اللي أختشوا ماتوا…. دون أستحاء أو خجل و كأن شيئا لم يكن يخرج علينا كل من مسرور البارزاني و نجيروان البارزاني قوباد الطالباني و الجنكي الذين أستلموا مهمة الكذب على المواطنين في هذه الانتخابات و يتحدثون عن الحرب و بغداد و عن الخيانات.
ما أتعجب منه هو حجم الاكاذيب التي يكررونها و عدم خجلهم من تكرار الاكاذيب و كأنهم يتحدثون الى شعب في كوكب اخر.
مسرور و نجيروان البارزانيان يتحدثون عن خيانة 16 أكتوبر في كركوك بعد الاستفتاء الفاشل، و لكنهما يخفيان و دون خجل خيانتهم لحزب الطالباني و لسنجار. حيث أن قوات البارزاني التي كانت في كركوك و خانقين هربت قبل أن تهرب قوات حزب الطالباني. كما أن قوات البارزاني تركت سنجار الى داعش سنة 2014 و ليس فس سنة 2017. و لكن الاثنين يتحدثان و كأن شيئا لم يكن.
مسرور و نجيروان يتحدثان عن الحرب في بغداد في الدورة الحالية و كأنهم سيذهبون الى بغداد لاول مرة و لم يشاركا في الحكومات العراقية المتتالية و في نفس الوقت يتحدثان عن الاستفتاء و أنهما سيجريان أستفتاء اخر. و هذا كذب واضح و فاضح.
مسرور و نجيروان يتحدثان عن تحسين الحالة المالية لمواطني الاقليم، و كأن النفط الكوردي و المصانع و المعامل لم تكن في أيديهم و أنهما فقراء و ليست لديهم رغيف الخبز، في حين أنهم قاموا بسرقة النفط الكوردي و المال الكوردية و ما يملكمونه من معامل و مصانع و عمارات و بيوت و فلل و سيارات فاخرة هي من أموال الشعب. و أذا فقط قاما بأعادة أموال الشعب الى الشعب فأن المواطنين سيعيشون في رخاء و نعيم و لا يحتاجون الى بغداد.
أما قوباد الطالباني فينتقد حزب البارزااني و عدم و جود الحريات في أربيل و دهوك و كأنه لم يشارك في حكومة البارزاني.
و بدأ قوباد و لاهور الحديث عن سرقات حزب البارزاني و كأنهم لم يشاركوا في السرقة و حتى في أخفاء سرقات حزب البارزاني و تناسى قوباد الطالباني قوله بأنه يعلم بكل صغيرة و كبيرة في بيع النفط.
لاهو أيضا يتحدث عن الحرب في بغداد و لكن حسب الدستور الذي هو حبر على ورق و كل الحكومات تختار البنود التي تروق لهم و يتحدث أيضا عن خيانة 31 اب 1996 و لكنه لا يعترف بخيانه 16 أكتوبر.
ما يقوم به هذان الحزبان شئ أعتيادي جدا حسب طبيعة هذه الاحزاب الفاسدة الخائنة المتعاونه تارة مع أيران و أخرى مع تركيا أو مع الاثنين معا، و لكن الغريب هو كيف يستمتع الشعب الى هكذا أقاويل و أكاذيب و كيف لا يخجل مسرور و نجيروان و قوباد و لاهو من الخروج الى العلن و التحدث عن الشرف و النزاهة . لقد صدق من قال الذين أستحوا ماتوا…


الحق والحق أقول لكم بان الاحزاب السياسية في الجنوب الكردستاني لا وجود لها على الإطلاق!
لا وجود لاي حزب سياسي بالمعنى الفكري والعلمي والادبي والاخلاقي والفلسفي والاجتماعي والاقتصادي والمعرفي والانساني لمفهوم الحزب السياسي في إطار ما هو متعارف عليه في إطار العلوم السياسية! ما هو موجود جماعات في إطار عدد من الافراد شكلوا تنظيما باسم السياسة من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية او الفردية حيث المال والجاه والسلطة وهذه الاخيرة عبارة عن مناصب هنا وهناك!