وفاز حزبا البارزاني و الطالباني بفضل التزوير الالكتروني الذي كان أسهل من التزوير اليدوي.

هاك و أختراق بسيط يمكن أن يؤدي الى أن تكون جميع الارقام تحت يد (مبرمج) سواء كان من خلال دفع الاموال الى الدولة أو الشركة المنتجة للبرنامج أو من خلال معرفة المشرفين في المفوضية و الذين هم تابعون للاحزاب السياسية لخفايا و طريقة عمل البرامج المستخدمة لجمع الاصوات و حسابها و عن طريقها يمكن و بكل بساطة للخبراء أختراق الارقام و تغييرها بالطريقة التي تروق لهم.

و هذا فعلا الذي حصل. فأذا كان حزبا البارزاني و الطالباني في السابق يحتاجون الى تبديل الصناديق و السجلات بطريقة يدوية أو من خلال أستخدام القوى العسكرية فأنهم الان يستطعيون من خلال فريق للخبراء ( الهاكارس) أو من خلال دفع الاموال تغيير النتائج بالطريقة التي يرونها مناسبة لتغيير النتائج.

في حالة الرجوع الى الفرز اليدوي بعد تسجيل الاعتراضات و موافقة المحكمة فعندها قد يظهر بعض التزوير و لكن التوافقات السياسية بين القوى الكبيرة ستجعل من المستحيل حصول القوى المعارضة على قرار من المفوضية أو المحكمة الاتحادية لاعادة الفروز يدويا و خاصة أن القوى الكبيرة الحاكمة قد تكون جميعها قد لجأة الى نوع من أنواع التزوير.

و للاسباب أعلاه كنا نقول أن النتائج هي نفسها سواء شارك المواطنون في التصويت أم لم يشاركوا. الملفت للنظر هو قوز حزب الطالباني في السليمانية و فوز حزب البارزاني في أربيل و دهوك..

One Comment on “وفاز حزبا البارزاني و الطالباني بفضل التزوير الالكتروني الذي كان أسهل من التزوير اليدوي.”

  1. ان الشعب الذي يرضى ببقاء الفاسدين والسراق والحرامية واللذين هربوا من شنكال و كركوك و خانقين و غيرها من المدن الكوردية ، على سدة الحكم فهو شعب لا يستحق الحياة، لانه شعب يحب الفساد، وبذلك يكون شعب لا يرتجى منه خيراً

Comments are closed.