متابعة11: تبين بالدليل أن ما يسمية حزبا البارزاني و الطالباني بالانجازات لم تكن سوى دفع الحكومة العراقية لميزانية الاقليم و الى عام 2014، بعد أن أعلنت حكومة البارزاني ما سمته ( الاستقلال الاقتصادي عن العراق) بدأت أزمة أقليم كوردستان و الافلاس في الاقليم. و هذا يثبت أن حكومة البارزاني و الطالباني لم تستطيع القيام بأي أنجاز و الرفاه النسبي الذي شهدة الاقليم بعد سقوط صدام و الى سنة 2014 كان بفضل الميزانية العراقية التي كانت تصل الاقليم و كان حزبا البارزاني و الطالباني خلال تلك الفترة بسرقة جميع أيرادات الاقليم و لم تًسلم قرشا واحد لا للحكومة العراقية و لا الى الشعب الكوردي بل كان هذان الحزبان يسرقان تلك الاموال لحساباتهم الخاصة.
خلال تلك الفترة قام حزبا البارزاني و الطالباني بتوقيع العديد من العقود النفطية مع الشركات الدولية و مع تركيا و بعض الدول الاخرى و أعتقدت أنها ستتمكن من الاستمرار بالحصول على الميزانية العراقية و بيع النفط لحساباتهم الخاصة و كانت نتيجتها الافلاس. هذا أقتصاديا.
سياسيا خسر هذان الحزبان التأييد الامريكي و الاووربي للاستفتاء و ألمت تركيا و ايران و العراق ضد حزبي البارزاني و الطالباني و رجع حزب البارزاني العشيرة بنظر تركيا و حزب الطالباني الى العميل لايران بنظر أيران و صارت أمريكا تتعامل معهما بحذر.
عسكريا هربت قوات الطالباني من مناطق كركوك و قوات البارزاني من مناطق سنجار و مخمر و عادوا الى حدود قبل سقوط صدام حسين. حزب البارزاني يقول لم لم ينهزم من مناطق سنجار لكان الجيش العراقي في اربيل. و حزب الطالباني يقول لو لم يهرب من كركوك لكان الجيش العراقي و الايراني في السليمانية.
و لم يمضي وقت طويل حتى عاد الجيش العراقي و الحشد الشعبي الى 51 % من أراض كوردستان و بدأت تركيا بأحتلال المزيد من أراضي أقليم كوردستان من حاج عمران الى سيدكان و ميركسور و زاخو و دهوك و طبعا بموافقة البارزاني.
كل هذه الهزائم و حزبا البارزاني و الطالباني يتحدثان عن الانجازات. فأذا كانت هذه الهزائم انجازات فكيف ستكون الهزيمة الحقيقية؟؟ هذان الحزبان لا يعرفان الخجل أبدا….

