اجتمع بافل جلال طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم السبت، مع شاسوار عبد الواحد، رئيس حراك الجيل الجديد، في مقر الحركة بالسليمانية، في لقاء يُعدّ استمرارًا للحوار السياسي الذي بدأ بعد خروج عبد الواحد من السجن.
وتركّز الاجتماع على موضوع رئيسي واحد: إعادة تفعيل برلمان إقليم كوردستان واستئناف الدورة التشريعية السادسة، التي توقفت منذ سنوات بسبب الخلافات السياسية بين الأحزاب الرئيسية.
وبحسب مصادر مطلعة، ناقش الجانبان الاستعدادات والإجراءات القانونية والفنية اللازمة لاستئناف عمل البرلمان، باعتباره أعلى سلطة تشريعية في الإقليم، وبحثا سبل ضمان شفافية الجلسات، وفعالية المهام التشريعية والرقابية في المرحلة المقبلة.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه خطوة عملية نحو تشكيل تحالف سياسي عريض يتجاوز الثنائية التقليدية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، ويُدخل قوى شعبية جديدة — مثل حراك الجيل الجديد — إلى صلب العملية السياسية.
كما يعكس التحرك نية جادة لمعالجة أزمة الشلل المؤسسي التي يعاني منها الإقليم منذ سنوات، والتي أدت إلى تعطيل الرقابة البرلمانية، وتراجع الثقة الشعبية بالمؤسسات.
ومن المتوقع أن يُعلن الطرفان قريبًا عن خارطة طريق مشتركة لإعادة الحياة إلى البرلمان، بما في ذلك جدول زمني للجلسات، وآليات لضمان تمثيل عادل لجميع القوى السياسية، في خطوة قد تُعيد التوازن الديمقراطي إلى المشهد السياسي الكردستاني.

