وصول الحال بحزبي البارزاني و الطالباني و خاصة حزب البارزاني الى الاعتداء على مرشحي الجيل الجديد بالدرجة الاولى و حركة التغيير أيضا يعني بأن هؤلاء المرشحين خرجوا من تحت سيطرة هذين الحزبين و لا يستطيعون التأثير عليهم أو شرائهم لا بالاموال و لا بالتخويف أي لا بالترهيب و لا بالترغيب و هذا يعطي أملا في أن يستطيع هؤلاء المرشحين بتصيح المسارات الخاطئة لحزب البارزاني و حزب الطالباني و عدم التحالف معهم في سرقة أموال الشعب الكوردستاني و الدخول في تحالفات مشبوهه مع تركيا أو ايران أو حتى بعض زعامات العراق و بالتالي تشكيل خط كوردي و سياسة كوردية مستقلة عن سيطرة بعض السياسيين الغارقين في الفساد و قتل الشعب الكوردي و الاعتداء على النشطاء في أقليم كوردستان.
و بما أن الامر و صل الى هذا الحد فأننا ندعوا الجماهير و المواطنين الكورد و حتى العراقيين و بوضوح و دون تردد الى التصويت الى المرشحين الذين تعرضوا الى الضرب و الاعتداءات في كل من أربيل و دهوك و حتى السليمانية.
الذين قاموا بالاعتداء على مرشحي الجيل الجديد في أربيل و دهوك و مرشحي التغيير في شقلاوة معروفون للجميع و هم موالون أو مأجورون من قبل حزب البارزاني و ألا كيف يستطيعون القيام بهكذا أعمال أمام القوات الامنية و على طريقة البلطجية و الشبيحة.
لذا ندعوا الجميع الى أعطاء أصواتهم الى المرشح الجريئ الذي لا يخاف و لا يطمح الى المال و الكرسي و لا يؤمن بعبادة الاشخاص و السكوت عن الحق.
هذه الدعوة لا تعني أبدا بأننا مع هذه الحركات بل أن التصويت لهؤلاء الشجعان الذين تخصلوا من الخوف و من الحُكام و الفاسدين تعني مواجهة الظلم و التقليل من سلطة الارهاب و السرقات في الاقليم.
الامتناع عن التصويت هو في صالح الفاسدين بشكل غير مباشر و الصحيح هو التصويت للذي أو الذين يستطيعون مواجهة الفاسدين بدمائهم و حياتهم.

