الأحزاب الرافضة لنتائج الانتخابات (حركة التغيير، الجيل الجديد، تحالف برهم صالح، الأحزاب الإسلامية، الحزب الشيوعي) لم تتوقف عند نشر “أدلة التزوير” وكشف تفاصيل عن ملابسات “اختفاء الآلاف من الأصوات الانتخابية” في السليمانية على وجه الخصوص، بل شرعت في مفاوضات لتشكيل جبهة عريضة لمواجهة سطوة الحزبين والطعن على النتائج بالطرق القانونية، إلا أن حركة التغيير ذهبت أبعد من هذا عبر اثارة النقاش حول ضرورة تشكيل جناح عسكري أسماه نواب و قياديون فيها بـ “قوة حماية الديمقراطية”، بحجة منع تكرار حوادث إغلاق برلمان كُردستان وتزوير الانتخابات و والاعتداء على المتظاهرين السلميين وغيرها من الخروقات للحقوق والحريات من قبل السلطة الكردية الحاكمة في أربيل و دهوك والسليمانية.
مصادر حركة التغيير ذكرت أن 10 آلاف متطوع أبدوا استعدادهم للانخراط في قوة “حماية الديمقراطية”، فيما دعا آخرون الجماعة والحركة الإسلاميتين، لإعادة تشكيل مكاتبها العسكرية “الجهادية” لحماية أنفسهم، إلا أن التجارب الكردية السابقة مع الأجنحة العسكرية للأحزاب وفوضى الاقتتال الداخلي بين الأحزاب في سنوات التسعينات، واشكالية المرجعية القانونية لتشكيل ميليشيات خارج الأطر الرسمية، دفعت قادة رأي وناشطين حزبيين ومدنيين الى إطلاق صيحات التحذير من هكذا خطوة أو حتى مجرد الحديث عنها لتناقضها مع القانون ومبادئ الأحزاب المعارضة التي تتبنى الخيار السلمي الديمقراطي للعمل السياسي.
يمكن أن يكون التلويح باللجوء الى السلاح ورقة ضغط من أوساط المعارضة لإيقاف الحزبين الكرديين الحاكمين عند حدود معينة، إلا أن الانتخابات التي تعد آلية ديمقراطية في الأساس لتداول السلطة تحولت في اقليم كردستان إلى سبب للاحتقان والتوتر والشعور بالمرارة تمثلت بمحاصرة مكاتب وأفرع مفوضية الانتخابات والتظاهر في الساحات و إطلاق حملات ووسوم “أين صوتي” بمختلف اللغات، على وسائل التواصل، جراء المخالفات والخروقات و وادعاءات “التزوير المنظم” من قبل جهات نافذة، وسط حالة من الإحباط والتذمر واليأس من إمكانية التغيير عبر الطرق الديمقراطية، يمكن أن تُترجم الى تظاهرات وحالة من عدم الاستقرار مستقبلاً خاصة اذا اصرت المفوضية على عدم فتح الصناديق ورفض فرز الأصوات يدوياً لتبديد الشكوك التي حاصرت النظام الإلكتروني المعتمد على عجل دون وجود محاكاة أو تجارب سابقة له، فتح الباب أم التشكيك في عمله ومصداقيته، خاصة بعد تراجع مقاعد أحزاب المعارضة بدرجة كبيرة في وقت كانت تنتظر بفارغ الصبر قفزة نوعية بناءً على حراك الشارع واستطلاعات الرأي والأجواء السياسية التي سبقت العملية الانتخابية


وجود خروقات وفسادواخطاء وسلبيات لا يبرر ولا يجيز اشعال حرب أهلية كوردبة داخلية وتعريض امن واستقالال الإقليم الى الخطر والتهلكة باعادنه الى عهود الذل والهوان انها فكرة صبيانية انتحارية وكفر بكل القيم والمقاييس والمبادىء
إنهاء إلهاء وإيجاد مجالات قضاء وقت الفراغ , جميعهم ليسوا أفضل من غيرهم على مدى 15 عاماً لم نجد أحداً منهم ولا من غيرهم يُقيل فاشلاً ولا قدّم فاشلٌ إستقالته ، هذا لم يحصل في كوردستان أبداً ، رغم أنهم كلهم لم ينجحو في شيء ، بل أ، معظمهم عملاء إنشقوا عن بعضهم لإضعاف طرف ضد طرف