في رسالة متلفزة موجهة إلى الشعب الإيراني والدول المجاورة، قدّم الرئيس الإيراني محمد مخبر بزشكيان، السبت، اعتذارًا رسميًّا عن أي تداعيات أمنية ناتجة عن التصعيد العسكري الجاري، مؤكّدًا أن “إيران لا عداوة لها مع دول المنطقة”.
وقال بزشكيان:
“أعتذر للدول المجاورة… لا عداوة مع دول المنطقة”،
مشيرًا إلى أن مجلس القيادة المؤقت وافق على وقف الهجمات الصاروخية ضد الدول المجاورة — “إلا إذا انطلقت منها هجمات ضد إيران”.
وأوضح أن القرار يهدف إلى تفادي توسيع دائرة النزاع، وتأكيدًا على أن طهران تميّز بين “الأعداء الحقيقيين” — الولايات المتحدة وإسرائيل — وبين جيرانها العرب والأتراك.
“لن نستسلم… حتى لو حملوا الحلم إلى القبر”
ورغم لهجة الاعتذار، شدّد الرئيس الإيراني على أن بلاده “لن تستسلم لإسرائيل والولايات المتحدة”، مضيفًا:
“سيحملون حلمهم إلى القبر بأننا سنستسلم دون قيد أو شرط”.
ودعا المواطنين إلى “وضع مشاعر الاستياء والغضب جانبًا من أجل الحفاظ على إيران”، مؤكدًا أن “حضور كل إيراني يبعث على يأس الأعداء”، في محاولة لتوحيد الجبهة الداخلية وسط الأزمة.

