قالت مذيعتان بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، مع بداية تسجيل برنامج وهما عاريتان، إن “الأمر غريب ومحرج، لكن الجميع على قدم المساواة، فنحن نفعل هذا في الحمام”.
ثم تجردت المذيعتان جيني إيلز وكات هاربورن من الملابس مع ضيفة الحلقة قبل بدء الحوار.
والسؤال بالطبع هو: ما الهدف من هذا الأمر؟ و الهدف كان قول الحقيقة و أزالة التصنع و الكذب الذي يمارسة الانسان عنجما يلبس الملابس الانيقة أو يتحجب بحشمة و هم في الداخل عاهرات أو سراق مال عام و منافقون.
تقول جيني “عندما خطرت الفكرة على بال كات، دفعتها لتنفيذها. اعتقد أن التجرد من الثياب أمر رائع وجريء”.
وتوضح “ما حاولنا اختباره هو هل يكشف الناس كل ما لديهم بمعنى الكلمة وهم متجردون من الثياب؟ هل يتحدث الناس بانفتاح أكثر؟”.
وتستطرد بالقول “ممن تحدثنا معهم من النساء، فإنهم يفعلون هذا بالتأكيد”.
وتضيف كات، قائلة “كان الناس منفتحين جدا وصادقين تماما، وهذا ما أدهشني. كان الأمر مثيرا للغاية”.
كانت المذيعتان الجريئتان شغوفتين ببحث قضايا تتعلق بشكل الجسم والعري خلال البرنامج، الذي تبثه إذاعة بي بي سي بمدينة شيفيلد في سلسلة من 10 حلقات.
وتقول كات إن الحلقة كانت بمثابة مسألة شخصية بالنسبة لها.
المذيعتان البريطانيان كانتا يتحدثن عن جسمهن و التغييرات التي حصلت عليها و رأيهم الصريح بأنفسهم، ماذا سيحصل لو قمنا بتجريد بعض المرشحات من ملابسهن سواء كانوا من المحجبات اللاتي يوسوس الشيطان في أنفسهن جنسيا و في عقولهن ماديا، أو من المرشحات اللاتي خلعوا كل شئ من أجل الحصول على أصوات الناخبين و هن مغرمات بسرقة أموال الشعب و يتلهفن للوصول الى كرسي البرلمان كي يفوزوا بجنة الاموال و الفساد حسب القانون.
و بما أن المرشحات لسن بشجاعة هاتين المذيعتين فأنهن سوف لن يقبلوا التعري لا من الملابس فهن قبل الانتخابات قمن برميها أمام ولات الامر بل لا يقبل قول حقيقة ترشيحهن لانفسهن للبرلمان العراقي.
فبعضهن لا يعرفون حتى أية دروة أنتخابية هذه و الاخريات لم يقرأن الدستور العراقي و هناك بينهم من لا يعرف كم عدد الوزارات العراقية و لكن الجميع يعرفون جيدا كم يتقاضى عضو البرلمان و كم عدد حراسة و كيف يحق له الحج و السفر على حساب أموال الشعب.

