* ألمُقدّمة
١: يقول نبي ألله سليمان
{شاهد الزُّور لا يَتَبرر ، والمتكلّمُ بِألٓأكًَاذِيِب لا ينجو}(5:19)؟
٢: يَقُولون
{القاضي ألذي يقبل بشهادة تحت التهديد والوعيد هو مجرم وفاسد}؟
فما بالكم بمن هو الشاهد والقاضي في الحكم على ألاسلام ، وألذي أمر بإعتناق الكل له تحت التهديد بالقتل أو دفع الجزية وهم صاغرون؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
أولاً: المسيحية ليست ديانة (لأن الديانة من الدّين والديان) بلدليل قولُ السيد المَسِيح؟
{إن سَمعَ أحد كلامي ولم يؤمن به فأنا لا أدينه ، لأَنِّي لم أتي لأدين العالم بل لأخلص العالم}(يوحنا 47:12)؟
وبدليل قولُه أيضاً {وأما أنا فلقد أتيت لتكون لَّهُم حَيَاة وليكون لَّهُم أفضل}(يوحنا 10:10)؟
وألأخطر تحذيره لكل الناس بقوله
{مَاذَا ينتفع ألانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه}؟
والكارثة أن المسلمين لم يخسرو فقط حياتهم في هذه الدنيا بدليل واقعهم المخزي والمشين وخاصة في الدول العربية والاوربية بل وألأخطر حياتهم ألأبدية بدليل قولُه
{كل مَن أمن وأعتَمدَ خَلُصَ ، ومَنْ لَمْ يُؤمن يدان}(16:16)؟
وبدليل قول الرسول بولس؟
{إن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر ، ومع أجناد الشر الروحية في السماويات}(أفسس 12:6)؟
وهو دليل واضح على أن صراع المسيحية ليس مع ألإنسان وألأديان بل مع الذين يقودونه للتهلكة من أجناد الشر الروحية الذين سقطو مع الشيطان ليسيطر بواسطتهم عليهم وعلى العالم حتّى دعيا {بإله هذا الدهر وبرئيس هذا العالم} (يوحنا 16:16)؟
وأما الذين يسيرون في هدي ألله ويعملون وفق وصاياه وتعاليمه (الغير منسوخة) ويدعون للمحبة والتاخي والسلام مع الْكُل (فأبناء ألله يدعون – متى 9:5)؟
وليس كما في ألاسلام وخاصة حيث الكثيرون منهم يدعون بأنهم جند الله وأنصار الله وكتائب ألله وأحزاب ألله وهم في الحقيقة ليسوا إلا جند الشياطين بشهادة أعمالهم ، لدرجة براءة الكثيرين من المسلمين منهم لشناعة أفعالهم وخاصة الذين لازلت تعمل فيهم خميرة السيد المسيح التي ورثوها مِن أجدادهم؟
*ثانياً: لنأتي للإسلام ونبيه والذي لم يكتفي بجعل نفسه رباً ودياناً للعالمين بدليل إستباحته لدماء وأموال وأعراض ألألاف من الناس الابرياء بسبب رفضهم ألإيمان به وبدينه ، وألاخطر أنه أشرك نفسه مع ألله في شهادة المسلمين لدرجة قتل كل من لا يقولها حتى صارت مفتاح ألأسلمة؟
وخير دليل على ما نقول هو ما فعله العبّاس مع أبو سفيان بعد قولُه لمحمد {نحن نؤمن بالله ولكن أن نؤمن بك رسولاً من عنده فلا}؟
فوضع العباس سيفه على عنقه صارخاً {ويحك ألا تؤمن بأنه رسول من عند ألله ، أمن وإلا قطعت لك عنقك} فيقال بأنه أسلم في الحال وألأغرب حسن إسلامه؟
