بيان صادر عن فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي للقوات الكردية في روج آفا

في لحظة مصيرية تمر بها روج آفا وكردستان، يؤكد فرهاد شامي أن الموقف الموحّد للشعب الكردي — في الداخل والشتات — هو العامل الحاسم الذي سيغيّر مجرى هذه المرحلة، ويحمي المشروع الكردي من محاولات التفكيك والتصفية.

وفي سلسلة تصريحات حاسمة، قال شامي:

🛑 “موقف الشعب الكردي في روج آفا وكردستان وأوروبا سيغيّر مجرى هذه المرحلة”.

مشيرًا إلى أن الوحدة الشعبية ليست شعارًا، بل قوة فعلية يمكنها إجبار الأطراف الدولية على احترام إرادة الكرد.

وأكد أن الخيار العسكري لا يزال مفتوحًا إذا فشلت الدبلوماسية:

🛑 “إذا لم تنجح الدبلوماسية، فلن نتراجع خطوة واحدة إلى الوراء”.
🛑 “وإذا عاد العدو للهجوم، سنحاربه وسنخطو خطوات كبيرة”.

وشدّد شامي على أن النضال الحالي ليس مجرد دفاع عن الأرض، بل معركة وجود:

🛑 “هذا النضال سيتوج بالنصر، وعلى شعبنا الوثوق بذلك”.

ودعا المواطنين الكرد إلى اليقظة وعدم الانجرار خلف خطابات التضليل:

🛑 “ندعو شعبنا ألا يكون ألعوبة بيد العدو وإعلامه وسياساته”.

موضحًا أن المفاوضات الجارية في دمشق تجري برعاية دولية، وأن النتائج سيتم الإعلان عنها قريبًا:

🛑 “المفاوضات في دمشق برعاية دولية، وسنعلن النتائج قريبًا لشعبنا”.

وفي رسالة تعبئة وطنية، وجّه شامي نداءً مباشرًا إلى الكرد في كل مكان:

🛑 “ندعو شعبنا في روج آفا وكردستان وأوروبا للبقاء في الساحات ودعم مقاومتنا”.

مؤكدًا أن الشارع الكردي هو الضمان الحقيقي أمام أي تنازلات خلف الأبواب المغلقة:

🛑 “موقف شعبنا هو الذي سيغيّر هذه السياسات، وسنمر بأمان إلى المرحلة القادمة”.

وأنهى بيانه بخبر يحمل دلالة رمزية قوية:

🛑 “رفاقنا في دمشق وصلوا إلى روج آفا”.

إشارة إلى أن الوفد المفاوض عاد من العاصمة حاملاً رسائل الشعب، لا أوامر الخارج.

الرسالة واضحة: الكرد لن يُستَعبدوا باسم “الواقعية”، ولن يُباعوا باسم “السلام”.
فالنصر لا يُمنح… بل يُنتزع بالإرادة والدم.