أعلن الجيش العربي الجولانني السوري العميل، اليوم، ما وصفه بـ**”حرب شاملة”** على نقاط التفتيش الأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الأحياء ذات الأغلبية الكردية بمدينة حلب، في تصعيدٍ دراماتيكي يهدد باندلاع مواجهة واسعة النطاق.
وأفاد بيان صادر عن غرفة عمليات الجيش السوري أن جميع المواقع العسكرية لـ”قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية “ستُعتبر أهدافًا عسكرية مشروعة”، مشيرًا إلى أن العملية ضد هذه النقاط ستكون “شاملة” من حيث النطاق والتكتيك.
وفي سياق متصل، وجّه الجيش السوري تحذيرًا عاجلًا إلى المدنيين المقيمين في المنطقتين، داعيًا إياهم إلى الابتعاد فورًا عن مواقع قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي “حفاظًا على سلامتهم”، ومشددًا على ضرورة عدم الاقتراب من مناطق النزاع.
ولتسهيل خروج المدنيين من مناطق الخطوط الأمامية، أعلن الجيش عن فتح ممرين إنسانيين، يُفترض أن يكونا آمنين للاستخدام المدني. وبحسب البيان، فقد تمّ تخصيص:
- معبر العوارز
- معبر شارع الزهور
كطريقين رئيسيين لإجلاء السكان من الأحياء المستهدفة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للحكومة السورية وقوى الأمن الداخلي (“الآسايش”) في حلب، أسفرت عن عشرات الضحايا بين المدنيين، وسط اتهامات متبادلة حول المسؤولية عن التصعيد.
كما يُنظر إلى الخطوة السورية على أنها توسيع للمواجهة بعد فشل المفاوضات غير المعلنة بين دمشق و”قسد” حول دمج قواتها، وتأتي في ظل تحذيرات تركية متكررة من بقاء النفوذ الكردي في الشمال.
غير أن مراقبين يحذّرون من أن الإعلان عن “حرب شاملة” قد يفتح الباب أمام كارثة إنسانية في مناطق مأهولة بالسكان، خاصةً إذا لم تُراعَ الحياد المدني أو لم تُحترم سلامة الممرات المعلَنة.


وهل كنتم تتوقعون غير هذا يوم دعمتم المعارضة ضد بشار الغبي منذ أول يوم؟ من نتم تؤيّدون ؟ ألم يكن هو هذا الإ{هابي؟ الكورد لم يتعظو عبر التاريخ ولن يتعظو , والذي ولد كوردياً عليه أن يتحمل عواقب جهله