50 قضية تنتظر أكبر قادة الاقليم و فرض نظام الادخار الذي أبتكرة حزبا البارزاني و الطالباني بنفسهما على الاقليم، في حالة فوز حزبي البارزاني و الطالباني.

متابعة9: يتحدث الذين ورطوا الشعب الكوردي في قضية الاستفتاء و اليوم يشاركون في أنتخابات للعودة منكوسي الرأي الى بغداد، عن شروط لهم للمشاركة في الحكومة العراقية المقبلة و كأنه القوى العراقية واقفة مكتوفة الايدي و ليست لديها أية أوراق على حزبي البارزاني و الطالباني رأس كوارث الكورد منذ عقود.

و مع أن هذان الحزبان سيفشلان في الانتخابات و بحكم هزيمتهما سوف لن يستطيعا القيام بأي دور سوى العمالة الى أيران أو تركيا أو حتى لبغداد، فأن للعراق حوالي 50 ملف على قيادات بارزة داخل حزبي البارزاني و الطالباني تصل بعضها الى جرائم الارهاب و ليس الفساد فقط.

الحكومة العراقية المقبلة أو العبادي أن استمر في الحكم تستطيع بكل بساطة التعامل مع أقليم كوردستان بنفس طريقة تعامل حزبي البارزاني و الطالباني مع الشعب الكوردي عندما قاما بأبتكار نظام ادخار رواتب الموظفين و دفع فقط نصف الرواتب أو ربع الرواتب.

فحسب نجيروان البارزاني و عدد من مرشحي حزب البارزاني الحاليين فأن العراق مفلس و ليست لديه الاموال و بهذه الحجة نفسها سوف يستطيع العبادي التعامل مع الاقليم في حالة عدم التنازل عن الاشياء الباقية و هذا يعني أن حزبا البارزاني و الطالباني أمامهم تقديم تنازلات أخرى و ليس فرض شروطهم على بغداد. قضية الاستفتاء و تقسيم العراق نفسها هي أحدى القضايا التي تنتظر البعض من قادة الاقليم الحاليين بعد الانتخابات.

قضية سرقة نفط كركوك هي في المحكمة الاتحادية و تنتظر البعض الاخر من قادة الاقليم.

قضية التعاون مع الارهاب و داعش هي في بغداد على طاولة الكثير من القوى و قد جمعوا جميع المستمسكات و ينتظرون أنتهاء الانتخابات.

قضايا القتل و الفساد و العمالة لدول اخرى و تسجيل عقود نفطية مع دول بطريقة المحاصصة الشخصية.

هناك العشرات من القضايا تنتظر الاقليم و قادة حزبي البارزاني في حالة فوزهم أو عدم فوزهم في الانتخابات. فهل سيقوم الكورد بالانتحار و التصويت الى حزبي البارزاني و الطالباني اللذان كانا يتحدثان عى الاستقلال و الان يريدون  الاصوات من أجل العودة الى بغداد.  و الغريب هو أن بعض مرشحي البارزاني و الى الان يتحدثون عن الاستفتاء و عدم التنازل عنها على الرغم من أنهم سلموا كل شئ من كركوك و الى سنجار و الى مطارات أربيل و السليمانية الى بغداد.