* حقاً شر البلية ما يضحك ، والمضحك أكثر أن يكّون معظم شهوده من الصعاليك والبلطجية ، بدليل قتلهم لكل المرتدين عن ألاسلام بعد موته ، والكارثة ليس حباً بالإسلام ولا بنبيه بل طمعاً بالجزيةِ ، بدليل الحملة ألاجرامية التي قادها خليفته ألاول أبو بكر الصديق حتّى صارت تشريعاً سماويا ،وألأخطر تكفيره لكُل الذين لا يؤمنون بِه وبدينه ومحاربتهم ؟
(ربما لضعف وعجز إلهه عن هدايتهم فكلف صعاليكه وبلطجيته ودواعشه للقيام بتلك المهمّة)؟
* والسؤال ألأخطر بماذا سيجيب المسلمون (الخالق والمحي والشافي والطاهر وكلمة ألله والديان) في يوم الحساب عندما يسألهم؟
١: ألا تؤمنوا بوصايا ألله العشرة التي أنزلت على موسى وخاصة التي تقوّل (لا تقتل ، لا تزني ، لا تسرق ، لا تشهد بالزور}؟
فإن أجابو بنعم فتلك مُصِيبَة لأن عندها سيقول لَّهُم؟
{إذن كيف تقتلون وتزنون وتسرقون وتشهدون بالزور على ألأخرين ، أم أنكم تحللون لأنفسكم ما حرمه على ألاولين}؟
وعندها سيخرس البعض والبعض ألأخر سيجيبه؟
{هذا ما جاء في قرأننا وطبقه رسولنا فسرنا نحن على هَدْيَه}؟
وعندها سيذكرهم بتحذيره قائلاً؟
ألم أحذركم قبل أكثر من ألفي عام أن أنبياء كذبة كثيرين سيأتون بعدي فمن ثمارهم تعرفونهم ، هَل يجتنى من الشوك عنب أو من العوسج تينُ (متى 16:7)
فإن قالو لا لم نسمع به فالمصيبة أعظم لأنه عندها سيذكرهم بما جاء في قرأنهم {… وقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهكم والهنا واحد ونحن له مُسلمون}(العنكبوت :46)؟
وعندها سيكون الكل في حيرة وصدمة ، وألأخطر مذكراً إياهم بجرائمهم نبيهم الذي يدعون أنه قد جاء رَحْمَة للعالمين ، ومنها تقطيعه لأيدي وأرجل الرجال العرانيين وألانكى سمل لهم عيونهم وتركهم دون ماء في العراء لأنهم قتلو راعي الإبل وأخذو أبله ، والكارثة هذا ما كان يفعله مع صعاليكه قبل تسيده عليهم؟
وعندها سيقول له وللذين شاركوه جرائمه على مر التاريخ ولغاية يوم الدينونة {إذهبو عني يا ملاعين إلى النار ألأبدية المعدة لإبليس وملائكته ، وعندها يكون البكاء وصرير ألأسنان}(متى 42:13)؟
ويضيف {لأنكم لم تكونو فقط شهود زور للباطل بل وجنداً للشياطين} (لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس)؟
.
* والسؤال ألخطير …؟
مالذي سيفعله السيد المسيح بمَن لم يكتفوا بتشويه صورته وجوهر حقيقته ونكران موته وصلبه وقيامته ، بل وألأنكى قامو بقتل ومطاردة وتهجير أتباعه من دولهم وتفجير كنائسهم ، بدأً مِن ألأمراء والحكام والملوك والسلاطين ومرورا بالشيوخ المنافقين وإخوان الشياطين الذين لازالو لليوم يضللون الملايين؟
{أللهم لا شماتة لما سيكونون عليه يوم الدّين ، حيث لا ينفعهم لا حج ولا صوم ولا صلاة ولا ندم ولا عويل ، وعندها على نفسها وعلى قومها تكون قد جنت براقش}؟
* وأخيراً …؟
{عندما يكّون ألأرهاب والإجرام خاتم الأديان ، فاليقرأ السلام على الحيوان وألانسان} سلاّم؟

