من هم الذي يبحثون عن الكراسي و عضوية البرلمان كي يتمتعوا بأمتيازاتها من رواتب و حراس و تقاعد مليوني مدى الحياة، أو من هم العراقيون الاصلاء الذين يؤمنون بالعراق الواحد الذي لا يتجزأ و ربما هدفهم ليس جمع المال أو الخيانة بل خدمة العراقيين جميعا عن طريق العبادي أو الحكيم أو علاوي. و ايا كانت الاسباب نسرد هنا رؤساء قوائم العبادي الثلاثة في الاقليم:
رؤساء قوائم العبادي :
أربيل: الدكتور جرجيس كولي زادة رئيس تحرير مجلة بغداد. كانت و صحفي معروف
السليمانية: جمال حمه سعيد … مركزة و مهنته غير معروفة على الاقل بالنسبة لنا
دهوك: ناصر توفيق رشيد المعروف بناصر بيك برواري: كان مع العبادي في إيران


المواصفات ؟ إسأل أعضاء المجلس التشريعي لمنطقة الحكم الذاتي في زمن صدام إن كان منهم أحياء , هؤلاء يعرفون الأوصاف والواجبات والصلاحيات