أفاد مراسل من مدينة حلب، اليوم، أن قوى الأمن الداخلي (الآسايش) في حلب نفّذت سلسلة عمليات نوعية ضد فصائل مسلحة تابعة للحكومة السورية الانتقالية، وصفتها بـ**”المرتزقة”، في محاولة لوقف ما وصفته بـ“هجمات إبادة”** تستهدف أهالي حي الشيخ مقصود.
وأكد المراسل أن هذه الفصائل تشن هجمات واسعة النطاق على الحي، تشمل قصفًا عشوائيًّا، محاولات اقتحام، وحصارًا خانقًا، في سياق ما وصفه بـ**”سياسة منهجية للتهجير القسري والتغيير الديموغرافي”**.
وأوضح أن أعضاء قوى الأمن الداخلي يتصدون ببسالة لهذه الهجمات، وقد أسفرت العمليات النوعية عن تكبيد “المرتزقة” خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، رغم التفوق العددي والناري للطرف المهاجم.
وأضاف:
“المقاومة في الشيخ مقصود لا تزال صامدة، وقوات الأمن الداخلي تواصل حماية المدنيين بكل الوسائل المتاحة، متمسكةً بمسؤوليتها تجاه سكان الحي الذين يرفضون النزوح القسري.”
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة، مع استمرار القصف على الأحياء السكنية وانهيار الخدمات الطبية، وسط صمت دولي متزايد.
وتشدد “الآسايش” على أن هدفها الوحيد هو حماية المدنيين، وترفض أي محاولة لـ**”تصفيتهم أو تهجيرهم”**، معتبرة أن “الصمود في الشيخ مقصود جزء من النضال من أجل سوريا ديمقراطية تعددية”.

